اشتهر بمرافقة نجوم “هوليوود”..وفاة أمير سلطنة بروناي عن 38 عاماً

اشتهر بمرافقة نجوم “هوليوود”..وفاة أمير سلطنة بروناي عن 38 عاماً
اشتهر بمرافقة نجوم “هوليوود”..وفاة أمير سلطنة بروناي عن 38 عاماً

نافذة العرب

أعلنت سلطنة بروناي، السبت 24 أكتوبر/تشرين الأول 2020، وفاة الأمير "عظيم"، أمير السلطنة عن عمر يناهز الـ 38 عاماً بعد صراع طويل مع المرض، وقد حضر جنازته عائلته الملكية وأقرباؤه فقط، بينما غاب عنها كبار النجوم والمشاهير، من مطربي وممثلي "هوليوود" الذين اشتهر بمرافقتهم وصداقتهم.

حسب تقرير لصحيفة The Daily Mail البريطانية، الثلاثاء 27 أكتوبر/ تشرين الأول، فإنه في الوقت الذي حاول فيه "عظيم" أن يكون كالأمير الفاتن المحب للمرح بين دوائر المشاهير في لندن وهوليوود، لم يُكتب لهذه القصة الخيالية بالذات نهاية سعيدة، بعد أن أعلن وفاته، وحضر جنازته عائلته المقربة، لكن لم يحضر أي من كوكبة الرفاق اللامعين الذين عدّهم بمنزلة الأصدقاء.

حياة جنب النجوم

ارتفعت أصوات المحركات في سيارات الليموزين الضخمة المعتمة النوافذ تتحرك واحدة تلو الأخرى في موقف السيارات، فيما يبدو أقرب ما يكون إلى موكب ملكي.

كان ذلك قبل أيام قليلة من احتفاليات عيد الميلاد المجيد في عام 2008. حضر الأمير عظيم، أمير بروناي، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 26 عاماً، في لندن وأراد أن يصطحب بعض إخوته الأصغر سناً إلى عرض بانتومايم سندريلا الصامت المفضل لديه.

كانت تلك لفتة اندفاعية معتادة من الابن الثاني الرقيق والمحب للحفلات لسلطان بروناي الثري، وإن كانت نابعة من فطرته الطيبة.

تنوعت هذه الكوكبة بين الممثلة راكيل ولش وعارضة الأزياء نعومي كامبل، وصولاً إلى المغنية ماريا كاري، والنجمة باميلا أندرسون، نجمة مسلسل Baywatch السابقة (التي أحيت حفل عيد ميلاده الثلاثين).

كان ذلك هو الوسط الذي بدا فيه الأمير في أسعد أحواله، حتى لو لم يحظ بتأييد عائلته في السلطنة الإسلامية شديدة التحفظ.

الفتى العابث

ففي العام الماضي وحده، قدمت المملكة الصغيرة الغنية بالنفط، التي تقع على الشواطئ الشمالية لجزيرة بورنيو وتتمتع بحماية البريطاني، مقترحاً لفرض قوانين معادية للمثلية الجنسية تلزم بتطبيق عقوبة الإعدام رجماً، على المجرمين المعاودين لأفعالهم.

سبب هذا حرجاً للأمير عظيم بالتحديد، إذ كان لديه العديد من الأصدقاء المثليين.

كان الأمير عظيم أشبه بتذكار عصري بأسلوب الحياة المتناقض الذي تمتع به أفراد آخرون من العائلات الملكية الإسلامية الثرية.

لسنوات عديدة، كان عمه، الأمير جفري، الأخ الأصغر للسلطان، هو فتى العائلة العابث، الذي اشتهر بحبه للسيارات السريعة وإقامة الحفلات على متن اليخت الذي كان يحب أن يطلق عليه اسم "أثداء".

بحلول الوقت الذي كُبح فيه جماح جفري وأُمر بأن يعيش حياة أكثر رزانة، كان الجيل التالي يحذو أولى خطواته في تعلم دروب العالم. حدث ذلك في حالة الأمير عظيم، من خلال قضاء مدة من حياته في لايتون بارك، مدرسة بيركشاير العامة.

طموح فني

كان طموح عظيم الأكبر هو أن يصبح منتجاً سينمائياً، وهو ما نجح فيه بعض الشيء تحت اسم "عظيم بلقية"، اسم شهرته في الوسط الفني.

من بين عدة أعمال، أنتج عظيم فيلم أنت لست أنت You're Not You، الذي جسدت فيه هيلاري سوانك شخصية عازفة بيانو كلاسيكية مصابة بمرض منهك.

وعمل لاحقاً منتجاً تنفيذياً لفيلم The Happy Prince، الذي يتناول قصة حب روبرت إيفرت المثلية المريرة، المستوحاة من السنوات الأخيرة في حياة الكاتب أوسكار وايلد، وأدت بطولته إميلي واتسون وكولين فيرث.

وبعيداً عن الإنتاج، حرص الأمير عظيم على استغلال نفوذه وثروته في الترويج للعديد من القضايا الإنسانية في وأماكن أخرى، بما في ذلك مؤسسة Make-a-Wish غير الربحية، ومنظمة Fashion For Relief الخيرية.

وفي حين أصبح بعض المشاهير أصدقاء مقربين لعظيم، بما في ذلك المغنية ماريا كاري، صب الآخرون اهتمامهم على ثروة عظيم، ومنصبه ونفوذه. غير أنه كان  حذقاً بما يكفي لتمييز ذلك، مقراً بحقيقة الأمر: " تلك مساوئ تأتي مع المنصب".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى