ريلكه عربياً

ريلكه عربياً
ريلكه عربياً

قرن تقريباً بيننا وبين ريلكه، من ولادته في منتصف سبعينيات القرن التاسع عشر ورحيله في 29 كانون الأول/ ديسمبر 1926؛ لكن عمله لا ينفك يخدش برهافة شديدة صدأ لحظتنا الشعرية، وما زال صاحب نظرات ملهمة، سواء على مستوى العالم أو بالنسبة لـالشعر العربي، كثيرِ الأزمات والمنعطفات والتخبّطات.

ورغم محاولات عدّة لنقله إلى العربية من قبل الشاعر اللبناني فؤاد رفقة، والشاعرين العراقيين كاظم جهاد (ترجم أعماله الشعرية الأساسية) وشاكر لعيبي (ترجم أعماله التي كتبها بالفرنسية) وغيرهم؛ إلا أن ريلكه ما زال ينتظر مترجمه العربي.

لكل من الترجمات السابقة مزايا وعثرات، إلا أن أياً منها لم "تجلّس" الشاعر في اللغة العربية ولم تجعله مقروءاً فيها. تطلُّب مساهمات جديدة أمر لا غنى عنه هنا، إذا نظرنا إلى نقل الشعر بين اللغات كورشة يشتغل فيها عدة معلّمين ريثما يجد الشاعر مكانه في اللغة الجديدة، نصاً ومقروئية. هل يفعلها إبراهيم أبو هشهش ويقدّم لنا قريباً ترجمته لأعمال ريلكه الشعرية؟ لعلّه "يكفّر" بهذا عن هجرانه كتابة الشعر لصالح النقد وتدريس الأدب!

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالفيديو… إليسا تفقد الوعي على المسرح

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة