حملة ممنهجة من مشايخ “8 آذار” على دار الفتوى… هل توقف الدعم من “المال الايراني”؟

حملة ممنهجة من مشايخ “8 آذار” على دار الفتوى… هل توقف الدعم من “المال الايراني”؟
غير معروف

لأنها دار الإعتدال والحكمة، لا تنفك بعض العمائم المأجورة من محور “الممانعة والمقاومة” من مهاجمتها لأن هذه الدار لم تعرف في تاريخها الوقوف إلى جانب الظالم ضد المظلوم وكونها مستمرة في مسيرتها الوطنية الى جانب مؤسسات الدولة ومشروعها منذ أيام المفتي الراحل الشهيد حسن خالد، صاحب المواقف الوطنية الشجاعة. وعلى خطى المفتي الشهيد ووفقاً لنهجه يسير مفتي الجمهورية الحالي الشيخ عبد اللطيف دريان الذي استطاع بقيادته الحكيمة إدارة مؤسسات دار الفتوى وتطويرها لما فيه صالح كل أبناء الطائفة من دون إستثناء.

آخر محاولات هذه العمائم هي بمحاولة الفتك بالطائفة عبر الوقوف الى جانب محور المقاومة ومشروعه الذي يقتل المسلمين في سوريا والعمل مع هذا المحور على إختراق شباب الطائفة لتجنديهم ضمن سرايا المقاومة التابعة لـ “حزب الله” مقابل بدل مالي شهري وبطاقات تسهيل مرور وغيرها، حيث يقوم هؤلاء بأعمال مخلة بالأمن والتجسس على أبناء بلداتهم الذين يعملون في خدمة مجتمعهم وكتابة التقرير بهم الى حزب الله، كما هو الحال في برالياس وغيرها من البلدات. فهؤلاء المشايخ وفي حملة غير مبررة على دار الفتوى، شنوا هجوماً عليها في ما يخص موضوع الهبة الإماراتية التي قدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة لمؤسسات دار الفتوى ومشايخها، زاعمين بأن “الدار أسقطت أسمائهم من قائمة المشايخ الذين يحق لهم الإستفادة من هذه المكرمة الإماراتية لكونهم يدورون في فلك محور المقاومة”. غير أن هذه العمائم، ربما قد تناست الأموال التي تقاضتها من محور المقاومة وتحديداً من “حزب الله” من أجل إختراق الطائفة. وهي التي تجلس في الصفوف الأولى في مهرجان الحزب وتصفق فيه لكلام الأمين العام “حزب الله” السيد حسن نصرالله الذي يتهجم فيه على الدول العربية وينعتها بأبشع الصفات وعلى رأس هذه الدول المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

معونة للمكلفين رسيماً في هذا السياق، يوضح رئيس المركز الإسلامي للدراسات والإعلام القاضي الشيخ خلدون عريمط، في حديث لموقع “14 آذار”، أن “هذه الهبة أو المعونة هي مقدمة من مؤسسة الشيخ زايد للأعمال الخيرية والإنسانية في دولة الإمارات العربية المتحدة وهي موجودة منذ سنوات وتعطى للمؤسسات الدينية الرسمية وللأخوة الأئمة وخطباء المساجد والموظفين الرسميين في المؤسسات الدينية والمكلفين رسمياً بالتعليم والوعظ والإرشاد وإمامة المساجد والخطباء والعاملين في الجهاز الديني والمكلفين من المؤسسات الرسمية في الدولة”، مشيراً الى أن “هذه الهبة أو المعونة تأتي نتيجة العجز في المؤسسات الدينية الرسمية وهي تأتي كمساعدة ومعونة لأصحاب المخصصات المتدنية أو التي هي دون الحد الأدنى وليس لها اي خلفية سياسية”.

غير مكلفين رسمياً وشدد على أن “بعض الذين يعترضون على أنهم لم يتلقوا هذه المعونة هم في الأساس غير مكلفين بمهام دينية، وقولهم بأنهم لا يتقاضونها بإعتبارهم في محور المقاومة، فأنا على يقين بأنهم ليسوا في محور المقاومة لأن المقاومة لا تكون على شاكلة حزب الله أو النفوذ الإيراني الصفوي في المنطقة”، سائلاً:” أي مقاومة تلك التي تغزو المدن السورية والعراقية وتقوم بالفتن في البحرين وبعض البلدان العربية الشقيقة؟”.

لا يحق لهم الإعتراض وأكد عريمط على أن “المقاومة الحقيقية هي في فلسطين، في القدس وغزة وفي كل دسكرة وقرية من قرى فلسطين الحبيبة، أما من يقاتل في الموصل وحمص ويهجر المواطنين في القصير وأرياف حلب ودمشق وضواحيها فهم ليسوا مقاومة ولا علاقة لهم بالمقاومة”، مشدداً على أن “عندما يكون هؤلاء جزءاً من محور النفوذ الصفوي الفارسي في المنطقة، فلا يحق لهم أن يعترضوا أو أن يضعوا علامة إستفهام على ما تقوم به الدول العربية الشقيقة وخصوصاً دول مجلس التعاون الخليجي لجهة دعم الدولة ومؤسساتها الشرعية والمؤسسة الدينية هي جزء لا يتجزأ من مؤسسات الدولة الرسمية، فما يتقاضونه هؤلاء من “المال الحلال” من المشروع الصفوي يكفي لهم ولمواقفهم وولائهم لمشروع ولاية الفقيه”.

Advertisements
رابط مختصر
2017-02-27T16:14:49+00:00
2017-02-27T16:14:49+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة نافذة العرب وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

فجر ياسين