استطلاع وخطة لمحاولة اغتيال سياسي ألماني وضرورة قطع العلاقات مع النظام الإيراني

استطلاع وخطة لمحاولة اغتيال سياسي ألماني وضرورة قطع العلاقات مع النظام الإيراني

عملية استطلاع وخطة اغتيال السياسي الألماني راينهولد روبه واستطلاع والتجسس على معهد الدراسات العليا للاقتصاد في باريس وبروفيسور في هذا المعهد، من قبل النظام الفاشي الحاكم في إيران تجعل ضرورة قطع العلاقات مع النظام الارهابي والمتطرف واخراج مأموريه وعملائه من قبل الدول الاوربية أمرا مضاعفا. ان اللامبالاة تجاه نظام يصفه الشعب الإيراني بعراب داعش قد شجع هذا النظام على أعمال التجسس ومحاولاته الارهابية.

لقد أثبتت وقائع السنوات الماضية أن نظام الملالي يستخدم علاقاته الاقتصادية والدبلوماسية وقبول الطلاب الوافدين وحتى امكانيات اللجوء خاصة في الدول الاوربية في خدمة الارهاب والتجسس وسلب الأمن من اللاجئين وكذلك الالتفاف على العقوبات وشراء المواد المحظورة و… . فحرية العمل لمأموري وعملاء النظام في الأراضي الاوروبية قد حول النظام الى خطر جاد على أمن البلدان الاوربية.

وقد كتبت وسائل الاعلام الألمانية في الأيام الأخيرة نقلا عن النيابة العامة الألمانية الاتحادية أن نائبا سابقا في المجلس الاتحادي « راينهولد روبه، الرئيس السابق للجمعية الألمانية الإسرائيلية (دي آي جي)، كان هدفا محتملا لمحاولة للتجسس من قبل جهاز سري إيراني». واعتقل على صلة بذلك باكستاني عميل للنظام الإيراني في مطلع يوليو 2016 يشتبه في أنه جاسوس. فهذا العميل الباكستاني «كان مشتبه به في عملية الاستطلاع والتجسس على معهد الدراسات العليا للاقتصاد في باريس وبرفيسور فرنسي – اسرائيلي شاغل في هذه المؤسسة». وحسب وسائل الاعلام «بناء على فحوى لائحة الاتهام، فان النيابة العامة الاتحادية تعتقد أن هدف التجسس كان كسب المعلومات لأهداف محتملة لمحاولة اغتيال… المشتبه فيه بالتجسس قد أعد بالتحديد خريطة للتنقلات والطرق المستخدمة للسياسي المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي وقد استطلع مبنى للجمعية الألمانية الاسرائيلية وهذا الأمر يعد دليلا واضحا على الاستعدادات لمحاولة».

يقال إن مأمورا آخر لجهاز سري إيراني في هذا الملف هو باكستاني آخر وهو هارب.

نظام الملالي وللهروب من عواقب المخططات الاجرامية التجسسية والارهابية يوظف عملاء غير إيرانيين من أمثال اللبنانيين والباكستانيين. وتجنيد واسع لعملاء من أصول لبنانية أو باكستانية أو أفغانية و… في قتل الشعب السوري قد منح فرصة أكبر للنظام لانتقاء عملاء مناسبين وتدريبهم على أعمال التجسس والارهاب في اوروبا.

فتح المجال على النظام الإيراني ومرتزقته يأتي في وقت ان الأجهزة الاستخبارية والأمنية للدول الاوروبية على المام بمقاصد نظام الملالي في هذه الدول. فتقرير دائرة حماية الدستور الالماني لعام 2015 قد صرح بهذا الخصوص: «أهم عامل للنشاطات ضد ألمانيا مازالت وزارة المخابرات والأمن (للنظام الإيراني). نشاطاتها تتركز بشكل خاص على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. الى جانب النشاطات الاستخبارية والرصد ضد المنظومات والدوائر الالمانية داخل وخارج البلاد، والمصالح المستدامة لأهداف ألمانيا قبل كل شيء تنحصر في اطار السياسة الخارجية والأمنية… السيطرة على النشاطات الاستخبارية لكسب المعلومات في الخطوة الأولى تتم في المقر الرئيسي لوزارة المخابرات والأمن في طهران».

ويضيف التقرير : «في الوقت نفسه المقر المركزي والقانوني لوزارة المخابرات والأمن في سفارة النظام الإيراني في برلين يقوم بنشاطات وأعمال مهمة فيما يتعلق بالنشاطات الاستخبارية منها دعم واجراء عمليات استخبارية يحددها مقر وزارة المخابرات. فهذه العمليات تكون أساسا ضد أهداف في ألمانيا ولكن في حالات تكون ضد أفراد أو منشآت في الدول الاروبية. زملاء ممثليات القنصيلة الإيرانية في ألمانيا مكلفون بدعم المقر المركزي والقانوني لوزارة المخابرات والأمن».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس

Advertisements
رابط مختصر
2017-01-08T22:11:49+00:00
2017-01-09T12:14:46+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة نافذة العرب وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

فجر ياسين