أخبار عاجلة
موغابي يذعن لخصومه ويستقيل من منصبه -
حمادة: القطاع التربوي بحاجة ملحة للنهوض والتطوير -
أخطر وسيلة نقل على حياة الإنسان -
تحرك روسي متسارع نحو تسوية سياسية بسوريا -
الحريري في القاهرة -
كنعان بعد اجتماع التكتل: الحريري مفتاح الحلول -
رسالة من ظريف إلى باسيل.. وهذا أبرز ما جاء فيها -
"بانيبال" 60: شهادات حول علاء الديب -
أقوى حواسب آبل يخضع لتعديلات كبيرة -

حبّاً في الشعر

حبّاً في الشعر
حبّاً في الشعر

لينكات لإختصار الروابط

الناجون والغرقى، جميعاً في التغريبة السورية، سواء.

واحد أخذه الماء، والآخر تتكفّل به . أراهم في مراكز اللاجئين، يعيدون إنتاج موتهم يومياً. واحد مات لمرة واحدة وارتاح، والآخر لا يموت ولا يحيا. نرثي من ونكتب لمن؟

أنا ابن التغريبة الملاصقة، أكتشف بعد هذا العمر الوبيل، أني وزملائي، لم نكن سوى كتّاب مراثٍ.

كتب راكمناها، ومقالات دبّجناها، وعمر انقضى متعلّقاً بوهْم الشعْر. وفي النهاية نعرف أننا لم نفعل سوى توهُّم الوقوف على الأطلال. لمَ توهّم؟ لأن الطلل ذاته ليس في حوزتنا. وبيننا وبينه مؤامرات وزبَد ونجيع وعسْكر.

■ ■ ■

يُظلم الشعر، ويظلم كاتبه، لو طلب منهما أن يكونا على مستوى اللحظة: مستوى الحدَث. فأينها الكتابة (مُطلق الكتابة) التي توازي اللحظة وتحتمل وقوع الحدث في العالم؟

أغبط الشعراء الجاهليين على توفر شرطي الكتابة الذهبييَن لديهم: مرور الزمن، ووجود الطلل.

لقد كتبوا من مسافة آمنة. أما الشعراء السوريون، وقبلهم الفلسطينيون، فلم يتوفر لهم هذان الشرطان، بعدُ.

■ ■ ■

من يختار الشعْر لا يليق به أن يستعجل قطف الثمرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق محمد طملية.. دون سائر الناس
التالى حسين مجدوبي.. وصايا لعابري مضيق الهجرة

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة