أخبار عاجلة
معايير جديدة صادمة في تشخيص ضغط الدم المرتفع! -
غوتيريش: انتهاكات حقوق الإنسان بسوريا مستمرة -
وقفة مع فاطمة الصمادي -
تركيا: الوحدات الكردية في الرقة تعمل لغزو المنطقة -
بعد 3 أيام على دخولها.. قصف مستودع مساعدات في دوما -
أمريكا تلاحق إيرانيا سرق "لعبة العروش" وطالب بفدية -
حملة عالمية لإنقاذ حياة طفل يملك زمرة دم نادرة -
الحريري “يتريث” و3 شروط لسحب استقالته -

“بروتوكول عودة الحريري” يحكم المرحلة المقبلة.. وإجتماع وزراء خارجية العرب “مفصلي”

“بروتوكول عودة الحريري” يحكم المرحلة المقبلة.. وإجتماع وزراء خارجية العرب “مفصلي”
“بروتوكول عودة الحريري” يحكم المرحلة المقبلة.. وإجتماع وزراء خارجية العرب “مفصلي”

لينكات لإختصار الروابط

هل يشكّل اجتماع وزراء الخارجية العرب يوم الأحد المقبل بناءً على طلب المملكة العربية مَدْخلاً لـ”تعريب” المواجهة مع ؟ وهل يؤدي مثل هذا الأمر الى التخفيف من الضغط على أم أنه يضعه أمام تحديات أكبر؟ وهل “المظلّة” الدولية المتجدّدة التي رسمتْ “خطاً أحمر” حول استقرار لبنان كافية لتحييده عن تأثيرات “العاصفة” التي ارتسمتْ في أفق علاقة واشنطن والرياض مع طهران والتي جاءت استقالة رئيس الحكومة على وهْجها؟

هذه الأسئلة حضرت أمس في التي تتهيّأ لعودة وشيكة للرئيس الحريري من الرياض التي كان أعلن منها إستقالته في 4 الجاري، وذلك وفق “بروتوكول العودة” الذي حدّده بنفسه في إطلالاته التلفزيونية يوم الأحد الماضي على قاعدة إعطاء “فرصة أخيرة” لإعادة التوازن الى التسوية السياسية التي كانت أنهتْ الفراغ الرئاسي و”تطوير شروطها” على قاعدة معالجة البُعد الاقليمي لسلاح “” وأدواره في العالم العربي ولا سيما في واستئناف الحوار الداخلي حول البُعد اللبناني لهذا السلاح وترجمة “النأي بالنفس” في شكلٍ عملي وإبعاد لبنان عن لعبة المَحاور.

وإذا كان الحريري أعطى بكلامه “الضوء الأخضر” لانطلاق المفاعيل السياسية لإستقالته التي ترك الباب مفتوحاً أمام إمكان العودة عنها أو تثبيتها مع ترجيح إعادة تكليفه حينها ليبقى رئيساً للوزراء بلا تأليف وربما حتى الانتخابات النيابية المقبلة، فإن دوائر مطلعة ترى أن انتهاء مرحلة “ربْط النزاع” مع “حزب الله” بإزاء سلاحه وأداوره الخارجية وتحديداً في اليمن والسعي إلى إنهاء الوظيفة الاقليمية للحزب مسألة أكبر من لبنان وتحتاج إما الى تفاهمات كبرى بين لاعبين إقليميين ودوليين من ضمن “حرب النفوذ” المستعرة في المنطقة، وإما إلى “صِدام كبير” لا يبدو ان ثمة قراراً بجعْل لبنان “ملعب النار” الرئيسي فيه.

ومن هنا يجري رصْد اجتماع وزراء الخارجية العرب يوم الأحد لتبيان إذا كان سيخلص إلى “خريطة طريق” للتصدّي لتدخّلات إيران في العالم العربي وكيفية تموْضع لبنان إزاء مثل هذا الأمر، وسط اعتبار أوساط سياسية أن هذا الاجتماع سيشكّل تظهيراً للإشكالية الكبرى التي عبّرتْ عنها الرياض في علاقتها مع لبنان وصولاً الى تلميحها الى أنّها “في حال حرب مع حكومته”، على خلفية ما اعتبرتْه “عدوان حزب الله” عليها من خلال مشاركته في حرب اليمن ودوره في إطلاق الصاروخ البالستي في اتجاه الرياض.

وترى هذه الأوساط ان استقالة الحريري التي أتتْ في جانب أساسي منها على هذه الأرضية وكأحد التعبيرات عن المواجهة السعودية – الإيرانية و”نفاذ صبر” الرياض حيال ممارسات “حزب الله” في اليمن ومشاركته في “عمل حربي” كان يستهدف الرياض، سرعان ما انزلقتْ في لبنان الى محاولة اختزالها بعنوان “عودة الرئيس الحريري” مع إيحاءات رسمية بأن الأخير “محتجز” في المملكة ومقيَّد الحركة، لافتة الى أهمية عدم الإمعان في إدارة الظهر لجوهر أسباب “الغضبة” السعودية على بيروت أو القيام بخطواتٍ من شأنها نسْف أي جسور عودة في العلاقة مع المملكة ولا سيما بعد بروز إجماعٍ دولي على أن رجوع رئيس الحكومة المستقيل ضروري لبدء مسار المعالجات.

وفي هذا السياق، تلقى رئيس الجمهورية العماد اتصالاً من المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل التي أكدت “بذل الجهود لمعالجة أزمة اعلان إستقالة الحريري”، في حين اتجهت الأنظار الى الجولة الاوروبية التي بدأها وزير الخارجية جبران باسيل تحت عنوان “شرح الإستقالة الملتبسة للرئيس الحريري وحشد التأييد لهذه القضية ولاستقرار لبنان ودعمه كي لا يتحول ساحة صراع بين الدول”…

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هل يتّجه عون إلى مجلس الأمن؟
التالى مواقف عون في “الحوار المتلفز” لم تلق صدى إيجابيا في عواصم الخليج

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة