زها حديد والرياض

زها حديد والرياض
زها حديد والرياض

التعريف بالمهندسة المعمارية العراقية الراحلة زها حديد، يشبه التعريف بمعالم هندسية مشهورة في أنحاء العالم، كدار الأوبرا في مدينة غوانزو الصينية، أو مبنى شركة السيارات الألمانية "بي إم دبليو" المركزي في مدينة لايبزيغ، أو مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية "كابسارك" في الرياض. فالمعمارية العراقية كانت تُعرف -قبل رحيلها- من مجرد ذكر اسمها، كما لو أنها أحد الأعمال الهندسية التي صممتها بنفسها، والتي توزّعت في أنحاء مدن العالم، وصارت تشبه مصمّمتها وكأنهما كائن واحد. فكما يعرف الناظر أن هذه لوحة هي لفان غوغ أو بيكاسو أو سلفادور دالي بمجرد النظر إليها، باتت تصاميم حديد كذلك.

تميّز معماري فني

تقوم أفكار زها حديد الهندسية على تدوير الزوايا والانسيابية وكسر الخطوط المستقيمة عامودياً وأفقياً، وإعادة تركيبها في توليفة جديدة، وهذا ما جعل معظم أعمالها مخالف لطبيعة الاستقامة والتقاء الخطوط في زوايا. وجميعها مشغولة بحس جمالي ثقافي نابع من كون المصممة رسّامة أيضاً ومصوِّرة فوتوغرافية ومصممة مجوهرات وأثاث في أهم الشركات أو دور الأزياء والتصميم، ما يجعل أعمالها الهندسية أقرب إلى أن تكون أعمالاً فنية تشكيلية، مما هي مجرد تصاميم هندسية رياضية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالفيديو… إليسا تفقد الوعي على المسرح

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة