أخبار عاجلة

مجلة الجزيرة في "بلاد القبعة الكبيرة"

مجلة الجزيرة في "بلاد القبعة الكبيرة"
مجلة الجزيرة في "بلاد القبعة الكبيرة"

تحت عنوان "بلاد القبعة الكبيرة" صدر عدد ديسمبر/كانون الأول 2017 من مجلة الجزيرة، ويتناول العدد الخاص التعريف ببعض ملامح المجتمع المكسيكي التي تغيبها الشاشة الكبيرة، وتخلق صورة نمطية عن وأهله، وتركز على صورة الفقر والجريمة.

يعرض العدد في تقرير افتتاحي محطات مهمة في تاريخ المكسيك ولمحة عن ثقافة المجتمع وفنونه، وهو ما ينقلنا إلى الحديث عن هوية البلاد، حيث لا يزال الجدل يدور حول تبعيتها الجغرافية لأميركا الوسطى أو الشمالية، وحول العنف وموقعه في الشخصية المكسيكية.

ويحدثنا تقرير آخر عن "عقدة الرجل الأبيض"، حيث لا يزال الغازي الأبيض له الأولوية في المجتمع على حساب السكان الأصليين، الذين لا يجدون من الاهتمام ما تجده آثار حضارتهم القديمة.

ونتوقف مع "كيتسالكواتل" أو "الثعبان المجنح"، إله الوحدة بين التراب والسماء، ونتعرف على أسطورته القديمة التي تشكلت في صلب عقيدة القدماء زمن ازدهار حضارتهم.

ونتابع التعرف على عقيدة القدماء في تقرير يحدثنا عن "السحر الأبيض" في كنيسة أو معبد "سان هوان تشامولا"، حيث تجري فيه طقوس غريبة لا تمت للأديان السماوية بصلة، والبلدة ذاتها وضعت لنفسها قوانين خاصة، على من يدخلها أن يلتزم بها.

ونواصل التعرف على معتقدات السكان الأصليين المتوارثة، لنتطرق إلى علاقتهم بالموت الذي يخصصون له يوما يحتفون فيه بالأموات ويخصونهم بطقوس مميزة حتى يسمون الموت "العروسة".

وتنقلنا تقارير من المعتقدات إلى السياسة وناشطيها، ونتعرف على حركة "الساباتيستا" التي لا يظهر أعضاؤها إلا مقنّعين، بهدف لفت الأنظار لهم، فهم يغطون وجوههم "ليراهم الآخرون".

وحراك آخر لا يزال يتفاعل في المكسيك، يطالب بالبحث وإطلاق سراح 43 طالبا يساريا كانوا اختفوا عام 2014 عندما نظموا مسيرة احتجاجية على مجزرة ارتكبها . ويرفع الناشطون شعار "أحياء أخذتموهم.. أحياء أعيدوهم".

وفي مجال الفن في المكسيك، نتعرف على فرق "مرياتشي" الغنائية، التي تتميز بأزيائها وموسيقاها التقليدية، التي تجدها في المناسبات المكسيكية.

وكجزء من ثقافة المجتمع نتعرف على المطبخ المكسيكي الشهير، وكيف أبدعت راهبات "بويبلا" العديد من الأطباق التقليدية.

والحديث عن المكسيك البعيدة مناسبة للتعرف على أوضاع العرب والمسلمين في تلك البلاد، فنتعرف على بصمة تركها العرب ولا يزالون في النشاط الثقافي المكسيكي، وحضور بعض الشعراء والكتاب في الساحة الثقافية هناك.

كما نتوقف مع تجربة قس لبناني نشط يهتم -بجانب مهامه الدينية- بتعليم اللغة العربية الفصحى ونشرها في أوساط المكسيكيين، فضلا عن العرب.

ونتعرف أخيرا على طوائف ومذاهب المسلمين، والعلاقة بينها، وكيف انتشرت هذه المذاهب والشقاق الذي يطغى على هذا التجمع.

يمكن تصفح العدد الجديد والأعداد السابقة من مجلة الجزيرة على الرابط التالي:
http://www.aljazeera.net/knowledgegate/magazine

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى "بوليكسيني" يتفوق بمهرجان تطوان السينمائي
يلفت موقع نافذة العرب إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير.

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة