أخبار عاجلة
طُرق مجهولة لتهدئة أوجاع الرأس -
موازنة الهروب من المسؤولية -
إيران تخشى خسارة العراق ولبنان بعد سوريا -
باسيل و”الحزب”… ومكافحة الفساد ثالثهما -
الحريري – “الحزب”: وَينك يا نهاد المشنوق! -
لماذا لا تتشكّل معارضة وطنية؟ -

دليل مواقع الفيصل

مجوهرات ديان

Fast Link

شعبان عبد الرحيم يهجو ترمب ويصفه بالمجنون

شعبان عبد الرحيم يهجو ترمب ويصفه بالمجنون
شعبان عبد الرحيم يهجو ترمب ويصفه بالمجنون

طرح المطرب الشعبي المصري شعبان عبد الرحيم أغنية هجا فيها على خلفية اعترافه بمدينة المحتلة عاصمة لإسرائيل، وما أثاره القرار من غضب وإدانات على مختلف الأصعدة، لا سيما من قبل والإسلامية.

وحازت الأغنية الشعبية، التي تحمل عنوان "ترمب خلاص اتجنن (فقد عقله)"، التي أطلقها عبد الرحيم، قبل يومين؛ على انتشار ملفت عبر منصات التواصل الاجتماعي، وبثتها فضائيات مصرية خاصة.

والأغنية كلماتها دارجة باللهجة العامية المصرية، وتحذر من أن قرار ترمب سيشعل الأجواء بالمنطقة، وأن الشعب العربي لن يمرره، كما دعت كلمات الأغنية اللاذعة ترمب لاعتزال السياسة، ووصفته "بالمجنون".

واشتهر عبدالرحيم في الأوساط المصرية والعربية بأغنيته "أنا بكره "، التي طرحها عام 2000، ويعلن فيها كرهه إسرائيل وحبه للدبلوماسي المصري عمرو موسى (كان وزيرًا للخارجية وقتها).

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، قال الأمين العام الأسبق للجامعة العربية عمرو موسى في تصريحات صحفية، إن أغنية "بحب عمرو موسى وبكره إسرائيل"، كانت من الأسباب التي أدت لرحيله من وزارة الخارجية، إثر الوشاية به من مقربين للرئيس المصري الأسبق حسني مبارك (1981-2011)، في إشارة إلى مخاوف من ارتفاع شعبيته.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أهدى موسى نسخة من الجزء الأول من مذكراته "كتابة"، لشعبان  عبدالرحيم، قائلا في الإهداء "إلى المطرب الشعبي الشهير.. أخا عزيزا وصديقا وفيا.. أهدي كتابي".

والأربعاء الماضي، أعلن ترمب اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة. ويشمل قرار ترمب الشطر الشرقي من القدس، الذي احتلته إسرائيل عام 1967، وهي خطوة لم تسبقه إليها أي دولة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى نجل شقيق عبد الحليم حافظ يكشف ما رآه في قبر العندليب.. المفاجأة صادمة!

هل مكافحة الفساد في المرحلة الراهنة جدية؟

الإستفتاءات السابقة