وقفة مع عارف حجاوي

■ ما الذي يشغلك هذه الأيام؟
- وفي كل الأيام.. .

■ ما هو آخر عمل صدر لك وما هو عملك القادم؟
- آخر ما صدر "إحياء الشعر"، وعملي المقبل رواية بعنوان "إعصار في الهلال الخصيب".

■ هل أنت راض عن إنتاجك ولماذا؟
- راض. فقد أنفقت خيرة سنوات العمر لاهثاً وراء المرتب العالي في الصحافة، فاستعضت عن الإبداع بإنتاجٍ كتابي معظمه تعليمي.. أستاهل!

■ لو قيض لك البدء من جديد، أي مسار كنت ستختار؟
- فتح مطعم لبيع شطائر الفلافل.

■ ما هو التغيير الذي تنتظره أو تريده في العالم؟
- أن أرى العرب في طور الصعود.

"
أقرأ قاموس "لسان العرب" لابن منظور قراءتي للرواية
"

■ شخصية من الماضي تود لقاءها، ولماذا هي بالذات؟
- عمر بن عبد العزيز. كان رقيق القلب. أحبّه ومستعد أن أؤلف خرافات جديدة أنسبها إليه. هو بطل أسطوري عربي. وحقيقته - التي ليست بأسطورة - تشحن القلب بكل معنى جليل.

■ صديق يخطر على بالك أو كتاب تعود إليه دائماً؟
- "لسان العرب" قاموس ابن منظور. أقرأ القاموس قراءتي للرواية.

■ ماذا تقرأ الآن؟
- أقرأ كتاباً لـ كاثي أونيل Cathy O'Neil بعنوان "الرياضيات كأسلحة دمار.. كيف رفعت البيانات الضخمة من اللامساواة"، وهو كتاب يبحث في الصيغ الرياضية التي يتم تقييم الناس والأشياء بمقتضاها، وكيف تجحف بالمهمشين فيزدادون تهميشاً. وفيه أشياء عن خوارزميات وفيسبوك.

■ ماذا تسمع الآن وهل تقترح علينا تجربة غنائية أو موسيقية يمكننا أن نشاركك سماعها؟
- لحظة لو سمحت.. سأقوم بتنزيل أغنية من تلحيني أديتها على جهاز التسجيل قبل نصف ساعة. صوتي رديء في الغناء، ولكنني مفتون بألحاني. الأغنية قصيدة "لا تعذليه" لابن زريق البغدادي. وطريقتي في الغناء أن أهمس همساً حتى أستر نقيق الضفدع التي تعيش في حلقي. الآن أسمعها.. عدمت هذا الصوت. لكن اللحن فاخر: لم يحظ مقام "الجهاركاه" بلحن مثله.


بطاقة: كاتب وإعلامي فلسطيني من مواليد نابلس عام 1956. "مدير المعايير التحريرية في قطاع ضبط الجودة بشبكة الجزيرة" حالياً، وشغل قبله مواقع إعلامية متعددة من بينها: "مدير البرامج في هيئة الإذاعة البريطانية بلندن" و"كبير مدربي الإنتاج الإذاعي في هيئة الإذاعة البريطانية ("العالمية"/ وورلد سيرفس)"، و"محاضر بدائرة الإعلام" و"مدير معهد الإعلام" في جامعة بيرزيت، و"مدير البرامج في قناة الجزيرة الفضائية"، و"رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة" الفلسطينية.

صدر له: "قواعد اللغة العربية (2001 )، "المسألة الفلسطينية" (2003)، "الكتابة للراديو" (2004)، "زبدة النحو" (2004)، "عزيزي المستمع" (2014)، "بارقة أمل" (2005)، "موجز النحو" (2006)، "شاعر الألف سنة: أحمد شوقي" (2007)، "عصارة المتنبي" (2009)، "حرية الإعلام في فلسطين" (مترجم عن الألمانية،2001) "المراسل التلفزيوني" (مترجم عن الإنكليزية، 2002)، "مفاوضات أوسلو" (مترجم عن الإنكليزية، 2014)، "غلط غلط: 268 حديثاً إذاعياً، تم بثها من راديو أجيال، فلسطين" (2014)، "اللغة العالية، العربية الصحيحة للمذيع والمراسل والصحفي" (2014)، "حياتي في الإعلام" ( 2015). إلى جانب سلسلة "الزبدة"، وهي أنطولوجيا للشعر العربي في خمسة مجلّدات: والتي صدر منها: "أول الشعر"، و"تجدد الشعر"، و"تألق الشعر"، و"إحياء الشعر" (صدرت في عامي 2016 و2017)، "جولة في خريطة العالم السياسية" (2017).

أما في مجال البرامج التلفزيونية والإذاعية فقدّم قرابة 25 برنامجاً، من بينها: "بيت من الشعر" و"أوزان القصيد" و"دائرة المعارف"، في إذاعة "بي بي سي". و"قال الشاعر"، و"ألبوم مدينة"، و"مقاليد الحكم"، و"ربيع الشعوب"، و"حق لا مكرمة" على قناة الجزيرة. بالإضافة إلى برامج أخرى قدّمها في عدة إذاعات فلسطينية، من بينها: "رحلة في الموسيقى الكلاسيكية"، و"فاكهة الأسماع".

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى