2018: عام الثقافة الأمازيغية

2018: عام الثقافة الأمازيغية
2018: عام الثقافة الأمازيغية

يسعى البرنامج بشكل أساسي إلى تخصيص برنامج يقدّم عناصر هذه الثقافة ضمن كلّ تظاهرة ومهرجان وحدث ثقافي، ويشمل ذلك المؤسسات المعنية بالتراث من متاحف ومكتبات ومراكز أبحاث لدراسة التراث والتاريخ الأمازيغي.

وتتجلّى الثقافة الأمازيغية الممتدّة بين ليبيا وتونس والجزائر والمغرب، في مجالات مختلفة كالموسيقى والرقص والحكايات الشعبية وفن الزخرفة والصناعات الحرفية، إلى جانب غنى اللهجات وتعدّدها.

على المستوى اللغوي، فما زال الشغل الشاغل للباحثين في ميدان اللغة الأمازيغية هو كتابة الإرث الشفهي الغني بالحكايات والأمثولات والأشكال الشعرية ومن بينها "إيزلي" وهو شعر غزلي، و"الأهليل"، كما يعرف الشعر الأمازيغي أنواعاً أخرى كالقصائد الملحمية والسياسية والفلسفية. من جهة أخرى فقد نجت الأمازيغية من الاندثار رغم غياب أدب مكتوب بها أو تدوين معجمي أو نحوي لها. 

يذكر أن الأمازيغ يتمركزون في أربع مناطق رئيسية في ، أكبر كتلة سكانية في منطقة القبائل الكبرى، والتي تمتد على مناطق البويرة وتيزي وزو وبجاية، إضافة إلى بعض المناطق من ولايات سطيف وجيجل. ويقطن جزء منهم منطقة تيبازة غرب العاصمة الجزائرية، ويعرفون بـ"إيشنوين"، نسبةً إلى جبل شنوة.

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى