هل هرب البغدادي باتجاه الحدود العراقية الأردنية؟

هل هرب البغدادي باتجاه الحدود العراقية الأردنية؟

رجَّحت تقارير إعلامية، الجمعة، هروب زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي من مدينة الموصل، التي تدور فيها معارك عنيفة باتجاه الحدود الأردنية العراقية.

وأفادت قناة “العربية” في تقرير لها، أن مصير زعيم تنظيم داعش يكتنفه الغموض، منذ انطلاق عملية تحرير الجانب الغربي من الموصل وحتى اللحظة، خاصة بعد ورود أنباء عن إصابته في منطقة القائم العراقية.

ونقلت القناة عن مصادر من داخل الموصل، تأكيدها أن قادة عناصر داعش

وعوائلهم هربوا من الساحل الأيمن من المدينة باتجاه الصحراء، وبقي قادة الخط الثاني والثالث، وعناصر التنظيم الأجانب يتواجدون داخل أزقة وأحياء الموصل يقاتلون ويرفضون الهروب.

وقالت القناة إن كل الأنباء والمعلومات الواردة من داخل الموصل تشير إلى أن البغدادي خرج من قلب الجانب الغربي من الموصل، باتجاه الصحراء، وقد شوهد بموكب كبير يضم سيارات مدنية وبدون إظهار المسلحين لأنفسهم.

وذكرت القناة، نقلاً عن مصادر أمنية عراقية، أن البغدادي زار الموصل 3 مرات، مشيرةً إلى أنه نادرًا ما استخدم وسيلة اتصال يُمكن مراقبتها، وأنه يتنقل باستمرار، وفي كثير من الأحيان أكثر من مرة في اليوم الواحد.

وأشارت “العربية” إلى أنه إذا صحَّت أنباء هروب البغدادي صوب الصحراء، فهناك عدة أماكن يذهب لها، أبرزها: 1- صحراء نينوى من جهة الغرب باتجاه سوريا إلى الرقة.

2- صحراء الأنبار باتجاه القائم إلى الحدود الأردنية، ثم إلى صحراء النخيب على الحدود الأردنية.

3- صحراء جنوب الموصل باتجاه صلاح الدين إلى منطقة مطيبيجة بين محافظة صلاح الدين ومحافظة ديالى.

ووفقًا لتقارير إعلامية، فإنه من المستحيل التأكد من مكان اختباء البغدادي، الذي نصَّب نفسه “خليفة” من المسجد الكبير في الموصل، بعد اجتياح مقاتليه شمالي العراق في 2014.

غير أنَّ مصادر مخابرات أمريكية وعراقية، تقول إن غياب أي بيانات رسمية من قيادة التنظيم، وفقدان السيطرة على مناطق بمدينة الموصل، يوحي بأنه هجر المدينة، أكبر مركز سكاني خضع لسيطرة التنظيم.

وتعتقد مصادر عراقية، أن زعيم تنظيم داعش يختبئ في الغالب بين مدنيين من المتعاطفين معه في قرى صحراوية مألوفة، لا بين المقاتلين في ثكناتهم في المناطق الحضرية التي تشهد معارك.

وبدأت القوات العراقية، التي تدعمها الولايات المتحدة عملية قبل خمسة أشهر لاستعادة السيطرة على الموصل، التي يزيد حجمها أربع مرات، على الأقل، عن أي مدينة أخرى خضعت لسيطرة التنظيم.

وتعد العملية أكبر معركة يشهدها العراق منذ اجتياحه من قبل القوات الأمريكية في 2003، حيث تمكَّنت من السيطرة الكاملة على الشطر الشرقي من الموصل في يناير/كانون الثاني، في حين تدور معارك شرسة منذ الشهر الماضي للسيطرة على الشطر الغربي بعد عبور نهر دجلة.

Advertisements
كلمات دليلية
رابط مختصر
2017-03-19T05:29:45+00:00
2017-03-19T05:29:45+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة نافذة العرب وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

فجر ياسين