موغريني تلتقي نشطاء من المجتمع المدني الليبي في بروكسل

موغريني تلتقي نشطاء من المجتمع المدني الليبي في بروكسل

انتقد عدد من نشطاء المجتمع المدني والحقوقيين الليبيين سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه ليبيا خلال لقائهم بممثلة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني التي بحثت معهم التدهور المستمر لحالة حقوق الإنسان في ليبيا، واستمرار انهيار المؤسسات الأمنية، ونمو الجماعات المتطرفة داخل المجموعات المسلحة والعسكرية في ليبيا.

وأكدت موغيريني في لقائها مع عدد من نشطاء المجتمع المدني والحقوقيين الليبيين الاثنين الماضي بمقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل، على استمرار دعم الاتحاد الأوروبي الكامل للوصول لحل شامل للأزمة الليبية، بما يتضمن دعم مسار الحوار السياسي ولجنة صياغة الدستور ومؤسسات الدولة، مؤكدة أن بناء دولة القانون وحقوق الإنسان من أولويات الاتحاد الأوروبي تجاه ليبيا.

 الزهراء لنقي
رئيسة منبر المرأة الليبية من أجل السلام الزهراء لنقي

من جانبها انتقدت رئيسة منبر المرأة الليبية من أجل السلام، الزهراء لنقي، خلال اللقاء السياسة الخارجية لبعض الدول الأوروبية فيما يتعلق بأزمة الهجرة، لاسيما مذكرة التفاهم الايطالية الليبية الأخيرة، التي اعتبرتها «تحمل ليبيا عبئا هائلا يزيد من هشاشة المجلس الرئاسي ويضاعف من انتهاكات حقوق الانسان ضد المهاجرين».

وشددت لنقي على أن جذور الأزمة في ليبيا ترجع لفوضى السلاح وانتشار المجموعات المسلحة في إطار الإفلات التام من العقاب، مشيرة إلى ضرورة وضع استراتيجيات شاملة ومتكاملة لمواجهة الأزمة في ليبيا، على ان تعلي تلك الاستراتيجيات من الجانب الإغاثي والحقوقي.

وطالبت الزهراء لنقي بوضع مقاربة قاعدية يكون الدور المحوري فيها للمجتمعات المحلية وخاصة المجتمع المدني، فضلا عن أهمية وضع حد لـ«القمع المستمر للنشطاء والمتمثل في التهديد والخطف والتشهير والمنع من السفر، وإلغاء اللوائح المقيدة لعمل المنظمات المحلية والدولية الصادرة في يناير 2016، وتبني إطار تشريعي يضمن حرية تكوين الجمعيات وحرية التعبير».

كما أكدت رئيسة منبر المرأة الليبية من أجل السلام على اهمية التفكير في مرحلة ما بعد الإتفاق السياسي «الهش، والموشك على الانتهاء خلال تسعة أشهر»، بما يضمن ان يكون التوافق على الدستور اول خطوات عبور المرحلة الانتقالية.

الناشط السياسي الليبي هشام الوندي مع فيدريكا موغريني

واستعرض الناشط السياسي الليبي هشام الوندي خلال الاجتماع المساعي المتكاملة لليبيين في مواجهة «داعش» في بنغازي وسرت، مشددًا على أهمية دعم سلمية العملية السياسية في ليبيا والإعلاء من دور الحوار، للوصول للوفاق السياسي.

كما طالب الوندي بالوقوف بحزم أمام الدول التي تدعم أطراف عسكرية ليبية لفرض أجندات سياسية وعسكرية ضارة بالشعب الليبي، معتبرًا أنه لا خيار لليبيين إلا الحوار والتوافق والمصالحة.

Advertisements
رابط مختصر
2017-03-17T07:55:36+00:00
2017-03-17T14:49:39+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة نافذة العرب وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

فجر ياسين