أشاد بقوات أمن ترتكب انتهاكات جسيمة بحق “الإيغور”.. فيلم Mulan يثير الجدل وحملات واسعة لمقاطعته

أشاد بقوات أمن ترتكب انتهاكات جسيمة بحق “الإيغور”.. فيلم Mulan يثير الجدل وحملات واسعة لمقاطعته
أشاد بقوات أمن ترتكب انتهاكات جسيمة بحق “الإيغور”.. فيلم Mulan يثير الجدل وحملات واسعة لمقاطعته

انتشر وسم "قاطعوا Mulan" على موقع ، بعد بث فيلم الإثارة على خدمة البث Disney+ يوم الجمعة الرابع من سبتمبر/أيلول 2020، حيث أشار العديد من النقاد إلى أنّ الفيلم شكر في نهايته لجنة منطقة سنجان التي يسكنها الإيغور ذاتية الحكم التابعة للحزب الشيوعي الصيني.

إذ يُحتجز أكثر من مليون مسلم صيني من عرقية الإيغور في معسكرات اعتقال حكومية داخل منطقة سنجان، بحسب ، وهو ما أثار الجدل حول الفيلم الذي يدعم الانتهاكات بحق الأقلية المسلمة.

معسكرات اعتقال المسلمين: وتصف الصين معسكرات الاعتقال في إقليم سنجان بأنها مرافق "إعادة تعليم"، تهدف إلى محاربة التشدُّد والانفصالية في المنطقة، لكن اللجنة التنفيذية التابعة للكونغرس الأمريكي المعنية بالصين تصفها بأنها "أكبر سجن جماعي لأقلية من السكان في العالم اليوم"، وفق التقرير الذي نشرته شبكة CBS News الأمريكية، الأربعاء 9 سبتمبر/أيلول 2020.

فيما ينص تقرير حقوق الإنسان الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية لعام 2018، على تفاصيل حالات التعذيب، والاعتداء الجنسي، وإجراءات المراقبة القمعية، والتناول القسري للحم الخنزير والكحول (وكلاهما محرمان على المسلمين المتدينين)، ومصادرة المصاحف، وحتى الوفيات في معسكرات سنجان.

وقد كشف غرانت ميجور، مصمم إنتاج الفيلم، مؤخراً في مقابلة مع مجلة Architectural Digest الأمريكية، عن أنّ فريقه قضى شهوراً "في مقاطعة سنجان الشمالية الغربية وحولها". والآن، ينتقد الكثيرون صنَّاع الفيلم للتصوير في منطقة تُعرف بانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان.

منطقة ذاتية الحكم: في حين كتبت الروائية جانيت نغ على تويتر: "يشكر Mulan قسم الدعاية بلجنة منطقة سنجان الإيغور، ذاتية الحكم، التابعة للحزب الشيوعي الصيني. وكما تعلمون، هذا هو المكان الذي تحدث فيه الإبادة الجماعية الثقافية. لقد صوروا على نطاقٍ واسع في سنجان، التي يُشار إليها في الفيلم بـ(شمال غرب الصين)".

كذلك قالت جانيت إنّ رسالتها لا تتعلق "بضبط" ما يشاهده الناس من أفلام، بل تتعلق بتشجيع المشاهدين على اتخاذ موقف. 

فيما أشار نُقَّادٌ آخرون على تويتر إلى أن قائمة الشكر في الفيلم تضمنت أيضاً شكراً لمكتب بتوربان في سنجان، إذ غرَّد بي ألن إمبرايميان، مراسل موقع Axios China الأمريكي: "إن مكتب الأمن العام المحدد منخرط بشدة في معسكرات الاعتقال بسنجان".

: ووضعت مكتب الأمن العام لبلدية توربان على قائمة كيانات المُقيّدة بموجب لوائح إدارة التصدير، لتورطه في انتهاكات وتجاوزات لحقوق الإنسان أثناء تنفيذ حملة الصين للقمع والاحتجاز التعسفي الجماعي والعمل القسري والمراقبة مرتفعة التقنية ضد الإيغور والكازاخ وغيرهما من الأقليات المسلمة في منطقة سنجان الإيغور ذاتية الحكم.

في حين أعاد منتقدون آخرون إظهار التعليقات التي أدلت بها ليو يي فاي، نجمة الفيلم، التي أعلنت على موقع Weibo الصيني في العام الماضي دعمها لشرطة هونغ كونغ -رغم اتهام شرطة هونغ كونغ باستخدام تكتيكات قاسية في قمع المتظاهرين، الذين خرجوا إلى الشوارع في تحدٍّ لقانون "الأمن القومي" الجديد الذي فرضته الحكومة المركزية الصينية على المنطقة.

كما غرَّد جوشوا وونغ، الناشط في هونغ كونغ، بشكلٍ مركَّز عن فيلم "Mulan"، مستشهداً بتعليق ليو، وإنتاج الفيلم في منطقة سنجان باعتبارهما سببين لمقاطعة الفيلم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى