أخبار عاجلة
بري: ما يحصل في ملف البواخر محيّر -
تحالف واحد قدّم عرضاً للتنقيب عن النفط البحري -
توتّر عشيّة الحكم في قضيّة اغتيال الجميّل -
شمعون: قانون الانتخاب إهانة للشعب اللبناني -

"تيمقاد" في عمّان: عن أي جزائر يتحدّثون؟

"تيمقاد" في عمّان: عن أي جزائر يتحدّثون؟
"تيمقاد" في عمّان: عن أي جزائر يتحدّثون؟

تركزت حملة الانتقادات على مشاهد عرضها العمل الذي يتناول قصة باحث في علم الآثار، فرنسي من أصل جزائري، يعود إلى أرض أجداده في منطقة "تيمقاد" قرب مدينة باتنة للقيام بعمليات تنقيب، فيصبح مدرباً لفريق القدم في القرية، فاعترض البعض على "تصوير الماعز يرعى داخل المدينة الأثرية"، أو "السخرية من نقوش وكتابات تاريخية"، وقد أثير عند عرض الفيلم لأوّل مرة في الانتقادات نفسها لكن مرّت الأمور بسلام.

لم يلتفت المعترضون على الفيلم إلى أنه كحال معظم النتاجات المشتركة بين فرنسا والجزائر، التي قدّمت عديداً من المضامين تتفق مع الرؤية الاستعمارية، بل على العكس من ذلك يجري الترويج لهذه الأعمال على أنها تكتسب أفضلية في الإخراج أو شكل الصورة، كونها تمثّل فضاءً فرانكوفونياً تحرص المؤسسة الثقافية الرسمية على إظهار انتمائه إليه.

يعكس "تيمقاد" صورة نمطية عن "تخلّف" الجزائريين في تلك المناطق البعيدة عن العاصمة، حيث يظهرهم جهلاء وبدائيين، مقابل الاحتفاء ببطل الفيلم الجزائري الآتي من فرنسا حيث يعمل باحثاً في الأركيولوجيا، وتمثّل هنا كرة القدم التي تدور حولها أحداث الفيلم خلاصاً من الواقع المتردي حين تسنح الفرصة للاعبيها في السفر إلى فرنسا.

جميع السلوكيات التي يرصدها العمل تأتي لإثبات هذه الفرضية مع إبراز شكلٍ من الرثاء لأوضاع الناس الذين يخضعون للعادات البالية وفساد السلطة والأفراد على حد سواء، وهي تضاف إلى ما أُنجز سابقاً من سينما مشتركة تحاول أن تعيد إنتاج الماضي والحاضر ضمن تسوية تظهر تعاطف المستعمِر مع المستعمَر، ولا يقول الأخير سوى إن ما يعشيه اليوم ليس أفضل مما عاشه في الأمس.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أكثر من كل حمام العالم

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة