ما حقيقة مواعدة أنجيلينا جولي شاباً كمبودياً يصغرها سناً؟!

بحسب موقع Hollywood Reporter ومجلة OK!، تخوض النجمة الهوليوودية أنجيلينا جولي قصة حب جديدة بعد انفصالها عن زوجها الممثل براد بيت لأكثر من عام ونصف العام. ووفقاً لما ذكرته مجلة OK! البريطانية، تعيش أنجلينا حالة “غرام” مع المنتج والشاعر الغنائي الكمبودي براتش لي – PraCh Ly، البالغ من العمر 38 عاماً، والذي يصغرها بـ4 أعوام مستندة على مصادر مقرّبة من النجمة أفادت “أنهما مناسبان لبعضهما تماماً وتزداد قوة علاقتهما يوماً تلو الآخر، وهذا بالضبط ما تحتاج إليه أنجلينا”. 

هذا وأكّدت الصحيفة أن أنجلينا تعرَّفت على براتش عبر صديقتها لونغ أونغ التي قيل إنَّها عرَّفت أنجلينا على براتش حين كانت أنجلينا تُصوِّر فيلم First They Killed My Father المقتبس من رواية لونغ -التي تحمل اسم الفيلم نفسه- في كمبوديا. ومنذ ذلك الحين، توطَّدت علاقتهما سريعاً، لدرجة أن مجلة OK! ذكرت أنَّ براتش يقضي أوقاتاً مع أطفال أنجلينا في منزلها بمنطقة لوس فيليز في مدينة لوس أنجلوس الأميركية. فضلاً عن تجوُّلِهما معاً في أسواقٍ ومعابد بمنطقة كمبوديا تاون في مدينة لونغ بيتش بولاية كاليفورنيا الأميركية.

إلا أن مجلّة People قد تحدّثت مع مصدر آخر مقرّب من جولي نكر وكذّب كل ما تمّ تداوله عن العلاقة التي تجمع النجمة بالمغني الكمبودي: “أنجيلينا لا تواعد أحداً ولن تواعد لمدّة طويلة جداً. إنها تصب كل تركيزها على أطفالها واحتياجاتهم… علاقتها براتش لي لا تتعدّى حدود الصداقة.”

 

 

من هو راتش لي؟!

أجرى براتش لي مقابلة صحافية مع منظمة “آسيا سوسايتي” عام 2015 وتحدّث خلالها عن ماضيه ذاكراً أنَّه هرب مع أسرته في صغره ونشأ في مدينة لونغ بيتش الأميركية: “في لونغ بيتش، كُنَّا نعيش بمُجمَّعٍ سكني ضمن مشروعات الإسكان الضخمة عند تقاطع شارعي لونغ بيتش الرئيسي و69 الفرعي، كان هناك ما لا يقل عن 30 أسرة كمبودية، وتربيتُ على الإعانات الحكومية”.

أما مسيرته الموسيقية فبدأت عام 2000، حيث ركَّز في أغانيه على محاكمات قادة حزب الخمير الحمر الكمبودي المتهمين بارتكاب جرائم حرب، ما دفع الحكومة الكمبودية بحظر إذاعة البعض من أغنيات ألبومه Dalama: The End’n Is Just The Beginn’n على الراديو اذ كانت مثيرة للجدل جداً.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى