مصر.. هذه هي القوات المشاركة بـ "العملية الشاملة"

مصر.. هذه هي القوات المشاركة بـ "العملية الشاملة"
مصر.. هذه هي القوات المشاركة بـ "العملية الشاملة"

صباح اليوم الجمعة أصدر المصري البيانين 1،2، والذي أعلن فيهما المتحدث العسكري العقيد تامر الرفاعي عن تنفيذ القوات المسلحة عملية شاملة بمختلف الاتجاهات الاستراتيجية للقضاء على العناصر الإرهابية، تنفيذا لتكليف الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى القيادة العامة للقوات المسلحة ووزارة الداخلية.

وتشارك جميع أفرع القوات المسلحة إضافة إلى الشرطة المدنية في هذه العملية الكبرى.

وقال المتحدث العسكري إن العملية تهدف إلى تطهير المناطق التي يتواجد بها عناصر إرهابية، لاقتلاع الإرهاب من جذوره والمجابهة الشاملة للعناصر والتنظيمات الإرهابية والإجرامية بشمال ووسط سيناء، ومناطق أخرى بدلتا والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، إلى جانب تنفيذ مهام ومناورات تدريبية وعملياتية أخرى على كافة الاتجاهات الاستراتيجية بهدف إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية للدولة المصرية.

وتضمن بيانا الجيش أن تقوم القوات بضمان تحقيق الأهداف المخططة لتطهير المناطق التي يتواجد بها بؤر إرهابية وتحصين المجتمع المصري من شرور الإرهارب والتطرف بالتوازي مع مجابهة الجرائم الأخرى ذات التأثير على الأمن والاستقرار الداخلي.

وطالب المتحدث العسكري المصريين بالتعاون الوثيق مع قوات إنفاذ القانون لمجابهة الإرهاب واقتلاع جذوره والإبلاغ الفوري عن أي عناصر تهدد أمن واستقرار الوطن.

مشاركة قوات الشرطة

في المقابل، تشارك وزارة الداخلية المصرية في العملية، حيث أكد مصدر أمني بالوزارة رفع حالة الاستنفار والتأهب الأمني للدرجة القصوى في جميع محافظات مصر، وتعزيز الإجراءات الأمنية بمحيط المنشآت الهامة والحيوية والمشروعات القومية والاستثمارية ومرافق الدولة الحيوية ومحطات الكهرباء والمياه ودور العبادة والأماكن السياحية.

وقررت الوزارة الدفع بدوريات أمنية مكثفة لتطهير الجزر النيلية والمناطق الجبلية التي يعتقد تواجد إرهابيين وخارجين على القانون بها، ونشر خبراء المفرقعات ورجال الحماية المدنية لتمشيط كافة المناطق الحيوية.

لكن لماذا تم الإعلان اليوم عن هذه العملية التي قد تستمر لأيام؟ وكيف يمكن تنفيذها؟ وما هي القوات المشاركة فيها؟

أول الأسباب التي قامت من أجلها العملية مرتبطة بشقين رئيسين وفق ما يقوله خبراء عسكريون مصريون لـ"العربية.نت"، الأول هو تنفيذ التكليف الصادر من الرئيس السيسي للجيش ووزارة الداخلية بتطهير #مصر تماما من الإرهاب وجذوره في سيناء والمحافظات، واستخدام القوة الغاشمة للتعامل مع الإرهاب والإرهابيين في مدة لا تزيد عن 3 شهور، وكان ذلك التكليف قد صدر في 29 نوفمبر الماضي، وعقب أيام من مذبحة مسجد الروضة، وبنهاية هذا الشهر تنتهي المهلة، ولذلك يرغب الجيش ووزارة الداخلية في الانتهاء من تكليف الرئيس وقبل نهاية المهلة.

عملية تنموية

الشق الثاني مرتبط بالعملية التنموية الشاملة التي تقوم بها الدولة حاليا في كافة الاتجاهات والمناطق، ويستلزم ذلك تطهير ربوع البلاد من الإرهاب والإرهابيين من أجل الاستقرار وتحقيق التنمية الشاملة وجذب الاستثمار والمستثمرين.

ويقول اللواء طيار هشام الحلبي، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، إن العملية العسكرية الشاملة سيتم تنفيذها ليس في سيناء فقط ولا المنطقة الغربية بل تشمل كافة مناطق مصر والمحافظات والدلتا والوادي، والقضاء على أي خلايا إرهابية نائمة، وتعمل تحت الأرض وقطع خطوط الإمداد والدعم اللوجسيتي وقطع أذرع الإرهاب وإعلان مصر خالية تماما منه.

وأضاف لـ"العربية.نت" أن قوات من كافة فروع وتخصصات الجيش ستشارك في العملية التي قد تحتاج لغطاء جوي وتأمين بحري وقوات مكافحة إرهاب وعمليات خاصة، وبالطبع يسبق كل ذلك معلومات استخباراتية وكل سيشارك وفق طبيعة كل عملية وفق ما تحتاجه من قوات ومشاركات.

البعد القانوني

وكشف أن العملية تستهدف قطع كل ما يتعلق بالإرهاب والإرهابيين من مخازن سلاح وذخيرة وأوكار يستخدمونها للانطلاق لتنفيذ عملياتهم، مشيرا إلى أن العملية تراعي البعد القانوني أيضا في تنفيذ أهدافها ولذلك سميت القوات المنفذة لها بقوات إنفاذ القانون.

يتفق معه في الرأي اللواء نصر سالم الخبير العسكري، ويؤكد أن العملية تعني قرب الإعلان وبصفة رسمية عن القضاء على الإرهاب تماما في مصر وتطهيرها من الإرهابيين، مضيفا أن إعلان الجيش عن تنفيذها اليوم الجمعة يعني أنه يخوض حربا شاملة ونهائية للقضاء على فلول الإرهاب، وما تبقى منه بعد حرب ومواجهة مستمرة منذ خلع الإخوان من الحكم.

خريطة الأهداف

وقال إن القوات المشاركة في العملية هي من كافة القوات بالجيش سواء برية وجوية وبحرية وإمداد ودعم واستطلاع ومعلومات، مضيفا أن لدى قيادة العملية خريطة شاملة بالأهداف المراد قصفها، والأماكن التي يتواجد فيها إرهابيون ومخازن أسلحتهم وذخيرتهم والطرق التي يتسللون منها والدروب الجبلية التي قد يمكن أن ياتي إليهم إمداد منها، وتكونت هذه الحريطة بناء على جهد استخباراتي ومعلوماتي كبير سبق تنفيذ العملية.

الخلاصة كما يقول الخبير العسكري إن إعلان الجيش تنفيذ العملية يعني أن 2018 سيكون عام نهاية الإرهاب في مصر، وهو ما يتمناه المصريون.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بعد توجه هنية للقاهرة.. إغلاق معبر رفح بسبب أوضاع سيناء
التالى إيقاف الدراسة في شمال سيناء لأجل غير مسمى

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة