أخبار عاجلة
متى يبدأ الطفل في أكل اللحوم؟ -
اتفاق أميركي روسي أردني لـ"خفض تصعيد مؤقت" بسوريا -
ماموث روسية "تسافر" لأول مرة إلى جنوب الكرة الأرضية -
مهاجم عراقي يتقمص شخصية ميسي -
واشنطن تدعو للتحقيق في الجرائم ضد الروهينغا -
العقاب البدني للطفل يجعله عدوانياً -
بالصورة: ظهور شبيهة نجوى كرم للمرة الأولى -
بالصورة: برنامج زيارة الحريري للإليزيه -

أغويرو على درب أساطير الأرجنتين رغم الانتقادات

أغويرو على درب أساطير الأرجنتين رغم الانتقادات
أغويرو على درب أساطير الأرجنتين رغم الانتقادات

واجه سرخيو أغويرو كثيراً من الانتقادات خلال مسيرته الدولية مع منتخب الأرجنتين ومزاعم بأنه يتألق بشكل أكبر مع الفرق، سواء مع أتلتيكو مدريد أو مانشستر سيتي حالياً، لكنه يمضي بوتيرة ثابتة على خطى أساطير بلاد التانغو.

وسجل أغويرو هدف الفوز 1-0 على روسيا في لقاء ودي استعداداً لكأس العالم قفز به إلى المركز الثالث في ترتيب الهدافين التاريخيين للمنتخب الأرجنتيني، بعدما رفع رصيده إلى 35 هدفاً في 83 مباراة.

وتساوى أغويرو الآن مع النجم المعتزل إيرنان كريسبو، لكن الأخير يتفوق من حيث الفاعلية بتسجيل نفس العدد في 64 مباراة، غير أن الواقع أن هداف سيتي الحالي يكفيه هدف واحد للانفراد بالمرتبة الثالثة.

ويتصدر ليونيل ترتيب الهدافين التاريخيين للأرجنتين برصيد 61 هدفاً يليه الأسطورة غابرييل باتيستوتا صاحب 54 هدفاً، بينما يظل أغويرو بعيداً بفارق كبير. ويمكن تفهم الانتقادات التي يواجهها أغويرو داخل بلاده؛ لأنه سجل 19 هدفاً في مباريات ودية مقابل 16 هدفاً رسمياً، منها 9 في التصفيات و7 في كوبا .

وربما لا يليق هذا الرقم بقدرات أغويرو الحقيقية التي يظهرها مع سيتي فهو الهداف التاريخي للنادي الإنكليزي برصيد 179 هدفاً في 265، رغم أنه عانى من العديد من الإصابات مع النادي.

وقبل هدفه في شباك أكنفييف حارس روسيا لم يهز أغويرو الشباك مع الأرجنتين منذ عام ونصف العام تقريباً، بالتحديد في شباك بنما في كوبا أميركا في يونيو/ حزيران 2016.

ونال أغويرو إشادة من خورخي سامباولي مدرب الأرجنتين بعد المباراة قائلاً "قرأ المباراة جيداً، خاصة في الشوط الثاني. كانت المساحات قليلة أمامه لكنه حسم النتيجة. أتيحت له أربع فرص وسجل هدفاً من إحداها وتواصل بشكل جيد مع ميسي".

ويدرك سامباولي أن الأرجنتين بحاجة لأن يكون أغويرو في قمة العطاء عند العودة لروسيا العام المقبل لخوض المونديال، وأنه لا يمكن أن يعتمد الفريق على ميسي بمفرده كما كان الحال في مشوار التصفيات المتعثر.

ويصف مشجعون ووسائل إعلام فريق الأرجنتين الحالي بأنه مكون من "ميسي وعشر خشبات" في إشارة إلى ضعف مردود الفريق باستثناء "البرغوث"، لكن إن نجح الفريق بهذا الشكل في التصفيات فإنه لا يضمن تحقيق حلم التتويج بكأس العالم الذي قد يكون الأخير في مسيرة ميسي المتراجع عن الاعتزال لهذا الهدف.

(العربي الجديد)

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق فرحة تونسية هيستيرية على "سوشيال ميديا" بالتأهل لمونديال روسيا
التالى إيطاليا بين نهاية حلم وبداية كابوس..وبارقة أمل

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة