أخبار عاجلة
"التيار" و"القومي"... إجتماعان قبل الحسم -
فيصل كرامي جال في طرابلس والميناء -
بري: أعترف أنني فشلت في هذا الأمر -
صيف وشتاء في يوم واحد! -
ارتفاع سعر النفط بسبب "حقل الفيل" -

كيف يضيّع الموظف وقته في العمل؟

كيف يضيّع الموظف وقته في العمل؟
كيف يضيّع الموظف وقته في العمل؟

غالبا ما نلاحظ في بيئة العمل، وجود موظف أو أكثر، يضيّع وقته في العمل، أي عمل تقريبا، أكثر من غيره، غير أن الدراسات الجادة والموضوعية نادرا ما تتوافر حول هذا الأمر.

ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والرسائل النصية والبريد الإلكتروني، إضافةً إلى الإنترنت بشكل عام، صار المجال أمام الموظفين لإضاعة وقت العمل والتهرب منه أمرا في غاية السهولة، حتى وإن لجأت الشركات والمؤسسات الخاصة والعامة على السواء إلى حظر الكثير من المواقع، ذلك أنّ الهواتف الذكية أصبحت متاحة بشكل لا سابق له.

ولا شك أن الدراسات أو المسوحات والإستبيانات نادراً ما تتسم بالدقة، إذ إنها تعتمد على مدى صدق الموظف، وتحديداً الذي يضيع وقته في العمل.

لكن بعض الدراسات التي نشرت هنا وهناك، منذ بعض الوقت، كشفت عن حقائق مذهلة فيما يتعلق بإضافة وقت العمل والتهرب منه.

الإنفوغرافيك المرفق يوضح بعض هذه الحقائق حول عدد الساعات التي يضيعها الموظف في العمل، ونسبة الموظفين الذين يضيعون الوقت، وكيفية إضاعة الوقت.

فقد وجدت إحدى الدراسات أن نحو 80 في المئة من الموظفين، في عينة الدراسة وعددهم 2063 موظفا وموظفة، يضيعون الوقت في العمل، وهذا الوقت يتراوح بين نصف ساعة إلى أكثر من 3 ساعات يوميا، وفي حالة الأخير، يعني أن 1 من كل 5 موظفين يضيع على الأقل ثلث وقت العمل اليومي.

ولو حسبنا هذا الوقت على مدار سنة كاملة، لتبيّن أنّه يضيع ما يصل إلى 780 ساعة سنويّاَ أو 98 يوم عمل تقريبا، طبعاً من دون احتساب الكلفة المادية لهذا الأمر.

وبينت دراسة أخرى أنّ أكثر القطاعات إضاعة للوقت هو القطاع الحكومي، حيث أن 25 في المئة من الموظفين يقضون وقتا في تصفح الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، ويليه قطاع الخدمات والطاقة، فالقطاع الزراعي، أمّا أقل الموظفين إضاعة للوقت فهم أولئك العاملون في القطاع الصحي.

وكان الوقت الأمثل لإضاعة الوقت في أغلب هذه الدراسات هو بعد ساعات الظهر (27 في المئة) وأكثر يوم لإضاعة الوقت بالنسبة للأميركيين هو اليوم السابق لعطلة نهاية الأسبوع (43 في المئة).

(سكاي نيوز)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هذا ما دعا إليه وفد "صندوق النقد الدولي" من السراي
التالى نقبوا عن بيتكوين في المركز النووي.. وهكذا كان مصيرهم!

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة