قصة شاعر قتل بعكاز مسموم وتفرّق دمه بين خلفاء وعُمّال

قصة شاعر قتل بعكاز مسموم وتفرّق دمه بين خلفاء وعُمّال
قصة شاعر قتل بعكاز مسموم وتفرّق دمه بين خلفاء وعُمّال

العمر المديد الذي عاشه #دعبل_بن_علي_الخزاعي، والذي بلغ 98 عاماً، كان كابوساً على #خلفاء_بني_العباس الذين عاصروه وعاصرهم، فقد هجا عدداً كبيراً منهم، هجاء مرّا دفع بعضهم أو عمّالهم، للسعي لقتله. إلا أن محاولة أخيرة لاغتياله، تكللت بالنجاح، فتم الوصول إليه، من طريق رجل أرسلوه في هذه المهمة، فضربه بعكَّاز مسموم على ظاهر قدمه، فمات في اليوم التالي، وذلك في سنة 246 للهجرة.

وولد دعبل سنة 148 للهجرة، وهو دعبل بن علي بن رزين بن سليمان بن تميم بن نهشل بن خداش، وينتهي نسبه إلى خزاعة. وياقوت الحموي في معجمه يذكر النسب السالف، ثم رواية أخرى لنسبه. ويقول عنه "شاعرٌ مطبوع مفلق" وكان "هجاء خبيث اللسان لم يسلم منه أحد من الخلفاء ولا من الوزراء". مؤكداً وفاته سنة 246 للهجرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالفيديو… إليسا تفقد الوعي على المسرح

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة