"الفيلم الليبي": أسبوع في بنغازي

"الفيلم الليبي": أسبوع في بنغازي
"الفيلم الليبي": أسبوع في بنغازي

ينطلق غداً "أسبوع الفيلم الليبي" في بنغازي ويتواصل حتى 28 من الشهر الجاري بتنظيم من تجمع "تاناروت للإبداع الليبي".

يعرض خلال التظاهرة 17 فيلماً، تبدأ مع الافتتاح بعمل "والعكس صحيح"، وهو فيلم من إنتاج ليبي، جرى تصويره في مع فريق عمل ليبي بإخراج المصري أسامة عامر.

الفيلم يخوض في وضع ليبيا اليوم، خصوصاً بنغازي، وتدور معظم أحداثه داخل مصحة نفسية، حول طبيبة (تقوم بدورها الممثلة الليبية نور الكاديكي) تكتب تقريراً نهائياً عن المريض الذي تتابع حالته.

يتبع عرض الافتتاح، جلسة نقاشية حول الفيلم، تليها ورشة حول كتابة السيناريو يديرها سراج الطلحي.

يشهد ثاني أيام المهرجان عروض أفلام قصيرة ووثائقية، من بينها "زيرو"، وهو فيلم قصير جرى تصويره في بنغازي بإخراج الحسن بوخريص.

كما يعرض فيلمان قصيران؛ "الخيار الصعب" و"هدية"، وينتهي اليوم بمحاضرة تحت عنوان "الأفلام الوثائقية - واقع برؤية مغايرة" تلقيها الأكاديمية عفاف الزبير.

في حين يعرض في اليوم الثالث أفلام؛ "اختطاف" و"صالحة" و"مية مية"، ويلقي الباحث إبراهيم بن سعد محاضرة بعنوان "الواقعية الجديدة".

فيما يعرف اليومان الرابع والخامس من المهرجان عدة عروض فيلمية قصيرة، من بينها "حكاية جورب" لطارق الهوني، يتناول رحلة جورب اشتراه عروسان جديدان يضيع في الحي. وخلال تنقّله، نشاهد الاختلافات الطبقية بين السكان في محيط العروسين.

كما يعرض الفيلم القصير "سيمفونية بنغازي" الذي يتطرق للحياة في المدينة بعد عامين من ثورة 2011، وهو من إخراج عبد الرحمن الهوني ويشارك فيه الراقص الليبي عمر الكيخيا.

يختتم الأسبوع بعرض فيلم "خارطة غريق" للمخرج الليبي خالد الشيخي، الذي يتطرق لواقع بنغازي السياسي والعسكري في ظل فوضى انتشار السلاح. يقوم الفيلم على قصة عائد من المنفى بعد الثورة يجد المدينة خاوية، يعيش فيها شخص واحد ويظهر فيها شبح يعزف الكمان. يؤدي الأدوار في الفيلم الطويل كل من صالح العرفي وعيد سعيد وحمد الغرباوي.

من جهة أخرى يستعيد المهرجان، المخرج المصري عاطف الطيب (1947-1995) من خلال فيلم وثائقي حول تجربته. أما آخر أنشطة المهرجان فهي ورشة عمل حول "صناعة الفيلم القصير" يديرها السينمائي يوسف الجيلاني.

ومن المعروف أن الفيلم الليبي لطالما كان صناعة فردية، فمنذ أن استقلّت البلاد عن الاستعمار الإيطالي عام 1951، لم يجر الالتفات بشكل جدي إلى ترسيخ صناعة سينمائية، ولم تهتم الأنظمة والحكومات المتعاقبة إلا بدعم نوع محدد من الأفلام الموجهة.

ورغم أن ليبيا تتوسط بلاد حاضرة في إنتاجها السينمائي، بين مصر وتونس والجزائر والمغرب، لكن طبيعة النظام السياسي والثقافي والاجتماعي حالت دون تطور الفن السابع في البلاد، لذلك تأتي هذه المبادرة في وقت عسير، كمحاولة لتسليط الضوء على هذه الجهود الفردية وتقديمها لفئة مهتمة بالثقافة والفن.

يذكر أن تجمع "تاناروت للإبداع الليبي"، كان قد اضطر إلى تعليق نشاطه الثقافي في أيلول/ سبتمبر الماضي، "بسبب تكرار حالات الاعتداء على مقر التجمع وأعضائه في مدينة بنغازي"، وفقاً للبيان الذي أطلق آنذاك، حيث يواجه التجمع ما تعيشه معظم المراكز الثقافية في البلاد من أزمات ذات أنواع مختلفة؛ بين محاولات إيقاف الأنشطة الثقافية وتحجيمها وعرقلتها وفرض رقابة عليها، أو غلق المسارح والمراكز الثقافية بذرائع مختلفة، أو صعوبات التمويل.

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالفيديو… إليسا تفقد الوعي على المسرح

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة