أخبار عاجلة
بالصورة: حريق كبير في الكورة -

رحيل ديهية لويز: حين الموت يكون فلا نكون

رحيل ديهية لويز: حين الموت يكون فلا نكون
رحيل ديهية لويز: حين الموت يكون فلا نكون

على حسابها في ، كتبت الروائية الجزائرية الشابة ديهية لويز مساء 24 حزيران/ يونيو الماضي أبياتاً لعمر الخيام؛ "أحسُّ في نفسي دبيب الفناء، ولم أصب في العيشِ إلاّ الشقاء/ يا حسرتا إن حانَ حيني ولم، يُتحْ لفكري حلّ لُغز القضاء".

أمس رحلت الروائية الشابة (اسمها الحقيقي لويزا أوزلاق) التي لم تتجاوز 32 عاماً (1985-2017) في بجاية مسقط رأسها، وسط وجوم أصدقائها وحزن من عرفها أو قرأها، دون أن يعلن عن سبب الوفاة.

كتبت الراحلة عدة أعمال روائية همومها هي المرأة والجزائر، وتنقلت فيها بين اللغات العربية والأمازيغية والفرنسية. كتبت عملها الروائي الأول عام 2012 وكان بعنوان "جسد يسكنني"، كما شاركت في مجموعة قصصdة مكتوبة بالأمازيغية مع عدد من الكتّاب من والمغرب وليبيا عام 2013، وفي السنة نفسها أصدرت روايتها الثانية والأخيرة "سأقذف نفسي أمامك".

آخر الأحداث الأدبية في حياتها، كان العام الماضي حيث نالت جائزة محمد ديب للرواية الأمازيغية.

كانت الكاتبة قد بدأت منذ مراهقتها في كتابة الشعر، وبدا لكثيرين أنها ستسلك هذا الطريق، لكنها انتقلت إلى السرد وكانت الرواية والقصة خيارها الأدبي.

على صفحتها في فيسبوك تظهر اهتمامات الراحلة بالقضايا العامة، تضامنها مع ضحايا ما أطلقت عليه "الربيع الأسود"، ودفاعها عن حقوق المرأة والإنسان في المنطقة العربية، وكانت معظم تغريداتها في الفترة الأخيرة عن الموت؛ كتبت في 10 حزيران/ يونيو مقطعاً للشاعر الفلسطيني محمود درويش "الموت لا يعني لنا شيئاً، نكون فلا يكون، الموت لا يعني لنا شيئاً، يكون فلا نكون".

في 6 حزيران/ يونيو كتبت مقطعاً آخر لدرويش "تنسى كأنك لم تكن شخصاً ونصّاً.. تنسى/ تنسى وكأنك لم تكن خبراً ولا أثراً.. تنسى/ فأشهَد أني حرّ وحيّ حين أُنسى".

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى هذا أيضاً سيحدث

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة