هل الحملات التي يتعرض لها وسام حنا خلال ثورة لبنان "عادية"؟

هل الحملات التي يتعرض لها وسام حنا خلال ثورة لبنان "عادية"؟
هل الحملات التي يتعرض لها وسام حنا خلال ثورة لبنان "عادية"؟

يواجه الممثل وسام حنا هذه الفترة حملةً ممنهجةً ضده نتيجة تأييده للثورة التي تجتاح منذ فترة.

فمنذ بداية الثورة والممثل وسام حنا يواظب على التواجد إلى جانب المتظاهرين رافعاً الصوت عاليا دفاعا عن مطالبهم المحقة داعياً إلى إسقاط الطبقة الحاكمة التي لم تترك مناسبة إلا ونهبت الشعب الكادح.

فنتيجةً لمواقف الممثل وسام حنا الوطنية، بات الآن يتعرض لمحاولاتٍ هادفة الى تشويه صورته أمام الرأي العام سواء من خلال أمور تتعلق بحياته الخاصة، وأخرى تتعلق بعلاقاته مع عدد من المسؤول السياسيين من خلال نشر لهما، بغية ترهيبه ومحاوله إسكات صوته ما جعله يخرج عن صمته ويتوجه إلى هؤلاء المغرضين بالقول: "الغنم الإلكتروني اكتشفوا البارود وعم يتداولوا صوري مع الدكتور . بس سؤال ليه نقيتوا صوري معو واستثنيتوا الكل وأنا معروف بحبي وصلتي بالسيدة بهية الحريري وكنت اول حدا عم يطالب بإسقاط الحكومة والتي يرأسها سعد الدين الحريري. وهيدا دليل إفلاسكم".

واللافت، أنَّ الممثل وسام حنا لم يرهبه هذا التصرف بل عمد بنفسه إلى نشر صور جديدة تجمعه بعدد من المسؤولين السياسيين قائلاً: "هودي صوري مع الكل لأنو كلنا كان عنت مواقف سياسية".

وهنا لا بدَّ من الإشارة، إلى أنَّ الحملة المسيئة التي يتعرض لها الممثل وسام حنا دفعت النجمة الى الخروج عن صمتها مستنكرة ما يتعرض له حنا من قبل جمهور الاحزاب اللبنانية، بخاصة لجهة تهديده بفضح علاقاته الشخصية في حال استمراره في مطالباته بإسقاط النظام الطائفي، معتبرةً أنَّ "أوطى الناس يللي بخاربرا الرأي الاخر بالحكي، والاتهامات الشخصية والحكي اللي بيدل على نفسيات رخيصة وما عندها منطق. طالما ما منحترم الرأي الاخر ما رح نبني بلد، ويلبس عم يتعرضلو وسام حنا هوي دليل انحطاط أخلاقي. واجهو بالحاجة... مش تحاربو الشخصية".

وفي هذا السياق التقى موقع "فوشيا"، مع خبيرة الاتيكيت والبروتوكول د. سلام سعد إذ تحدثت عما يتعرض له الممثل وسام حنا من انتقادات لاذعة وتهديدات قد تؤثر سلبا على صورته أمام الرأي العام.

 

المصدر: فوشيا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى