أفلام سيئة لدرجة أن المنتجين اضطروا لإلغاء الأجزاء المتممة وتركها بلا نهاية!

أفلام سيئة لدرجة أن المنتجين اضطروا لإلغاء الأجزاء المتممة وتركها بلا نهاية!
أفلام سيئة لدرجة أن المنتجين اضطروا لإلغاء الأجزاء المتممة وتركها بلا نهاية!

عند تقييم الأفلام قد لا نتفق جميعاً على وصف "أفلام جيدة" أو "أفلام سيئة"، لكنّ منتجي الأفلام قد يتفقون على هذا بشكل يجعلهم يقررون ما إن كانوا سيستمرون في إنتاج أجزاء منها أم سيوقفونها بعدما أخذوا الضوء الأخضر لبدء تصويرها.

استعرض موقع Looper الأمريكي قائمة بـ16 فيلماً قيّمت على أنها "أفلام سيئة"، ما منع استكمال تصوير باقي أجزائها لسنوات طويلة، وأحياناً للأبد. تعالوا نتعرف عليها:

1- Independence Day: Resurgence 

استغرق الخروج بأول نهاية لفيلم Independence Day (يوم الاستقلال) 20 عاماً، وكان من المتوقع أن يكون فيلم Independence Day: Resurgence (يوم الاستقلال: العودة) الأول ضمن 3 أفلام أخرى كان من المخطط أن تواصل سرد قصة المخرج رونالد إيمريتش مع غزو الكائنات الفضائية في عطلة عيد الاستقلال الأمريكية. وحقق الفيلم الأصلي إيرادات هائلة في شباك التذاكر، ونال آراء إيجابية في الغالب؛ لكن للأسف جاءت النسخة الثانية "العودة" متأخرة وليست على نفس المستوى.

وقال النقاد إنَّ الفيلم كان مُتقناً، لكن محتواه فارغ. ولأنه لم يحقق ضربة ساحقة بين الأفلام الأخرى في شباك التذاكر، لم تُشِر الإيرادات الضئيلة إلى اهتمام الجمهور كثيراً بالفيلم أو أجزاء أخرى محتملة، لذا تلاشت إمكانية تصوير أجزاء ثانية. 

لكن لا يزال هناك بعض الأمل لأولئك الذين يرغبون في رؤية مستقبل السلسلة (التي ستشاهد بعض أبطالها في مغامرة فضائية جديدة)؛ وفقاً للمخرج إيمريتش، إذ يفكر، هو والأستوديو على الأقل، في اللجوء إلى الشاشة الصغيرة لتصوير المغامرة التالية. لكنه بالكاد يبدو مثل سلسلة الأفلام الرائجة التي كان يُؤمَل أن يكونها.

2- The Amazing Spider-Man 2

خططت شركة Sony إعادة إنتاج 4 أجزاء من سلسلة Amazing Spider-Man (الرجل العنكبوت الرائع)، لكن بعد فشل الجزء الثاني من القصة المُعَاد تصويرها في نيل إعجاب المشاهدين وضعف إيراداتها محلياً، قرر أستوديو Sony تسليم مفاتيح الشخصية لأستوديوهات مارفيل التي أنتجت فيلم Spider-Man: Homecoming (سبايدرمان: العودة للوطن) في 2017، الذي شهد تعاون الشركتين في صناعة الفيلم، وتسليم الدور للممثل البريطاني توم هولاند.      

3- Battleship

عُلِقَت آمال كبيرة على فيلم Battleship (سفينة حربية). وفي الواقع، استثمرت شركة Universal Pictures ملايين الدولارات في أعمال أخرى لشركة Hasbro Games؛ مثل لعبتي Clue و Candyland؛ حتى تصبح هي الشركة التي تُحوِل الألعاب إلى أفلام سينما، في محاكاة نوعاً ما للطريقة التي عرضت بها شركتا Marvel وLucasfilm إمكانات لا حصر لها لإنتاج نُسَخ مُعدَّلة من أفلام . ومع ذلك، كان هذا العمل بمثابة هدرٍ بقيمة 220 مليون دولار للأستوديو، إذ غرقت Battleship مع النقاد والجماهير على حد سواء.

وألقى المخرج بيتر بيرغ اللوم على المنافسة الشديدة، لا سيما من فيلم The Avengers من إنتاج Marvel. لكن حقيقة أنه تعرض للاستهزاء بسبب إغراقه جميع إمكانيات الحبكة في بحر من تسلسلات الحركة النمطية لم تقنع الجماهير بالقفز على متن الرحلة أيضاً. 

وأَمِلَت الشركة المنتجة أن يكون Battleship عمود الدعم في الأستوديو الذي يسند جميع أعمالها الأخرى، لكن بعدما انهالت عليه التقييمات السيئة ومبيعات التذاكر الرديئة، أوقفت شركة Universal تلك الخطط بهدوء، كما فشلت كذلك العديد من الأفلام الأخرى المستندة إلى ألعاب Hasbro التي كانوا يعتمدون عليها.

4- Divergent: Allegiant

حتى المؤمنين بفيرونيكا روث خابت آمالهم من النسخة الثالثة من سلسلة كتب The Divergent. وتلقت الثلاثية تعليقات أكثر قتامة من سابقاتها من القراء الذين أصيبوا بخيبة أمل من نهايتها المحمومة. لذلك عندما أعلنت شركة Lionsgate أنها ستُقسِم الجزء النهائي المُقتَبس من الكتاب إلى فيلمين، كان الامتعاض بين عشاق The Divergent شديداً.

ولم يستهدف الجزآن الأولان من The Divergent النقاد؛ لذلك لا يهم أنَّ الثناء أو التقدير لم يغمرهما، فقد حققا ما يكفي من الإيرادات لتبرير الاستمرار في تصوير السلسلة، لذلك أُعطِي الجزء الثالث Allegiant اللون الأخضر. ومع ذلك، كان الفيلم الثالث كارثة تامة من جميع الجبهات، وعرض نفسه لسخرية النقاد، وبالكاد حقق نصف الإيرادات التي جمعها الفيلمان الأول والثاني في شباك التذاكر. 

على الفور، خُفِّضَت ميزانية الإنتاج للجزء الأخير المحتمل Ascendant، وأفلت المخرج بنفسه، وبعد أن كشف الأستوديو أنه سيلجأ إلى التلفزيون لإنتاج الفصل الأخير من القصة، انسحب العديد من أعضاء فريق التمثيل.

وبعد عدة أشهر من الموعد الأصلي لإصدار فيلم Ascendant، أعلنت Lionsgate عن خطة جديدة لتطوير الجزء الأخير من Divergent ليكون مسلسلاً تلفزيونياً بالتعاون مع شبكة Starz، لكن بدون شخصياته الأصلية لإنهاء الملحمة البائسة، بالكاد يمكن اعتباره تكملة حقيقية لسلسلة الأفلام.

5- The Mortal Instruments: City of Bones

جعلت نجاحات Twilight (الشفق) و The Hunger Games (مباريات الجوع) روايات صغار الشباب مثيرة في هوليوود. وبدا أنَّ Sony Screen تستعد لتحقيق أقصى استفادة من خلال إنتاج أفلام مُقتبَسة من سلسلة كتب The Mortal Instruments: City of Bones (الأدوات المميتة: مدينة العظام) لكاساندرا كلير، مع خطط للمتابعة مع الجزء الثاني City of Ashes (مدينة الرماد). 

لكن لسوء حظ الأستوديو، كان الفيلم كارثياً سواء بين النقاد أم الجمهور؛ إذ حقق أرباحاً من المبيعات المحلية تزيد قليلاً عن نصف تكاليف الإنتاج. وتذرع المنتجون بعدم اكتمال النص سبباً لتأخير التتمّة، لكن انتهى الأمر بالبدء من جديد على الشاشة الصغيرة عبر مسلسل Shadowhunters (صائدو الظل) على شبكة Freeform.

6- Jumper

استناداً إلى روايات ستيفن غولد، كان Jumper (المتنقل) عبارة عن روعة خيال علمي، الذي اتضح أنه من المفترض أن يقدم أداءً أفضل من ذلك. ومع طاقم تمثيل شاب واعد، ونهاية مفتوحة، وقصة مشحونة بالأحداث يمكن بسهولة استمرارها إلى مغامرات جديدة، لذا حملت الكثير من "آمال التتمّة". 

وعلى الرغم من إيرادات شباك التذاكر الضعيفة والتقييمات المريعة، ادعى الممثل الرئيسي هايدن كريستنسن أنَّ خطط تكملة السلسلة لا تزال قيد التطوير مع الاستوديو حتى بعد عامين من صدوره. ووفقاً لكريستنسن، فإنَّ التتمّة كانت ستتبع أبطالها إلى مكان أكثر قتامة، وتقفز إلى الأمام عقداً من الزمان، ومع ذلك، فإن شركة 20th Century Fox خرجت رسمياً من صناعة أفلام Jumper.

تمكن المخرج دوغ ليمان منذ ذلك الحين من نقل الملكية إلى جهة أخرى من أجل إعادة إنتاج الفيلم واستكمال السلسلة مع YouTube Red. ومع ذلك، بدلاً من الاستمرار في رحلة كريستنسن الشخصية، كما جاء في الكتاب الثاني Reflex، ستركز السلسلة الجديدة على الرواية الثالثة في السلسلة Impulse، التي تدور حول ابنته. 

وفي هذه الأثناء، أخذ الممثل جيمي بيل على عاتقه بدء مسلسل تلفزيوني مستنداً إلى هذه الملكية، لكن من غير المعروف ما إذا كان سيلعب فيه دوره الأصلي من فيلم 2008 أم لا. ومن ثم، في حين أنَّ Jumper بنى منصة انطلاق في مشروعات منفصلة، فشلت الخطط التي كانت تتسرب عن Jumper 2 في النهاية في التغلب على العقبات والخروج إلى الحياة.

7- The Lone Ranger

قد يكون جوني ديب بمثابة حرباء على الشاشة، يمكنها أداء أي دور والنجاح فيه، لكن الجماهير لم تتقبله في شخصية تونتو من السكان الأصليين لأمريكا في فيلم ديزني The Lone Ranger (الحارس الوحيد). وكان من المتوقع أن ينتُج عن الفيلم الأول أجزاء أخرى، وفقاً للممثل المشارك في الفيلم آرمي هامر، لكن الفيلم تعرض للانتقاد لأنه لم يراعِ الحساسيات العنصرية، من بين شكاوى نقدية أخرى، واعتُبِر إخفاقاً كبيراً في شباك التذاكر؛ لدرجة أنَّ ديب نفسه ألقى اللوم علناً على النقاد في فشل The Lone Ranger، قائلاً إنَّ توقعاتهم كانت بعيدة عن الواقع منذ البداية.

8- Fantastic Four

حاولت Fox اتباع مفهوم Marvel's Cinematic Universe وتوسيع مجموعتها القائمة على الرسوم الهزلية مع إعادة تشغيل 2015 Fantastic Four. ربما بدت فكرة جيدة في ذلك الوقت، خاصة وأنهم تفاخروا برباعية من الممثلين المفضلين بشدة (مايكل بي جوردان ومايلز تيلر وجيمي بيل وكيت مارا). لكن النقاد كرهوه بأغلبية ساحقة، وكانت نتائج شباك التذاكر مروعة. وكان من المقرر تصوير جزء آخر في عام 2017، لكن طاقم التمثيل قال منذ ذلك الحين إنه لن يحدث. 

9- The Golden Compass

في الوقت الذي كانت فيه قصص الأطفال الخيالية تؤدي أداءً جيداً (انظر إلى هاري بوتر و The Chronicles of Narnia)، بدا تحويل قصة عالم القصص الحالم فيليب بولمان إلى فيلم شيئاً أكيداً. لكن بالنظر إلى تكاليف الإنتاج الباهظة (180 مليون دولار حسبما قيل)، لم يرقَ الفيلم إلى مستوى التوقعات (إذ حقق 70 مليون دولار فقط من المبيعات المحلية)، وابتُلِي أكثر بإعلان الكنيسة الكاثوليكية أنَّ الفيلم يُشجِع على "إلحاد الأطفال". واستنكر المخرج كريس ويتز نفسه التلميح بأنه أغفل المبادئ الدينية للقصة، لكن الضرر كان قد وقع بالفعل. إذ عُلِّقت النسختان المخطط لهما: The Subtle Knife و The Amber Spyglass إلى أجل غير مسمى. 

10- John Carter

حقق فيلم John Carter (جون كارتر)، من إنتاج شركة Disney، فشلاً ذريعاً في شباك التذاكر لدرجة أنَّ عنوان الفيلم يُستخدَم الآن صفةً لوصف الأفلام سيئة الأداء. وكان الاستقبال النقدي للفيلم معتدلاً في أحسن الأحوال، لكن ما دمر حقاً التتمّة المحتملة هو مقدار الخسارة التي تكبدها الاستوديو بسبب نقص مبيعات التذاكر. ويُقَال إنَّ الفيلم كلَّف مبلغاً ضخماً قدره 250 مليون دولار، دون احتساب نفقات التسويق، وحقق 73 مليون دولار فقط في أمريكا الشمالية و284 مليون دولار في جميع أنحاء العالم. أي كانت خسارة مؤلمة.

11- I Am Number Four

كانت روايات بيتاكوس لور -الاسم المستعار لجيمس فراي كاتب سلسلة Lorien Legacies- التي استند إليها فيلم I Am Number Four (أنا رقم أربعة) تحظى بشعبية كبيرة عند عرض الفيلم الأول. وفي عصر تحظى فيه روايات صغار الشباب بزخم كبير، وكان يُنتظَر من الممثل أليكس بيتيفير أن يصبح محبوب الشاشة، كان من المتوقع أن يصبح الفيلم سلسلة كاملة من إنتاج شركة DreamWorks. 

كان من المزمع أن يتبع مغامرة الخيال العلمي، التي ظهر فيها بيتيفير مع تريزا بالمر في قصة المراهقين الفضائيين الأقوياء الذين يُصطادون لإبادتهم، جزءٌ آخر بعنوان The Power of Six.

لكن بعدما أثار الفيلم الأول غضب النقاد ولم يحظَ باهتمام الجماهير، لم يخرج The Power of Six إلى الحياة. ومثلما قال كاتب السيناريو مارتي نوكسون، لموقع Collider، "تقرر تأجيل" الجزء الثاني بسبب أداء شباك التذاكر المخيب للآمال لفيلم I Am Number Four. واعترف كاتب السيناريو بأنَّ النكسة كانت مؤسفة لأنَّ البطلة "رقم 6 رائعة حقة، وودت لو أرى الكثير منها. نحن بحاجة إلى فتاة قوية أخرى في دور البطولة".

12- Green Lantern

على الرغم من أنَّ ريان رينولدز أثبت منذ ذلك الحين قيمته في سوق الأبطال الخارقين بفضل فيلم Deadpool، كان دوره في شخصية هال جوردان، المُلَقَب بـ Green Lantern ، لم يكن مؤهلاً ليطلق سلسلة فيلم بطل خارق، ولا يزال يمثل نقطة سوداء في مسيرته السينمائية. وسحق النقاد فيلم Green Lantern، وانهار كذلك في شباك التذاكر، مما دفع بخطط صناعة جزء ثاني إلى نهاية قاسية.

13- Red 2

كان فيلم Red، الذي من المفترض أنه قصة إثارة ساخرة حول مجموعة من عملاء وكالة المخابرات المركزية المتقاعدين الذين أعادهم عدو قديم إلى العمل، غريباً ومليئاً بما يكفي من الحركة لنيل قبول النقاد وتحقيق أداء جيد في شباك التذاكر. وبتشجيع من فريق الممثلين، وجميعهم من كبار النجوم (بما في ذلك بروس ويليز وهيلين ميرين ومورغان فريمان) والاستقبال الحار الذي ناله الفيلم، سارع الاستوديو إلى الحصول على الضوء الأخضر لإنتاج فيلم Red 2، وقبل وقت قصير من إصداره، حصل على سيناريو الجزء الثالث.

لكن كان Red 2 خيبة أمل للأستوديو؛ إذ سخر منه النقاد وتجاهله رواد السينما، ولم يتصدر عناوين الصحف إلا بسبب مقابلات بروس ويليز الترويجية المحرجة. وعلى الرغم من أنَّ الإصدار الثالث كان على وشك الدخول إلى مرحلة الإنتاج بعد أشهر قليلة من إصدار Red 2، لم يُعطَ الضوء الأخضر لـ Red 3 ابداً. 

وبدلاً من ذلك، أخذ الثنائي جون وإريك هوبر، كتابا السيناريو، قصتهما إلى NBC على أمل إطلاق مسلسل تلفزيوني مدته ساعة. لكن عندما فشل هذا المسعى، قررت Lionsgate إعادة إنتاج سلسلة Red بدلاً من ذلك للسوق الهندية، وألغت خططها تماماً لمتابعة الجزء الأول الذي حقق نجاحاً مذهلاً. 

14- Superman Returns

من المفارقات أنَّ هنري كافيل، نجم فيلم Man of Steel (رجل من حديد)، كان على رأس المرشحين لدور البطولة في مشروع فيلم Superman: Flyby لشركة McG، لكنه في النهاية أصبح Superman Returns للمخرج براين سينغر. لكن تحولت هذه الخسارة في النهاية إلى فوز بالنسبة لكافيل؛ لأنه حظي لاحقاً بفرصة ارتداء زي كال-إل، وأفلت كذلك من السقطة الحرجة التي نالت من النسخة المُعَاد إنتاجها غير الموفقة، التي لم تحقق أداءً مالياً جيداً بما يكفي لتبرير تنفيذ شركة Warner Bros خططها في إكمال السلسلة.

15- Tron Legacy

استغرق الأمر أكثر من عقدين من الزمن حتى صدور التتمّة الأولى لفيلم Tron الأصلي، الذي عُرِض عام 1982، ويبدو أنَّ صدور جزء آخر سيستغرق نفس الوقت. إذ حقق فيلم 2010 في شباك التذاكر محلياً ما يشبه الإفلاس، وعلى الرغم من بعض الجهود الهائلة التي بذلها المشجعون لإنقاذ خطط Tron 3 من سلة المهملات، تخلت Disney في النهاية عن المشروع.. على الرغم من أنَّ القليل من جهود إحياء السلسلة استمرت في الخلفية.

16- Hansel and Gretel: Witch Hunters

قد تكون الأفلام المُقتَبَسة من قصص خيالية ذات شعبية بالغة، لكن لم يحب أحدٌ تقريباً ما حدث في فيلم Hansel and Gretel: Witch Hunters من إنتاج Paramount. ونال الفيلم انتقادات لاذعة على نطاق واسع من النقاد وتجاهله رواد السينما في أمريكا الشمالية؛ لذلك لم يُنفَذ فيلم Witch Hunters 2، الذي كان من المتوقع إطلاقه في عام 2016 (على الرغم من أنَّ القصة قد تجد حياة جديدة على التلفزيون).

قد يهمك أيضاً: أسعدنا نجاح السرقة في La Case de Papel.. لماذا نتعاطف مع الأشرار في الأفلام والمسلسلات؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى