أخبار عاجلة
ريفي: لاستدعاء السفير الإيراني رداً على كلام روحاني -

بشرى الفاضل.. "كين" عن حكاياته السودانية الساخرة

بشرى الفاضل.. "كين" عن حكاياته السودانية الساخرة
بشرى الفاضل.. "كين" عن حكاياته السودانية الساخرة

لكن هذا الاحتفاء الغربي لا يحجب تجربة صاحب "قصائد في الظل" الذي كتب الشعر والرواية والقصة منذ ثمانينيات القرن الماضي، وفيها صاغ حكايات قريته "أرقي" الفقيرة في شمال البلاد بقالب من السخرية السوداء، وواصل كتاباته التي تهجو القمع والحرمان.

القصة التي اختارتها الجائزة كانت قد نُشرت ضمن إصدار بعنوان "كتاب الخرطوم" (2016) صدر باللغة الإنكليزية عن "دار كوما للنشر" البريطانية، ويشتمل على عشر قصص مترجمة لأدباء سودانيين هم: أحمد الملك، وعلي المك، وعيسى الحلو، وآرثر غابرييل ياك، وبوادر بشير، وعبد العزيز بركة ساكن، وحمور زيادة، ورانيا مأمون، ومأمون التلب، وبشرى الفاضل، وتروي معاناة المهاجرين إلى الخرطوم بسبب الحروب المستمرة، وواقعها التعليمي، وذاكرة مقاومة الاستعمار الإنكليزي.

في "حكايات البنت التي طارت عصافيرها" وهي تحمل اسم المجموعة التي أصدرها الكاتب عام 1999، يتحوّل ركّاب إحدى الحافلات المزدحمة بفعل الحر إلى غازات ودخان يتطاير في سماء العاصمة المثلثة. أما سلسلة قصصه المعنونة بـ"هاهينا"، فإن الكلاب والقطط تستمدّ صفاتها وسلوكها بحسب الطبقة الاجتماعية التي ينتمي إليها أصحابها، وبذلك تكشف الحيوانات أكثر مما يمكن أن يُفصح به البشر.

اتسمت كتابات الفاضل بالبساطة واللغة المباشرة وسلاسة الأسلوب وغزارة الإنتاج، وقد أثّرت دراسته للغة الروسية على أسلوبه في القص، بحسب النقّاد. من أعماله: "تعيسة"، و"فوق سماء بندر"، و"ذيل هاهينا مخزن أحزان"، و"سليمانه والديك الأخرس".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أكثر من كل حمام العالم

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة