أخبار عاجلة
طُرق مجهولة لتهدئة أوجاع الرأس -
موازنة الهروب من المسؤولية -
إيران تخشى خسارة العراق ولبنان بعد سوريا -
باسيل و”الحزب”… ومكافحة الفساد ثالثهما -
الحريري – “الحزب”: وَينك يا نهاد المشنوق! -
لماذا لا تتشكّل معارضة وطنية؟ -

دليل مواقع الفيصل

مجوهرات ديان

Fast Link

فيلم "شحن": مأساة طفل لاجئ سوري في لبنان

فيلم "شحن": مأساة طفل لاجئ سوري في لبنان
فيلم "شحن": مأساة طفل لاجئ سوري في لبنان
استطاع المخرج اللبناني كريم الرحباني أن يحصد العديد من الجوائز، كان آخرها من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ 39، والتي انتهت فعالياته منذ أيام.

وأبهر الفيلم كل مَن حضر لمشاهدته، ولم يتمالك الكثيرون أنفسهم من البكاء بسبب لمس القصة للجانب المأساوي السوري، المتجسّد في الطفل الذي قام ببطولة العمل وهو "عبد الهادي عساف"، وهو لاجئ سوري حقيقي، استعان به المخرج ليضفي الكثير من المصداقية والواقعية والمزيد من الألم لدى الجمهور.

وفي تصريحات لـ"العربي الجديد" قال كريم الرحباني، إنه لم يكن يتوقع الاستقبال الكبير لفيلم "شحن" من المصريين، لكنه لمس مدى إحساسهم بالقضية السورية وأزمة بعد مشاهدة الكثيرين وهم منفعلون ومتأثرون للغاية بكل مشهد في الفيلم، موضحاً أنه كان سعيداً للغاية بردود الأفعال هذه من الشعب المصري، وزادت سعادته بعد حصول الفيلم على جائزة من قسم سينما الغد في مهرجان القاهرة.

وعن كيفية التقائه ، قال إنه شاهده في شارع الجميزة بلبنان وهو يبيع الورد، فالتفت إليه بسبب لهجته، وتعرف على قصته والمأساة التي يعيشها طفل في عمره، وأنه من المفترض ألا يوجد طفل مثله في الشارع أبداً، ولما شعر أنه الأجدر بالمشاركة في الفيلم عرض عليه التمثيل، لكنه خاف وهرب، ثم أقنعه في اليوم التالي.

وعن سبب إطلاق اسم "شحن" على العمل قال الرحباني إنه يقصد كثيراً العنوان رغم قسوته؛ لأنه يريد أن يقول لكل العالم إن لاجئي سورية يسافرون إلى مثل بضائع الشحن، وهو شيء موجع كثيراً، ولا يمتّ للآدمية بصلة، موضحاً أنه تأثر نفسياً للغاية وهو يقوم بتصوير هذا الفيلم، لأن الوجع لكل مواطن عربي وليس للسوريين فحسب، و ومقهور على هذه الدولة العظيمة.

ورغم توقعات الكثيرين أن تكون نهاية الفيلم سعيدة لتليق بطفولة عساف، إلا أن النهاية كانت غير متوقعة، ومات الطفل في حادث، وعن ذلك يقول كريم إن النهاية مقصودة ولم يرغب أن تكون سعيدة لأنه أراد أن يقول لكل شخص إن الأطفال هم نبض حياتنا ومحركنا، وليس من الطبيعي أن يقضوا طفولتهم متسولين في الشوارع، وكثيراً ما نكون في حاجة إلى الصدمة والصفع على الوجه كي نفيق.

الفيلم يرصد حكاية جيلين من خلال علاقة الطفل وجده المصاب بمرض ألزهايمر، لذا وجد كريم أن كتابته للفيلم مع والده المخرج المسرحي غدي الرحباني، أسهمت في وجود مصداقية كبيرة بالفيلم.


وشارك الفيلم في العديد من المهرجانات مثل روتردام، وحصل على جائزة أفضل كما شارك في مهرجان قرطاج السينمائي بدورته الأخيرة، وشارك في مهرجان السينمائي وحصل على جائزة من مهرجان إيطاليا للأفلام القصيرة.

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى نجل شقيق عبد الحليم حافظ يكشف ما رآه في قبر العندليب.. المفاجأة صادمة!

هل مكافحة الفساد في المرحلة الراهنة جدية؟

الإستفتاءات السابقة