أخبار عاجلة
بالفيديو.. هل بات شراء شقة حلماً مستحيلاً؟ -
تطعيم الإنفلونزا لا يصيب الأطفال بالصرع -
جائزة الطيب صالح.. الرواية لخلق واقع أجمل -
بالصور.. بهارات الهند تفوح في القاهرة -

"زقاق القناديل".. باحث مغربي على خطى الأندلسيين

"زقاق القناديل".. باحث مغربي على خطى الأندلسيين
"زقاق القناديل".. باحث مغربي على خطى الأندلسيين

يواصل الباحث المغربي المتخصص في تاريخ بلاده والأندلس، رشيد العفاقي، رحلته الطويلة في اقتفاء أثر أندلسيي الشتات المطرودين من شبه الجزيرة الإيبيرية، عقب سقوط الأندلس في القرن الخامس عشر الميلادي.

وفي كتابه "زقاق القناديل.. حارة الأندلسيين بالقاهرة"، الصادر حديثا بالرباط، يرصد العفاقي جوانب من علاقة الأندلسيين بالمشرق العربي، وهي العلاقة التي لا يزال "زقاق القناديل" بالعاصمة المصرية شاهدا عليها حتى يومنا هذا.

ويوضح العفاقي أن هذا الكتاب يمثل "جزءا من مشروع كبير يرصد وجود وحضور الأندلسيين في عدد من البلدان العربية والإسلامية" بعد طردهم من إسبانيا.

وينطلق الكتاب من إبراز المكانة التي كانت تحتلها في أفئدة الأندلسيين، حيث كانت محطة رئيسية خلال رحلتهم نحو بلاد الحرمين، وهي العلاقة التي دفعت أغلبية المهاجرين من أهل الأندلس الذين رحلوا إلى المشرق للنزول بمصر واتخاذها دار إقامة.

غير أن جذور العلاقة بين الأندلسيين مع مصر، وفقا للكتاب، تعود لما قبل سقوط الأندلس بقرون عديدة، وتحديدا مع دخول الإسلام لبلاد الكنانة، وذلك من خلال أسرة قرشية فهرية كان لها دور في فتح مصر، ثم مَرّت السنون والعقود ليتسلم فرد من سلالتها، وهو يوسف بن عبد الرحمن بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع الفهري، حكم بلاد الأندلس.

علاقة تاريخية
فجدُّ يوسف المذكور هو عقبة بن نافع الفهري الذي شارك في فتح مصر، وتولى بعد ذلك فتح المغرب ونَشْر رسالة النور في المغرب الكبير، وكان أول الخطط التي اختطّها عقبة بن نافع في مصر زقاق عُرف فيما بعد باسم "زقاق القناديل".

ويشير مؤلف الكتاب إلى أن "المثير للانتباه عند مطالعة كتب التاريخ أن الأندلسيين الذين نزلوا بلاد مصر (يعني العاصمة: الفُسطاط ثم القاهرة) كانوا يفضلون الإقامة في هذا الزقاق".

ويرجح العفاقي أن يكون اختيار أهل الأندلس للعيش في "زقاق القناديل" راجعا لتلك العلاقة التي جمعتهم بالعائلة القرشية الفهرية التي كان لها نصيب في اختطاط زقاق القناديل، والتي حكم أحد أفرادها بلاد الأندلس في وقت من التاريخ.

فضلا عن كون موقع هذا الزقاق كان قائما وسط "الفسطاط" ومجاورا للمسجد الرئيسي بالبلد، وهو جامع عمرو بن العاص الذي أسندت بعض وظائفه إلى الأندلسيين.

ويشتمل الكتاب على فصول عدة، يتقدمها فصل يتطرق لدور المصريين في فتح الأندلس ثم إقامة صرح العلوم والآداب بها، كما يتضمن أيضا فصولا تسلط الضوء على اختطاط "زقاق القناديل".

ويشتمل أيضا أهم المعالم والخطط التي قامت في هذا الحي، تليها فصول بنبذة عن تاريخ الحضور الأندلسي بهذا الزقاق، مرفقة بتراجم عدد من علماء الأندلس الذين حطوا الرحال بهذا الزقاق العريق.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالفيديو… إليسا تفقد الوعي على المسرح

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة