سنة الجزائر: عناوين كبيرة لمساحات بيضاء

التظاهرة، التي نظّمتها "المحافظة السامية للغة الأمازيغية"، انطلقت بالفعل في 25 شباط/ فبراير من مسقط رأس الكاتب؛ قرية "إيث يني" في محافظة "تيزي وزّو"، شرق الجزائر العاصمة. غير أنها بدت مجرّد استعادةٍ مناسباتية تكاد تخلو من مضامين لافتة.

سيكون علينا انتظار الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر؛ حين يُنظَّم ملتقىً دولي، في الجزائر العاصمة، بعنوان "أموسناو (المفكّر): مصدرٌ للتقارب الحضاري العالمي"، بمشاركة قرابة ثلاثين أكاديميّاً وباحثاً من الجزائر وخارجها، ركّزوا على إبراز دور صاحب "الأفيون والعصا" (1965) في التأسيس للبحث العلمي في الثقافة الأمازيغية وتكوين باحثين شباب متخصّصين منذ الستّينيات.

"
يظل تعامل السلطة مع المسألة الأمازيغية سؤالاً مفتوحاً
"

غير أن الملتقى أغفل القطيعة التي شهدتها الدراسات في هذا المجال؛ إذ يبدو أن مشروع معمّري توقّف، بشكلٍ ما، لحظة رحيله في حادث مرورٍ اتَّهم بعضُهم السلطة بتدبيره. كان بارزاً أيضاً، الإعلان عن إعادة إصدار أعمال معمّري (الأدبية فقط) مع ترجمتها إلى الأمازيغية، بدعمٍ من وزارة الثقافة، في إطار الاحتفالية، وهو ما لم يتحقّق إلى الآن.

الاحتفاء الرسمي "الكبير" بالكاتب الذي كان منعُ محاضرةٍ له في "جامعة تيزي وزّو" عن الشعر الأمازيغي القديم، سنة 1980، سبباً في اندلاع أحداث "الربيع الأمازيغي"؛ يطرح تساؤلاً عمّا إذا كانت السلطة قد غيّرت مقاربتها للمسألة الأمازيغية وقضايا حريّة التعبير بعد قرابة أربعين سنة على الحادثة، أم أن خطواتها تلك شكلية وللاستهلاك الإعلامي؟

لعلّ الإجابة ستأتينا من "بجاية"، وهي محافَظة أمازيغية محاذية لـ"تيزي وزّو"؛ حيثُ مَنعت السلطات، في تمّوز/ يوليو، ندوةً فكرية بعنوان "الأمازيغية لغة وحضارة"، كانت ستُنظَّم في أحد المقاهي الثقافية، بحجّة عدم الحصول على ترخيص، وهو ما أثار انتقادات مثقّفين جزائريين وأدّى إلى تنظيم وقفات في المدينة احتجاجاً على "مصادرة حقّ التفكير والتعبير".

ولم تكُن تلك سوى واحدة من بين ندواتٍ كثيرة جرى منعها في بجاية، خلال 2017، غالباً تحت الذريعة التقليدية ذاتها؛ من بينها محاضرتان للباحث يونس عدلي حول "الفكر الأمازيغي" وياسين هبّاش حول المطرب الأمازيغي معطوب الونّاس (1956 – 1998) في نيسان/ أبريل، وأخرى لـ رانيا أوادين حول الكاتب الجزائري نبيل فارس (1940 -2016) في كانون الثاني/ يناير.

جدلُ "الهوية الأمازيغية" سيعود إلى الواجهة مجدّداً في الأيام الأخيرة من السنة، بعد رفض البرلمان، في ديسمبر/ كانون الأوّل، تمرير قانون "ترقية اللغة الأمازيغية" الذي ينص على إجبارية وتعميم تدريسها في كلّ المدارس الحكومية والخاصّة في الجزائر، إلى جانب العربية.

بدا الرأي العام الجزائري منقسماً حيال رفض القانون. وفي عددٍ من المحافظات التي يتحدّث معظم سكّانها اللغة الأمازيغية، مثل بجاية وتيزي وزّو وباتنة والبويرة، أُغلقت المدارس ونُظّمت مسيرات شعبية تنديداً بما سموه سلوكاً عنصرياً ضدّ الأمازيغية التي اعتُبرت لغةً رسميةً في التعديل الدستوري الذي أُجري في 2016. هكذا، عادت المسألة إلى مربّعها الأوّل، بعد أن تحوّلت إلى ورقةٍ للمناكفات بين الفرقاء السياسيين في البلاد.

"
معظم السجالات الثقافية تقتصر على الشخصيات التاريخية
"

في خضمّ تلك التفاعلات، أعلن وزير الثقافة أن 2018 ستكون "سنة إحياء التراث الثقافي الأمازيغي"، مضيفاً أن برنامجاً ثقافياً خاصّاً بالتظاهرة سينطلق مع بداية السنة الأمازيغية التي توافق 12 يناير/ كانون الثاني والتي رسّمت عطلة رسمية قبل أيام.

وعلى ذكر الأمازيغية، شهد يونيو/ حزيران إطلاق عائلة الفنّان والمناضل الجزائري الأمازيغي معطوب الونّاس، الذي عُرف بمعارضته السلطة ودفاعه عن الهويّة الأمازيغية، حملة توقيعاتٍ للمطالبة بإعادة فتح تحقيق في اغتياله، بعد إطلاق سراح المتّهَمين عام 2012. وتعتبر العائلة، التي تُلمّح إلى تورّط جهاتٍ سياسية في الاغتيال، أن "لا وجود لإرادة سياسية لنفض الغبار عن الملف".

شخصية المصلح عبد الحميد بن باديس (1889 - 1940) أخذت، هي الأخرى، مساحةً واسعة من السجالات التي عاشتها الحياة الثقافية في 2017. بدأ الأمر بسلسلةٍ من الكتابات التي نشرها الكاتب احميدة العيّاشي على فيسبوك، هي مقتطفاتٌ من كتابٍ كان يُفترض أن يُصدره نهاية السنة، ويتطرّق فيه إلى مسار ابن باديس وعلاقته بالاستعمار الفرنسي، وأيضاً "جمعية العلماء المسلمين" وموقفها من الثورة التحريرية. فتحت تلك المنشورات، التي استندت إلى مواد أرشيفية، نقاشاً استمرّ لأشهر بين مؤرّخين وفاعلين في الجمعية التاريخية التي اعتبرت أن الهدف منها هو "الإساءة إليها وإلى رموزها".

وتزامن ذلك مع جدل أثاره فيلم سينمائي حول حياة ابن باديس أنتجته وزارة الثقافة في إطار "تظاهرة قسنطينة عاصمةً للثقافة العربية 2015". في البداية، انتُقد خيار إسناد العمل إلى المخرج السوري باسل الخطيب؛ على "اعتبار أنه صاحب تجربة سينمائية متواضعة، وغير ملمٍّ بالسياق الجزائري بشكلٍ كافٍ".

وبعد عرض الشريط في أيّار/ مايو، اعتبر بعضُهم أنه يتضمّن "مغالطات تاريخية"، بينما دافع كاتب السيناريو، رابح ظريف، عن العمل، معتبراً أنه "يتناول حياة ابن باديس الإنسان، ويتطرّق إلى محطّات تاريخية بارزة تتجاوز الخطاب الرسمي". في الفترة نفسها، عُرض مسلسل تلفزيوني عن الشخصية ذاتها، وصدر كتاب للباحث عبد الله حمّادي بعنوان "ابن باديس.. سيرة ومسيرة".

الجدل حول ابن باديس و"جمعية العلماء المسلمين" امتدّ ليشمل مبنى الجمعية أيضاً؛ ففي آب/ أغسطس، جرى طلاء مبنى حجري هو مقرّ "المركز الثقافي عبد الحميد بن باديس" في قسنطينة، والذي يعود تاريخه إلى قرابة مئة عام. أثار الأمر انتقادات واعتُبر "تشويهاً لرمز تاريخي"، وذكّر بتمثالٍ يجسّد ابن باديس نصّبته السلطات في المدينة عشية انطلاق تظاهرة "قسنطينة عاصمة للثقافة العربية"، في 2015، قبل أن تُزيله بعد ساعاتٍ قليلة، بسبب ما أثاره من سخرية وانتقادات.

إلى الآن، يُلاحَظ أن الجدل والسجالات الثقافية عادةً ما تقتصر على الشخصيات التاريخية، أو الأموات بتعبير آخر. غير أن الروائي رشيد بوجدرة (1941)، سيكون الاستثناء. في يونيو/ حزيران أثار تعرُّض صاحب "الحلزون العنيد" إلى مساءَلة بوليسية عنيفة حول معتَقداته الدينية وإجبارُه على تلاوة "الشهادتَين" في برنامج كاميرا خفيّة على إحدى القنوات المحلّية، موجة غضب واستنكار لدى صحافيين ومثقّفين نظّموا وقفة احتجاجية في العاصمة تنديداً بما سموه "حالة الانفلات الإعلامي التي باتت تُهدّد المجتمع الجزائري".

بعد أيّامٍ قليلة، أُعلن عن منح الكاتب "وسام الاستحقاق" من طرف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. وكان من الطبيعي أن يُربَط تكريم الكاتب، الذي غاب عن الحفل، بإهانته في البرنامج، ويُقرأ على أنه مبادرة لإعادة الاعتبار إليه. غير أن وزارة الثقافة سارعت إلى التوضيح بأن لا علاقة بين الأمرَين، وأن قائمة المكرَّمين كانت مُعدَّة سلفاً.

3f5e9e44e8.jpgسيعود اسم بوجدرة مجدّداً مع كتابٍ أصدره في أكتوبر/ تشرين الأول بعنوان "مهرّبو التاريخ" (منشورات فرانس فانون) وجّه فيه تهمة تمجيد الاستعمار الفرنسي إلى عددٍ من الكتّاب الجزائريين؛ من بينهم: بوعلام صنصال، وسليم باشي، وفريال فيرون، ووسيلة تامزالي، وياسمينة خضرا، إضافةً إلى كمال داود الذي اتّهمه أيضاً بأنه كان عضواً في جماعة إسلامية مسلّحة. أثار الكتاب جدلاً واسعاً. وبينما التزمت غالبية تلك الأسماء الصمت، ردّ كلّ من خضرة وداود. الأوّل وجّه رسالةً عتاب إلى صاحب "التطليق"، والثاني رفع عليه دعوىً قضائية.

وفي مجال الفن السابع، استمرّت المهرجانات السينمائية بوتيرتها المعهودة. أبرزُها "مهرجان وهران للفيلم العربي" الذي أُقيمت دورته العاشرة بين 25 و31 يوليو/ تمّوز، واختُتمت بفوز "في انتظار السنونوات" بالجائزة الكبرى. وبينما احتُفي بمخرجه الشاب كريم موساوي واعتبر عملُه أبرز إنتاجات 2017 السينمائية، سيواجه المخرج بوعلام عيساوي موقفاً غير مسبوق بعد عرض فيلمه "الحنّاشية" في سبتمبر/ أيلول.

انتقد وزير الثقافة ضعف الفيلم، وطلب من مخرجه إعادة بعض مشاهده وتقليص مدّته إلى ساعة واحدة، بدل ساعتَين ونصف. وكانت تلك هي المرّة الأولى التي يُبدي فيها وزير ثقافة جزائري عدم رضاه عن مستوى الإنتاجات التي تموّلها الدولة. الملاحظات، وإن اعتُبرت تدخّلاً رسمياً في عمل المبدع، إلّا أنها لم تجانب الصواب.

أمّا المخرج أحمد راشدي (1938)، الذي قدّم في السنوات الأخيرة سلسلةً من الأفلام السينمائية حول شخصيات من الثورة التحريرية، فأعلن عزمه على إنجاز عمل عن المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد (1935). غير أن الأخيرة أصدرت بياناً أعلنت فيه رفضها المشروع الذي قالت إنه يهدف إلى "تثبيت نظام متسلّط"، واصفةً صاحبه بـ"المُخرج الرسمي"، في حين قالت وزارة الثقافة إن لا نية لديها لتجسيد فيلم سينمائي يتناول سيرتها.

وبينما كانت عجلة الجدل دائرةً حول بوحيرد، التي نقلت وسائل إعلام عن محيطها أنها تلقّت قرابة 15 سيناريو لتجسيد قصّة حياتها في أعمال سينمائية، دخلت مخرجةٌ فرنسية مغربية تُدعى هدى بن يامينة (1983) على الخطّ؛ حين أعلنت أنها تُحضّر لعمل سينمائي مستوحى من حياة بوحيرد، ويتناول قصّة مجاهدة جزائرية تُغرم بصحافي أميركي، وهو ما عدّته وسائل إعلام جزائرية محاولة للإساءة إلى بطلة "معركة الجزائر".

وفي يونيو/ حزيران، شنّ ناشطون على حملةً لمنع عرض فيلم "المرأة الخارقة" (2017)، لمُخرجته الأميركية، باتي جينكينز في الجزائر، ومن بطولة ممثّلة "إسرائيلية". بُرمج عرض الفيلم في إطار الدورة الأولى من تظاهرة "ليالي السينما"، التي أُقيمت في الجزائر العاصمة، قبل أن يجري إلغاء العرض.

السنة المسرحية أيضاً بدأت باكراً، مع تنظيم "مهرجان المسرح العربي". بين 11 و19 يناير/ كانون الثاني،عاشت مدينة وهران، غربي البلاد، "إنزالاً" ثقافياً غير معهودٍ فيها. قرابةُ 500 مسرحي وأكاديمي شاركوا في الدورة التاسعة من التظاهرة التي تُنظّمها "الهيئة العربية للمسرح" كلّ سنة في بلد عربي مختلف. حملت الدورة اسم المسرحي الجزائري عز الدين مجّوبي (1945 - 1995)، وضمّت برنامجاً مزدحماً تضمّن مؤتمراً فكرياً وعشرات الورشات والندوات النقدية، إضافةً إلى عرض 33 مسرحيةً بين مدينتَي وهران ومستغانم، تنافس عددٌ منها على جوائز المهرجان الثماني.

خلال أيامها التسعة، كان واضحاً أن الكمّ الكبير، على مستوى البرنامج والمشاركين، أثّر على مضمون التظاهرة التي بدت، كالعادة، تجميعاً كمياً لمسرحياتٍ متواضعة من الناحية الفنية.

ستُختَتم التظاهرة وتعود الحياة الثقافية في وهران إلى "ركودها" القديم، في انتظار "مهرجان الفيلم العربي" الذي يزورها كلّ سنة مرّةً. أمّا جارتها مستغانم، فسيكون عليها انتظار الثاني من إبريل/ نيسان تاريخ انطلاق "تظاهرة عاصمة المسرح" التي ستُقام، على مدار سنةٍ كاملة، احتفالاً بمرور خمسين عاماً على تأسيس "المهرجان الوطني لمسرح الهواة"، أقدمِ المهرجانات المسرحية في الجزائر وأفريقيا.

مع غياب برنامجٍ واضح واستمرار سياسة التقشّف المنتهَجة في السنتَين الأخيرتَين، والتي كان من مظاهرها إلغاء أو دمج أو تقليص بعض المهرجانات، وخفض التمويل الرسمي للإنتاج المسرحي؛ سيغلُب الطابع الاحتفالي على التظاهرة التي لن تشهد فعاليات لافتةً، باستثناء الدورة الخمسين من "مهرجان الهواة" نفسه، والتي نُظّمت بين 13 و19 يوليو/ تمّوز، ببرنامجٍ طغت عليه استعادة تاريخ المهرجان ودوره في الحركة المسرحية الجزائرية.

"المهرجان الوطني للمسرح الفكاهي"، الذي يُقام في مدينة "المديّة"، جنوب الجزائر العاصمة، كان أحد المهرجانات التي طاولها التقشّف الحكومي. وبعد غيابه العام الماضي، عاد في دورته الحادية عشرة، التي أُقيمت بين الثالث والسابع من ديسمبر. الدورة، التي كرّمت الممثّل الجزائري حسان الحساني (1916 - 1987) في ذكرى رحيله الثلاثين، اقتصرت على العروض المحلّية.

وكما بدأت السنة الثقافية بالفن الرابع، ستُختَتم بـ"المهرجان المحلّي للمسرح المحترف"، الذي خُفّضت ميزانيته إلى النصف، والذي أقيمت دورته الحادية عشرة في مدينة سيدي بلعبّاس، غربي الجزائر، بين 10 و15 ديسمبر.

أيضاً، أقيمت الدورة الثانية عشرة من "المهرجان الوطني للمسرح المحترف" في الجزائر العاصمة، بين 23 و31 من الشهر ذاته، بمشاركة 16عرضاً تنافست في مسابقته الرسمية. التظاهرة المسرحية الأبرز في الجزائر لم تنجُ هي الأخرى من سياسة التقشّف، وهو ما يعكسه تأجيلها المستمرّ، بعد أن كانت تُنظّم في مايو من كلّ عام. وأيّاً كان، فإن وضعها ليس أسوأ من حال "المهرجان الدولي للمسرح المحترف" في مدينة بجاية، والذي كانت دورة العام الماضي آخر دوراته.

في مجال الكتاب، صدر عددٌ كبير من الروايات الجزائرية بالتزامن مع الدورة الثانية والعشرين من "معرض الجزائر الدولي للكتاب"، التي أُقيمت بين 25 أكتوبر والرابع من نوفمبر. بعض الأرقام أشارت إلى أنها بلغت 120 عملاً، معظمها لكتّاب شباب.

أمّا المعرض، فشهد إقصاء 97 عنواناً و25 داراً من المشاركة، بدعوى "تحريضها على العنف، أو إشادتها بالإرهاب، أو مساسها بالأمن الوطني". ولم تكن الندوات واللقاءات الثقافية بمعزل عن الإقصاء؛ إذ مُنع الباحثان دحّو جربال وعيسى قادري من المشاركة في ندوة بعنوان "مكافحة الاستعمار"، ومُنع الكاتب سفيان جيلالي من توقيع كتابه "المجتمع الجزائري: صدمة الحداثة، أزمة القيم والمعتقدات"، وذلك بسبب مواقفهم السياسية المعارضة.

على صعيد الجوائز، عادت "جائزة الطاهر وطار للرواية"، بعد تبنّيها من وازرة الثقافة. دورتُها الأولى، في طبعتها الجديدة، كانت من نصيب كلّ من محمد الأمين بن ربيع عن "قَدّس الله سرّي" وبلقاسم مزغوشن عن "مؤبّن المحروسة يؤذن في فلورنسا". أمّا "جائزة آسيا جبار الكبرى للرواية"، فعادت في دورتها الثالثة إلى مرزاق بقطاش عن "المطر يكتب سيرته"، ونور الدين سعدي عن "شارع الهوية"، ومصطفى زعروري عن "هذا أملي".

3e8f5b8f89.jpgومن جهة أخرى، أعلنت وزارة الثقافة عن تأسيس جائزة جديدة تحمل اسم الفنّانة الجنوب أفريقية مريم ماكيبا (1932 - 2008)، باسم "جائزة مريم ماكيبا للإبداع الفني الأفريقي".

أمّا أبرز الأسماء الثقافية التي رحلت خلال هذا العام؛ فنذكر: المطربين: بلاوي الهواري (1926)، وموسى كرباش (1964)، وسيد أحمد زغيش (1954)، والمخرجَين محمود زموري (1946)، ويوسف بوشوشي (1939)، والفنان التشكيلي صالح حيون (1931)، والكتّاب: ديهية لويز (1985)، ومحمد حمّوتان (1933)، ونور الدين سعدي (1944).

في مجال المعمار، أُعلن عن قرب افتتاح "مسجد كتشاوة" في الجزائر العاصمة، والذي يعود تاريخ بنائه إلى عام 1612، بعد إغلاقه عام 2007 بسبب تصدّعات لحقت به جرّاء زلزال ضرب المنطقة. كما أعلنت الحكومة عزمها استكمال عملية ترميم "قصبة الجزائر"، التي أُسّست عام 1516 وصُنّفت ضمن قائمة التراث العالمي عام 1992.

وقبل أيام من انقضاء السنة، وجدت الحكومة نفسها أمام ورشة ترميم جديدة، بعد تشويه تمثال "عين الفوّارة" الذي أنجزه الفنّان الفرنسي فرانسيس دو سانت فيدال عام 1897. ففي 18 ديسمبر، اعتلى ملتحٍ، قيل إنه مختل عقلياً، قاعدة تمثال "المرأة العارية" في مدينة سطيف وهشَّم ملامح وجهها وثديَيها بمطرقة وإزميل. وسيكون ذلك آخر مشهد في 2017 الثقافية في الجزائر.

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالفيديو… إليسا تفقد الوعي على المسرح

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة