مئوية "المجنون": جبران في القرن الـ 21

مئوية "المجنون": جبران في القرن الـ 21
مئوية "المجنون": جبران في القرن الـ 21

تحت عنوان "جبران في القرن 21: رسالة إلى العالم" يقيم "مركز التراث اللبناني" في "الجامعة الأميركية اللبنانية"، مؤتمراً ينطلق اليوم ويتواصل حتى بعد غد السبت، بمناسبة مئوية كتابه "المجنون" الذي صدر أول مرّة عام 1918، وكان أوّل عمل كتبه جبران خليل جبران (1883-1931) بالإنكليزية.

"المجنون" عمل يتكوّن من 34 قصة قصيرة، واسكتشات، وحكايات، وأمثولات، وتأملات، ومقالات قصيرة، استوحى فيها أسلوب شذرات الفيلسوف الألماني نيتشه في بعض الأحيان، أو صوت الشاعر الإنكليزي وليام بليك الشعري، أو الهندي طاغور، كما يقتبس من روح القصص الشرقية القديمة والتقليدية.

وعلى الرغم من تنوّع الأوراق التي يقدّمها المداخلون في المؤتمر، إلا أن أي منها لا علاقة له بالعنوان الكليشيه الذي يحاول المؤتمر لفت الأنظار إلى مضمونه، فعبارة "رسالة لبنان إلى العالم" تحوّل الكاتب إلى نمط نبوي في الكتابة معروف عن جبران، لكنه يخصّه ككاتب ولا يمكن النظر إليه بوصفة رسالة من "لبنان إلى العالم".

يشارك بأوراق مختلفة في افتتاح اليوم الأول كلّ من؛ الشاعر هنري زغيب والأكاديميين مي الريحاني وطارق شدياق وجوزيف جبرا وفيليب سالم. وتحت عنوان عريض هو "جبران الرائد متعدّد الأوجه"، يحاضر كل من الأكاديمي الأميركي والأستاذ في "جامعة بنسلفانيا" روجيه آلان، حول "بدايات القصة العربية القصيرة" من خلال تجربة صاحب "النبي"، كما يتناول ألكسندر نجار كتاب "رمل وزبد" بقراءة جديدة، وهو مجموعة من التأملات الفلسفية التي تشرها عام 1926.

من ضمن أوارق اليوم الأول؛ "جبران دليل قيمي لزماننا" للكاتب الأميريكي بول غوردون تشاندلر، و"التبادل الثقافي بين الشرق والغرب" للأكاديمي طانيوس نجيم، أما الأكاديمي والمحاضر في "جامعة إيلنوي" وائل حسن فيقدّم محاضرة حول "جبران في البرازيل"، في حين يتناول الأكاديمي أهيف سنو "قصائد جبران وتعليق على مستوياتها اللغوية".

اليوم الثاني من المؤتمر، يتضمّن عدة جلسات أخرى تتطرّق إلى جوانب مختلفة في أدب جبران، فتحت عنوان "الرؤيوي" تتضمّن جلسات الغد محاضرة بعنوان "قراءة جبران سيميائياً" للأكاديمية وفاء بري، ويتحدّث المخرج الأسترالي غلين كاليم عن فيلمه الأخير المستوحى من أعمال جبران بعنوان "الرؤية المترددة"، فيما يتطرّق الأكاديمي نضال الأميوني دكاش إلى "حضور جبران في اتجاهات الأدب الحديث".

من جهة أخرى، تعود بعض الأوراق إلى سيرة جبران الشخصية، فتقدم تانيا سيمونز من "متحف تيلفير" في جورجيا الأميركية، قراءة في العلاقة التي جمعت الكاتب اللبناني بالمرأة التي أحبها داعمة الفنون ماري إليزابيث هاسكل، التي قابلها عام 1901 وأنفقت على دراسته الرسم في ، وكان بينهما مراسلات مليئة بالتأملات والأدب والحب.

الناقد الإيطالي فرانسيسكو ميديتشي، سيتناول الأوراق غير المنشورة لجبران والمواد النادرة التي لا يعرفها كثيرون من إنتاجه.

في اليوم الأخير، السبت، وبمناسبة ذكرى ولادته الـ 135 وهو الذي ولد في 6 من كانون الثاني/ يناير 1988، في بشري، يختتم المؤتمر بزيارة لمتحف "أمين الريحاني" و"متحف جبران.

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالفيديو… إليسا تفقد الوعي على المسرح

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة