باسم مغنية: عاتب على الصحافة اللبنانية ولهذا شاركت في 'أسود'

باسم مغنية: عاتب على الصحافة اللبنانية ولهذا شاركت في 'أسود'
باسم مغنية: عاتب على الصحافة اللبنانية ولهذا شاركت في 'أسود'

بعد نجاحات راكمها على مدى 23 عاماً، وبعد تميزه في السباق الرمضاني الماضي من خلال مسلسل "تانغو" والذي استكمله بنجاح بشخصية "رامح" في "ثورة الفلاحين"، يعود الممثل اللبناني باسم مغنية إلى الدراما الرمضانية لهذا الموسم بشخصية "أسود" التي قال عنها لـ " 24" إنها "شخصية مختلفة عن كل الأعمال التي قدمها سابقاً". وعن سبب قبوله تجسيد هذا الدور، اعتبر مغنية أن "النص من أجمل ما كتبت كلوديا مارشليان، كما أن شخصية أسود شجعته على تأدية الدور فهي تشبهه ولكن بـ"كاراكتير" مختلف بظروف وتفاصيل مغايرة"، ويضيف: "لو كان عندي نفوذه لعشت الحياة نفسها التي يعيشها. باختصار إن الانتاج الضخم لهذا العمل يشكل أحد الأسباب التي دفعتني للقبول بالدور بالإضافة إلى أن العمل تحت إدارة المخرج سمير حبشي وأعتقد أنه سيقطفها في رمضان هذا العام".

أما بالنسبة لشكل الشخصية فيوضح مغنية أنه لم يسع ليبدو جميلاً "كما يفعل نحو 80 بالمئة من الممثلين في الوطن العربي الذي يسعون للحصول على مظهر جميل، ولكنني حاولت أن أقدم شخصية "أسود" بما يتلاءم مع المضمون، وتطّلب مني هذا المظهر أكثر من شهر ونصف للوصول إلى الشكل النهائي وكنت كلما تدربت على تأدية شخصية أسود تتضح معالمه أمامي أكثر".
ورداً على سؤال قال مغنية لـ"لبنان 24": "كلما كان شكل الممثل قريباً من الشخصية التي يؤديها، كلما كان صادقاً مع نفسه قبل أن يكون صادقاً مع المشاهد، وبالتالي يستطيع اقناع المشاهد، فالتجانس بين الشخصية والشكل بالإضافة إلى طريقة المشي والحديث كلها عوامل تجعل الشخصية حقيقية، أتمنى أن يكون الشكل قريباً من المضمون ويحب الجمهور "أسود"، قمت بمجهود جبار وتعبت كثيراً وأعتقد أن أسود، وعلى الرغم من أن الصحافة اللبنانية بشكل عام تتجاهل المسلسل اللبناني في رمضان، متأكد أنه سيكون منافساً شرساً والناس ستتعلق به من الحلقة الأولى".

وتابع: "أغلب النقاد والصحافيين يُغيبون المسلسل اللبناني والنجم اللبناني لصالح الممثل العربي والعمل المشترك، أنا واثق من المنتج الذي أقدمه وسيكون من الأوائل في رمضان، وأشعر بالنتيجة حتى قبل العرض".

وعن أجواء التصوير، قال باسم: "لم أشعر أنني كنت أصوّر، في الأيام القليلة الماضية انتهينا من تصوير المسلسل وصورنا آخر مشاهدنا في اليونان، لا أنكر أنني تعبت كثيراً خلال التصوير، لكنني كنت سعيداً جداً بفريق العمل وبالمخرج سمير حبشي الذي ينشر طاقة ايجابية في موقع التصوير كما أنه قائد العمل واستطاع أن يضبط كل ايقاع العمل، وهذا ما سيلمسه المشاهد".

ثورة الفلاحين عمل استثنائي

وعن نجاح "ثورة الفلاحين" خارج السباق الدرامي، اعتبر مغنية أن "ثورة الفلاحين" عمل استثنائي لا يتكرر، بإنتاجه الضخم وعدد الممثلين والنجوم الذي شاركوا فيه بالإضافة إلى القصة الضخمة والاخراج المميز، ولفت إلى انه حتى لو عُرض في رمضان لكان منافساً شرساً سيخيف كل الأعمال، لأنه يضم عناصر النجاح، وتابع: "لن أقلل من قصة "أسود" ولكن لو تواجد "رامح" في السباق الرمضاني الحالي سيحسب له ألف حساب من قبل المنافسين على الساحة. هو أول عمل لبناني مئة بالمئة يدخل الـNetflix، وأنا فخور أنني جزء مهم جداً من هذا العمل، وسعيد بالإنتاجات اللبنانية التي أصبحت على منصة "نتفليكس"، ومن بينهم "تانغو" الذي هو من إنتاج لبناني، وقريباً سيكون "أسود" أيضاً ضمن قائمة الأعمال المعروضة على "نتفليكس".

وعن تسلمه جائزة "الموركس دور" بعد غياب طويل، لفت مغنية إلى أن "خلافاً كان بينه وبين القيّمين على الجائزة، إلا انه لم يهاجم هذه الجائزة يوماً بل يحترمها ويحترم كل من يحوزها"، وأضاف: "تنحيت جانباً على مدى 11 عاماً لأسباب معينة، ومؤخراً جرى لقاء بيني وبين الأخوين زاهي وفادي الحلو وتصافينا، علماً أنني عندما كنت ألتقي بهما في المناسبات ألقي عليهما التحية".

وعن وجود ظاهرة التهاني المتبادلة بين الفنانين، تمنى باسم أن تكون هذه الظاهرة حقيقية ومن القلب لا بسبب الغيرة، معتبراً أن كثيراً من الفنانين يهنئون بعضهم البعض على سبيل المجاملة ولكن ثمة من يهنئك من قلبه، في أحد الأعوام لم أقدم عملاً في رمضان ولكنني هنأت كل زملائي الذين شاركوا حينها في السباق الرمضاني من قلبي وتمنيت لهم التوفيق. في رمضان الماضي عدد قليل من الزملاء هنأوني على "تانغو" بل يمكن أن نعدهم على أصابع اليد الواحدة، أما عن "ثورة الفلاحين" بارك عدد كبير من الزملاء زملائي في "ثورة الفلاحين" وتناسوا تهنأتي على نجاح العمل، لاشك أن هناك من يغار داخل المهنة ولا يستطيع أن يخبئ غيرته ولكن الممثل الواثق من نفسه يبارك ويهنئ غيره وأنا شخصياً واثق من نفسي، وكل زميل يقدم عملاً ناجحاً أتصل به وأبارك له ولكن إذا كررت ذلك أكثر من مرة وهو لم يبادلني بالمثل أنسحب ولا أتصل به مجدداً، حتى أن البعض لا أهنئهم على "" ولكن في الغالب أرسل لهم رسائل عبر الواتساب أو عبر اتصال، وأتجنب التي يهدف البعض من خلالها زيادة عدد المتابعين.   

المصدر: لبنان 24

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى