أخبار عاجلة
نيمار ينفجر في وجه الصحافيين بسبب ريال مدريد -
"تحجرت" بعد لدغة بعوض! -
خامنئي: سنكون بأي مكان لتقديم الدعم ضد "الاستكبار" -
"المرأة العربية": صوت لواقع جديد -
عبود: نعلن الإضراب يومي 28 و29 تشرين الثاني -
قانون في البيرو قد يعيد إيطاليا إلى مونديال روسيا -
تحية سلام من البخاري إلى بيروت -
غوغل عاجزة عن كشف الحقائق -

البحث عن الصور في أحلام نجيب محفوظ

البحث عن الصور في أحلام نجيب محفوظ
البحث عن الصور في أحلام نجيب محفوظ

لينكات لإختصار الروابط

يتواصل معرض " فترة النقاهة" الذي افتتح مؤخراً في قاعة "الكلمة" بتنظيم من نادي "إن فوكس" في القاهرة حتى 19 من الشهر الجاري.

يضمّ المعرض 45 عملاً فنياً أنجزها 13 مصوراً فوتوغرافياً، بتقنيات ومعالجات مختلفة، تقوم على قراءة بصرية فوتوغرافية لأعمال نجيب محفوظ (1911-2006).

عن المعرض يقول المصور كريم نبيل في حديث لـ "العربي الجديد" إن هذه هي التجربة الثانية لـ "إن فوكس" مع الأدب المصري، حيث عُقد معرض لأعمال فوتوغرافية مستوحاة من أدب توفيق الحكيم (1898-1987) العام الماضي، وقد اختير عملان له وهما "عهد الشيطان" و"عودة الروح".

أما المشاركون في هذا المعرض فاختاروا عملين من أواخر ما كتبه صاحب "أولاد حارتنا"، هما "أحلام فترة النقاهة" التي أصدرها عام 2004، ومنها استوحي عنوان المعرض، وكذلك عمله "أصداء السيرة الذاتية" الذي صدر عام 1994.

عن فكرة استلهام أعمال فوتوغرافية من كتاب أدبي، يوضّح نبيل "من الملاحظ ميل وتأثّر المصوّر المصري إلى موضوع ومعالجة الصورة المعاصرة كما يراها الفنان الغربي، نحن كنا نريد العودة بالصورة إلى الجزء الشرقي من الفن والبعيد عن الكليشيه، وأدب محفوظ مليء بصور القاهرة التي يمكن الاشتغال على المادة البصرية فيها".

يكمل "بدأنا بقراءات معمقة للعملين ثم أقمنا ورش ومحاضرات للتفكير بصوت عالٍ وتحليل الممكن والمحتمل بصرياً في هذه الأعمال".

وفي إجابة عن سؤال السقوط في النمطية والصورة المألوفة عن قاهرة نجيب محفوظ، يشرح نبيل "لا ننكر أن جزءاً من الأعمال قد اشتغل بهذه الطريقة لكن الغالب الأعم كان محاولات ناجحة لتقديم تصوّرات عن السلطة (الفتوة) والحارة وكذلك كان هناك محاولات تحمل انطباعات نفسية وبصرية لكل مصور ناتجة عن التفكير في عمليْ محفوظ وليس استلهاماً مباشراً لها".

حول صعوبات تنفيذ المعرض يقول "كان ثمة صعوبة كبيرة في تقبّل التصوير في أماكن معينة في القاهرة، لم يكن سهلاً إيضاح فكرة تحويل كتاب إلى صور، لذلك لم نتمكّن من التصوير في الشارع، فعدنا إلى مبدأ الاستوديو وهذا أضفى على الصور جماليات خاصة".

الفوتوغرافيون المشاركون هم: أحمد خالد، وحسين محمود، وحبيبة ابراهيم، ورحاب حسن، وسلوى كريم، وشيماء علاء، وكريمة محمود، وكريم نبيل، ومحمد عبد الغني، ومحمد إيهاب، ومروان محمد، وهند وهدان، وهاني سلطان.

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق رحيل جلال بن عبد الله.. غروب سيدي بوسعيد
التالى تحولات بيروت.. ماذا لو لم تقع الحرب؟

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة