الوطني الحرّ: اعتذروا عن افعالكم… وامل: فلسفة حكم باسيل فاشلة

الوطني الحرّ: اعتذروا عن افعالكم… وامل: فلسفة حكم باسيل فاشلة
الوطني الحرّ: اعتذروا عن افعالكم… وامل: فلسفة حكم باسيل فاشلة

لا تبدو الازمة الناشئة بين ميرنا الشالوحي وعين التينة متجهة نحو التسوية في المدى المنظور، حتى ان كل معطيات السياسة والارض،وحركة سعاة الخير، توحي بأن المواجهة آخذة في التوسّع والانفلاش، بعدما شهدت نقلة نوعية امس مع نقل «امل» المواجهة الى حرم مطار ، بهدف تعطيل حركة الطيران خصوصا ان ما حصل تزامن مع توقيت مغادرة وفد من رجال الاعمال الى ابيدجان، ما يستدعي اجراءات سريعة من قبل الاجهزة المعنية، بحسب مصادر البرتقالي، في الوقت الذي دخلت فيه على الخط عبر تصريح ليبرمان.

مصادر رأت ان التيار الوطني لم يستطع ان يتخطى على ما يبدو حتى اليوم عقدة الثالث عشر من تشرين واتفاق الطائف، من هنا يمكن فهم مسألة مقاربة مرسوم الاقدميات ومحاولات الغاء مفاعيل الطائف مواربة، مذكرة بان الطائف ليس من مخلفات الحركة ولا طبختها وان كانت من الذين وافقوا عليه كحل لوقف الحرب الاهلية، فاهل الطائف واولياء امره من حلفاء التيار اليوم وشركائه، واذا كان لا بد من اعتذار عن السنوات الماضية فليس بالتأكيد حركة امل او رئيسها المعنيون، متحدية ان تكون الحركة قد هيمنت او سيطرت على اي موقع مسيحي في الدولة، مشيرة الى ان الرئيس شكل عامل استقرار دائم منذ الـ 2000 وما تبعها، معتبرة ان من حق اي كان ان يعمل لايصال مرشحه الى رئاسة المجلس التي تفصل في نتيجتها صندوقة الاقتراع، فالمخطئ هو من يحاول تمرير صفقات واتفاقات ثنائية لمصالح ومنافع شخصية عبر وزارة المال مهما كان الثمن.

وتابعت المصادر ان عين التينة دعت منذ اللحظة الاولى لازمة المرسوم الى الشراكة والتوافق واحترام التوازنات، داعية الى الخروج من عقدة الانتخابات الرئاسية فلو لم يرد الرئيس بري السير بالرئيس عون لما كان تم انتخابه رئيسا، الا ان من انقلب على الاتفاقات هو من يحاول مصادرة العهد ووضع فلسفة للحكم لا تنطبق وحقيقة الطائف، ناصحة بسلوك الطريق الاقصر لانهاء الازمة عبر العودة الى لغة العقل وعدم المس بالمقامات والحرمات، محذرة من ان الفلسفة الباسيلية للعهد ستؤدي الى نهايته اسرع مما يتصور الكثيرون ولا يظنن احدا ان تحالفا مذهبيا بين طرفين او اكثر يمكن ان يحكم البلد او يلغي احدا والشواهد التاريخية شاهدة على هذا الصعيد.

من هنا رات المصادر ان الرد الافضل حاليا والمعركة الاساسية هي في اتمام الاستحقاق الانتخابي وافشال مخطط باسيل بالغائها بعدما فشل في تمرير الاصلاحات التي تناسب مقاسه ومصالحه، والاهم الالتفات صوب الجنوب حيث تستفيد اسرائيل من الخلافات الداخلية المشتعلة لتمرير مشاريعها وتحقيق مطامعها.

اوساط قيادية في ، من جهتها جزمت بانها لن تدعو الى النزول للشارع ولن تحتكم اليه ليس مخافة تهديد من هنا او وعيد من هناك، فمسيرة مناضلي التيار تشهد على شجاعتهم في عز قوة الاحتلال السوري، داعية القوى الامنية والعسكرية الى لعب دورها وحسم الوضع في الشارع ، فما يجري انقلب على القائمين به اذ انه لا يطال العونيين بل اللبنانيين بكافة فئاتهم وطوائفهم ويعرض مصالحهم واعمالهم للتعطيل، داعية الى الاقلاع عن لغة الشارع التي درج الجمهور الاملي تحديدا عليها عند كل استحقاق مذكرة بما حصل اكثر من مرة مع مؤيدي المجتمع المدني من زمر «الموبيلات» المعروفين، وكذلك على يد شرطة مجلس النواب التي سحلت السيدات في الشارع، فالمكان المناسب للرد على الخصومة السياسية هو في السياسة، ناصحة بان لا يجربنا احد عبر استهداف مكاتب التيار او مناصريه لان الرد سيكون قويا ومدويا، فالتيار لا يرهب ولا يخاف مناصروه والتاريخ يشهد على ذلك.

ودعت الاوساط حركة امل الى الاعتذار من اللبنانيين جميعا على ما سببته من اضرار لمصالحهم وللمسيحيين عن الممارسات السياسية وغير السياسية بحقهم منذ الطائف وحتى اليوم، سائلة هل رجل الدولة والمؤسسات والحريص على حسن سير المؤسسات يعمد الى تعطيل اقرار اكثر من 126 مشروع قانون مقدما من كتلة الاصلاح والتغيير ؟ وهل ذلك يعطي الحق باغلاق مجلس النواب؟

وختمت المصادر ،كما طوينا صفحة المرسوم كذلك طويت صفحة الاحد البترونية مع كلام رئيس الجمهورية وقبله توضيح الوزير باسيل، فلا يحلم احد بكسرنا، مطمئنة الى التسوية الرئاسية ليست بخطر ولا يهول احد بالفتنة فهي اكبر من ان يطال منها البعض في الشارع ، فالتوافق مع الذي لا يزال قائما في ذكراه الـ 12 والاتفاق مع المستقبل كفيلان بضمان استمرارها وحمايتها وحماية البلد، مبدية تفهمها لموقف الحزب المحشور تجاه جزء من الجمهور الشيعي مع نجاح الرئيس نبيه بري بنقل المعركة الى مستوى حرب مسيحية – شيعية خلافا لكل الحقائق، داعية الى انتظار الساعات الـ48 المقبلة

المصدر: الديار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ترمب والملالي والساحر أوز
التالى أنشودة الحريّة

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة