تفشي مهنة بيع الكلى الوجه الثاني لعملة حكم الملالي الفاسدين

تفشي مهنة بيع الكلى الوجه الثاني لعملة حكم الملالي الفاسدين

بيع الأعضاء البشرية هو أحد المصائب التي جلبها نظام ولاية الفقيه للشعب الايراني المغلوب على أمره. المواطن الفقير والمحروم من كل شيء بعد ما يبيع كل ما يملكه لكسب لقمة عيش ولا يوجد لديه شيء آخر فيضطر الى بيع أعضاء جسمه منها الكلى والكبد.

بيع الأعضاء البشرية منها الكلى في المناطق الحدودية بين العراق وايران هي من جملة السلع التي تتبادل بين المواطنين الفقراء وهذه الظاهرة رائجة بحيث خصصت له وسائل الاعلام التابعة للنظام أخبارا ومقالات منها صحيفة «تعادل» الحكومية قد كتبت في عددها الصادر يوم 3 مارس2015: «عدد من القاطنين في الحدود الغربية لاسيما محافظات كردستان وايلام وكرمانشاه يذهبون الى العراق لبيع الكلى».

وحسب تقرير لهذه الصحيفة فان سعر الكلى للمواطنين الايرانيين في العراق يتراوح بين 30 و40 مليون تومان. الواقع أنه عندما ينتشر الفساد والنهب في كل المجالات في هذا النظام المخادع، فلا يبقى للشعب نصيب سوى الحرمان والفقر مما يضطرهم الى بيع أعضاء بدنهم للبقاء على قيد الحياة. وبتعبير آخر فان هذا الواقع يشكل الوجه الثاني لعملة الفساد والأموال القذرة التي يحصل عليها قادة ورموز نظام الملالي. تفشي بيع الكلى هدية حكم الملالي.

الواقع أن حياة معظم المواطنين الايرانيين أصبحت جهنم نتيجة أداء النظام الايراني على طول 37 عاما من حكمه. فظهرت مهن حديثة ليست لا انسانية بل ضد الانسانية مثل بيع الأعضاء البشرية وخضوع النساء المتزوجات للفساد وأطفال العمل في الشوارع والجلد والاعدام شنقا على الملأ ورش الأسيد على وجه النساء في الشوارع وخيانة الحكام تحت غطاء الدين بالمتاجرة بالوطن.

والكلام المشترك لباعة الكلى هو أنهم قادرون على الحياة بكلى واحدة اذن من الأفضل الحصول على مال مقابل بيع احدى الكليتين للتخفيف عن الأعباء الثقيلة المعاشية.

الواقع أن هكذا ظروف مأساوية ومؤلمة هي تشكل الوجه الثاني لعملة انفاق ثروات الشعب الايراني وتبديدها للتدخل في دول المنطقة منها سوريا واليمن والعراق. وحسب الغاردين فان جزءا كبيرا من مقدمي بيع الكلى هم من الشرائح الفقيرة للمجتمع الايراني.

​الأبعاد النجومية للفساد والاختلاس في نظام حكم الملالي طبعا الوجه الآخر لعملة الفقر الفاحش يمكن البحث عن جذوره الرئيسية والسبب الرئيس في النهب الممنهج لحكام وعناصر النظام الحكومية.

تلقي ثروات نجومية لعناصر النظام التابعين للحكم بقضهم وقضيضهم المتوغلين في النهب والفساد يأتي على حساب أكثرية المواطنين الفقراء المحرومين.

لقد كشفت التجارب في السنوات القليلة الماضية وتصعيد الاتجار بحياة الانسان في الحكومات ما يسمى بالاصلاحية بوضوح عن هذه الخدعه والسياسات المضللة ومن الواضح أن جميع الأجنحة الحاكمة تضطلع في هذه الجريمة.

وأفادت التقارير الموجودة أن ثروة خامنئي تعادل 36 مليار دولار حيث 22 مليار منها توجد نقدا في داخل ايران والبقية مودعة في المصارف خارج ايران حسب التالي: مليار دولار في روسيا ومليار دولار في سوريا ومليار دولار في الصين ومليار دولار في فنزويلا و2 مليار دولار في جنوب افريقيا و2 مليار دولار في لندن و2 مليار دولار في بقية الدول.

كما اعترف الحرسي محسن رضايي سكرتير مجمع تشخيص مصلحة النظام بأن «الاقتصاد الايراني منخور بالفساد مثل ما يفعله النمل الأبيض».

اسحاق جهانغيري النائب الأول لحسن روحاني هو الآخر كشف في كلمة له في الملتقى الموسع لمنظمة الحراسة في عموم البلاد عن منظومة فاسدة في البلاد. انه قال أيضا في مراسيم تقديم وزير التعليم والتربية يوم 8 نوفمبر2016: «لقد انتشر الفساد مثل النمل الأبيض في كل مناحي البلاد ولا فرق ان كان لهذه الحكومة أم الحكومة السابقة…».

وأما احمد توكلي العضو السابق لبرلمان النظام فقد اعترف يوم 7 اكتوبر في برنامج تلفزيوني بأن الفساد الممنهج في نظام الملالي قد بلغ حدا حيث توغل حتى في المؤسسات الرقابية للنظام. مبديا خوفه من آثار الفساد المخربة الذي آصاب نظام ولاية الفقيه وقال: «إن لا نكافح الفساد فانه سيسقط الجمهورية الاسلامية حتما». واعترف في حوار مع شبكة التلفزيون 3 بتاريخ 8 يناير2017 بشأن توغل الفساد في النظام والسياسات الفاسدة التي تسبب المفاسد الكبيرة في المؤسسات والجهات المختلفة للنظام وأكد ان توزيع الفساد أمر قانوني والقانون يشرعن الفساد. كما أشار توكلي الى خلل كبير في صفقات شركة النفط منها الصفقات الأخيره في حكومة روحاني مما أدى الى فساد وبالتالي اختلاسات من قبل عناصر في حكومة روحاني.

وبخصوص توزيع الأراضي والعقارات من قبل بلدية طهران على عناصر النظام قال توكلي ان هناك 10 آلاف وثائق فيما يتعلق بمخالفات في البلدية تم النظر فيها كانت نتيجتها: البلدية ارتكبت مخالفات وحصلت جرائم فيها».

كما ان النظام الفاسد والنهاب يصرف جزءا لافتا من الثروات والأموال المتعلقة بالشعب الايراني المحروم والفقير في تصدير الارهاب والحروب والقتل في العراق وسوريا واليمن و… حيث يتطلب دراسة خاصة.

من الواضح أنه طالما خيمة نظام ولاية الفقيه قائمة في ايران فان هذه الآلام والمعاناة لا نهاية لها.. فالعلاج لكل هذه الآلام هو يكمن في انهاء هذا النظام على يد الشعب الايراني والمقاومة الايرانية. الحل النهائي لوضع حد لكل هذه الآلام والمصائب اليومية هو اسقاط نظام الملالي برمته وبكل عصاباته وزمره.

رابط مختصر
2017-03-02T11:57:49+00:00
2017-03-07T03:15:37+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة نافذة العرب وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

فجر ياسين