بروكسل.. مصادرة أعمال لبانسكي بـ13 مليون إسترليني

قبل فترة وجيزة، صدم الفنان العالمي الغامض بانسكي جمهوره وسوق الفن، عندما تمزقت إحدى لوحاته في مزاد علني بعد بيعها بمبلغ مليون جنيه إسترليني.

وإذا كان ذلك الحدث قد حوى دلالات فنية وسياسية رافضة، عن عمق رسالة بانسكي الذي يعتبر من الفنانين المجهولين ولا توجد معلومات واضحة عنه، فإن حدثاً جديداً منذ يومين جاء صادماً هو الآخر.

فقد صادرت السلطات البلجيكية لوحات للفنان الذي اشتهر بفن الغرافتي في الشوارع، تصل قيمتها إلى 13 مليون جنيه استرليني، وجاء ذلك بعد تحذير بانسكي من ظهور لوحات مزيفة له، تعرض دون علمه أو تصريحه.

وكانت هذه اللوحات وعددها 58 عملاً معروضة مؤقتاً بمعرض في ، وتتضمن لوحات شهيرة لبانسكي مثل "شرطي التقبيل"، وقد كان هناك نزاع حول ملكية هذه الأعمال.

مصادرة وإلغاء عرض

المعرض الذي صودرت منه اللوحات يقع في منطقة إيكسل البلجيكية بضواحي بروكسل العاصمة، ووقعت المصادرة مساء يوم الخميس الماضي، كما تم إلغاء عرض غير مصرح به بخصوص أعمال بانسكي بالمعرض نفسه.

وجاءت هذه المضبوطات بعد أن أبلغ مالكو الغاليري السلطات أن اللوحات قد لا تكون مؤمّنة بشكل صحيح، وبالتالي خشيتهم مما سيحدث إذا تعرضت للتلف أو السرقة.

وقال محامي للغاليري إن المجموعة غير الربحية كانت "توفر فقط مساحة عرض" وأراد "حماية نفسها من مخاطر هائلة".

فيما قالت إحدى المحاكم في بروكسل، التي أمرت بالضبط، إن هذه الأعمال "على ما يبدو، يتم عرضها دون إذن من أصحاب الحقوق الشرعيين".

لا لبانسكي

وفور المصادرة قامت جماعة مضادة لبانسكي تعرف نفسها باسم "لا لبانسكي" بتشويه ملصق المعرض باستخدام علامات سوداء، منتقدة استخدام المعرض لتحقيق مكاسب مالية.

وعلى الرغم من أن هوية بانسكي غير مؤكدة، يعتقد البعض أنه الفنان البريطاني روبن غونينغهام، من ييت، بالقرب من بريستول، أو ربما مجموعة من الفنانين المختلفين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى