أمل حمادة.. الوداع المبكر!

أمل حمادة.. الوداع المبكر!
أمل حمادة.. الوداع المبكر!

نشر موقع "شاشات" مقالاً حمل عنوان "أمل حمادة.. الوداع المبكر!"، وجاء في النص:

"بعدني صغيرة.. ضيعاني موت انا". بهذه العبارة خاطبت أمل حمّادة السيد . يومها وجهت له رسالة مصورة، عرّفت فيها عن نفسها: "انا المعروفة بمدام انقرضو الرجال".

إنّها العبارة التي أطلقتها عبر شاشة "المستقبل" وهي تبدي رأيها بالواقع على طريقتها. وقد شهرتها لتصبح نجمة "السوشيل ميديا"، كما أستضافتها على إثرها بعض المحطات التلفزيونية.


"جايي العمر قدامي"، قالت إبنة الواحد والأربعين عاما في رسالتها لنصرلله. وهو الفيديو الاخير لها. لم يصدق حدسها هنا، فقد غدرها الموت باكراً، الا انّها إقتربت كثيراً في تقديرها لسبب الموت إذ قالت: "اذا بدك تاخدني لعندك عطيني خبر، احسن ما روح فيها بسكتة قلبية". 

هكذا فاجأنا خبر موتها أمس بالسكتة الدماغية، وبلا مقدمات. الفتاة التي كانت تضج بالحياة، وبروح الدعابة، وبالنقد الصريح، الذي لا تجامل فيه ولا تتلون. تحوّل كلامها مع الوقت باللهجة الجنوبية الى شواهد وعبارات مختارة تُستخدم في الفيديوهات. كان البعض يعلّق على الاحداث بصوت امل حمادة، ويتهكم بلسانها، ويدعم وجهة نظره بردود افعالها.

إستطاعت الراحلة ان تصبح "ظاهرة" بحد ذاتها. خفة ظلها وصراحتها الوافرة كانت تتجاوز أسلوبها النافر أحيانا في الإنتقاد. "القلب نظيف" قالت في رسالتها الى نصر الله وهي تعرّف عن نفسها. وهو ما كان يلمسه الكثيرون بالفعل، وهي تتحدث بلا قفازات وبلا أقنعة.

لم يسلم بعض السياسيين والفنانين من لسانها. كانت احيانا بمثابة فشة خلق، خصوصا في ما خص بعض الزعماء. لطالما إنتقدت الواقع في إطار الكوميديا السوداء. إتخذت من "شرطة المشاهير" منبراً لها. شنت هجوماً عبر حلقات على بعض الشخصيات، ووجهت النصائح "على طريقتها" للبعض الآخر. وهي إذ احبها متابعون وإنتقدها آخرون، الا انّها كانت مصدر إبتسامة للكثيرين. اليوم ووريت الثرى في مدينتها .. لتغيب عنا نهائيا تلك “الحالة” المثيرة للجدل!

أمل حمادة.. كانت فعلا تضحكنا!

(موقع شاشات - فاتن قبيسي) 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى