بعد العفو عن قاتل سوزان تميم... حالة غضب وهذه تفاصيل الجريمة!

نافذة العرب

نافذة العرب Leenkat Store

أفرجت السلطات المصرية عن محسن السكري، الذي كان يقضي عقوبة السجن المؤبد لقتله الفنانة اللبنانية سوزان تميم ذبحاً في عام 2008، بعفو رئاسي شمل عدداً من المسجونين.

وكانت محكمة النقض قد قضت عام 2012 بمعاقبة رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى بالسجن المشدد 15 عاما بتهمة الاشتراك في القتل والتحريض، ومعاقبة محسن السكري ضابط أمن الدولة السابق بالسجن المؤبد، لاتهامه بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والسجن 3 سنوات لحيازته سلاح بدون ترخيص، في قضية الفنانة الراحلة.

وقد ضم قرار العفو الرئاسي الإفراج عن 3157 سجينا من المحكوم عليهم بمناسبة الاحتفال بعيد الفطر.

‏ويأتي الإفراج عن السكري، بعد ثلاث سنوات على الإفراج عن هشام طلعت بعفو رئاسي يوم عيد الفطر أيضاً، قيل إن سببه ظروف السجين الصحية.

استعادة تفاصيل الجريمة

الافراج عن السكري اثار غضبا على ، اذ ان القاتل كان قد حكم بالاعدام وتم تخغيض الحكم الى مؤبد، بعد اعترافه بتفاصيل جريمته.

وفي التفاصيل ان السكري وهو ضابط أمن الدولة السابق، قتل المغنية اللبنانية ‎ في تموز 2008 في ‎دبي بتحريض من رجل الاعمال هشام طلعت مصطفى انتقاما منها بعد أن هربت منه من ‎ ، وانهت علاقة عاطفية كانت تربطهما.

‏ورغم أن السكري كان من نخبة الضباط لمكافحة الإرهاب في ‎مصر، فقد قرر قتل ‎سوزان تميم في دبي ولم يلحظ كاميرات المراقبة التي صورته.

و‏كانت التحقيقات التي أجرتها شرطة دبي حاسمة وقاطعة فقد ترك السكري بنطلون Nike كان تخلص منه بعد أن ذبح سوزان التي خدعها لتفتح له باعتباره مندوبا عن الشركة التي تدير البناية

من الرقم المتسلسل للبنطلون الذي اشتراه ببطاقة ائتمان باسمه مع الكاميرات جرى تحديد شخصيته وكان قد عاد‏ القاهرة. وعندما داهمت الشرطة شقته وقبضت عليه افتضح امر تورط هشام طلعت في الجريمة كشريك ومحرض للانتقام من سوزان التي أنفق عليها وشغف بها حبا ورفضت الزواج منه، بل هربت من حصاره فطاردها من لندن لدبي باستخدام الكثير من الموظفين وشركات التحريات حتى عزم على الانتقام ‏منها في دبي.

وكان السكري يعمل كمدير أمن الفورسيزون في شرم الشيخ وكانت الصفقة رابحة بالنسبة له.

وتسلم حقيبة تحوي مليونا دولار بعد عودته مباشرة أخفاها في الفرن في مطبخه.

‏وكان القاتل قد سجل المكالمات الهاتفية بينه وبين ‎هشام طلعت مصطفى، والتي كان يحرضه فيها على قتل تميم، فتم القبض على هشام بعد وصوله ‎الى مصر معتقدا انه لن يقبض عليه بسبب علاقته الوثيقة بالرئيس الراحل ‎حسني مبارك وابنه جمال.

‏وقد تردد ان سلطات دبي ضغطت على ‎القضاء المصري ليحاكم هشام طلعت مصطفى ومحسن السكري، وهددت انه لو لم يحاكما ستسحب استثمارات دبي من مصر ويتم ترحيل المصريين، ليكونا عبرة حتى لا يفكر أحد في ارتكاب جريمة في دبي مرة أخرى حفاظا على سمعتها وحتى لا تهرب الاستثمارات منها.

وقد زودت ‏شرطة ‎دبي زودت السلطات في ‎مصر بالأدلة الدامغة وبصور كاميرات المراقبة لضابط أمن الدولة السابق ‎محسن السكري، ومنها دخوله وخروجه من عمارة ‎سوزان تميم بعد ارتكاب جريمة القتل وتخلصه من ملابسه الملوثة بالدماء بالقائها في منور قمامة العمارة وتم العثور عليها.

‏الأدلة الدامغة بالصوت والصورة التي تم عرضها في قاعة المحكمة بجانب رسائل تهديد وشتائم من ‎هشام طلعت مصطفى لسوزان تميم ووالدتها، جعل مهمة فريد الديب محامي هشام صعبة وحكم قاضي أول درجة بالإعدام على هشام وضابط أمن الدولة المصري السابق ‎محسن السكري في حزيران 2009.

وقد ‏استعان ‎هشام طلعت مصطفى بالمحامي بهاء أبو شقة وابنه محمد في النقض بجانب فريد الديب، وتم تخفيبض الحكم من الاعدام لهشام الى 15 سنة سجن والمؤبد للسكري بالإضافة 3 سنوات بتهمة حيازة سلاح بدون ترخيص في 2010.

ليخرج السكري بعد قضائه 12 من 28 سنة بينما قضى طلعت تسع سنوات في السجن.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى