الآنسة فرح: أحداث صادمة كسرت حدتها الكوميديا.. تلقيح وإنجاب بدون زواج!

عُرضت يوم أمس الحلقة الأولى من المسلسل المصري "الآنسة فرح" والمأخوذ عن المسلسل الأجنبي "Jane The Virgin" أي "جين العذراء" في عرض حصري بديلًا عن مسلسل "عروس "، والذي انتهى الموسم الأول منه يوم الخميس الماضي، بعدما حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا.

وأثار المسلسل الذي ينتمي إلى فئة الكوميديا حالة من الجدل عبر بعد عرض الحلقة الأولى، نظرًا لحساسية الموضوع الذي يطرحه العمل، وفكرة نسخ الأعمال الأجنبية دون مراعاة واقع مجتمعنا العربي والشرقي.

قصة العمل تدور حول فرح "أسماء أبو اليزيد"، والتي تنشأ مع جدتها ماجدة، ووالدتها "دلال" الفنانة رانيا يوسف، وتحرص جدتها منذ طفولتها على الحفاظ عليها وعلى أن تبقى "آنسة" وتحافظ على هذا الشيء، وهو في المقابل ما يتم تداوله في النسخة الأجنبية بـ "العذرية".

لتجد فرح نفسها في مصيبة لم تكن في الحسبان عندما يتم تلقيحها عن طريق الخطأ من شادي وهدان "أحمد مجدي" بعدما قام بتجميد "حيواناته المنوية" في فرصة أخيرة له بالإنجاب، بسبب معاناته مع مرض وشفائه منه، فبدلًا من أن تقوم الطبيبة بتلقيح زوجته نادين "هبة عبدالعزيز"، تقع في خطأ كارثي وتلقّح فرح.

وبعيدًا عن هذه التفاصيل الصادمة والتي خفف من حدتها الطابع الكوميدي الذي تدور فيه أحداث العمل، يكتشف المشاهد بقية الحلقة قصة دلال وإنجابها لفرح، ليتبين له أن الأولى أنجبت الأخيرة عن طريق علاقة غير شرعية، وساعدتها والدتها بالاحتفاظ بالطفلة وتربيتها والذهاب بعيدًا عن أعين الناس الذين يعرفونهم، أي أن فرح لا تعرف من هو والدها.

وتنتهي الحلقة الأولى عندما تقرر فرح إخبار خطيبها طارق "محمد الكيلاني" بحملها وطريقة حدوثه وقرارها تجاه هذا الطفل الذي توسل إليها والده أن تبقيه.

هذه التفاصيل والأحداث وبالرغم من الطريقة الكوميدية التي عرضت بها إلا أنها أثارت جدلًا واسعًا حول فكرة نسخ الأعمال الأجنبية دون مراعاة لأي اختلافات بين تقاليد المجتمعات، كما تساءل الكثيرون هل فقد الكتّاب العرب موهبتهم، ولماذا بات الاعتماد بشكل كبير على نسخ الأعمال غير العربية؟ وهو ما حدث بمسلسل عروس بيروت المأخوذ عن الدراما التركية الشهيرة "عروس اسطنبول"، فيما عبّر كثيرون عن استيائهم لمناقشة موضوع العذرية والإنجاب خارج الزواج، بالإضافة لفكرة التلقيح، خاصة تلقيح فتاة عذراء من رجل غريب.

فهل سيتجاوز المسلسل هذه التفاصيل بسبب طريقة عرضها، وهل سيستطيع تعويض غياب مسلسل "عروس بيروت" عن الشاشة؟!

المصدر: فوشيا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى