خالد أبو الدهب.. التقاط لحظة صوفية هاربة

خالد أبو الدهب.. التقاط لحظة صوفية هاربة
خالد أبو الدهب.. التقاط لحظة صوفية هاربة

يتضمّن الأعمال مجموعة من الصور الفوتوغرافية التي يحاول فيها الفنان التقاط الحياة "في ظلّ فاصل زمني دقيق من صفر إلى ثانية لتهوي ثوابت الأشياء وكأنها لعبة أقوم بإعادة ترتيبها".

يضمّ المعرض سلسلة من الصور الملتقطة من البيئة المصرية الشعبية، لقطات لمطربة في فرقة "زار" يأخذها أبو الدهب ثم يضببها، كأنه يلتقط الصور وهو في حالة دوران صوفية متوالية ومتسارعة تضيع معها التفاصيل ويبدو كما لو أن الفنان قام بتصوير جزء صغير من الزمن ولم يصور المكان ولا الأشخاص.

عن ذلك يقول الفنان في بيان المعرض "كل الأشياء التي نراها من حولنا إذا أُذن لها بالحركة؛ لباتت كما لا تبدو عليه؛ فلو حضرنا حضرة في حلقة من حلقات الصوفية لوجدنا أرواحاً تتطاير".

بدأت تجربة أبو الدهب تأخذ مساراً مختلفاً مع التصوير منذ أن سافر إلى الهند ونيبال وأقام فيها مدة مصوراً جبال التيبت والهملايا ثم أخذته رحلاته إلى الغرب فكان مثل رحالة مستشكف يكتب يومياته بالكاميرا، وما بين العواصم الأوروبية الكبرى، والشرق بمساحاته الرحبة وطبيعته المختلفة، ثم العودة إلى بازدحامها وصخبها يحاول القبض على ثانية صوفية هاربة في قلب المدينة التي لا تنام.

يقول أبو الدهب إن "المعرض محاولة للتخلي عن بريق العواصم والعودة إلى معايشة الحقائق الوجدانية؛ كل هذه الصور أراها بما هي عليه وأقوم بتطويع الكاميرا لكي تلتقطها".

يؤكد خالد "اللقطات ليست عشوائية ولكنها ترجمة لأطياف أراها بعيني المجرّدة في الأشياء والعوالم من حولي ومن ثم أقوم بمعالجات الألوان بما يتماشي مع إحساسي مع كل صورة؛ ما تشاهدونه هو تصوير فوتوغرافي خالٍ من الفوتوشوب".

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى