أخبار عاجلة
رغبات لا تُغيِّر معادلات! -
إنتخابات أو .. لا إنتخابات..؟ -
من بيروت الى عفرين! -
أهمية التعاون النفطي السعودي - الروسي -
قوى سياسية تنتظر الخيارات الخارجية -
فخّ عفرين وفرحة إسرائيل -

مارشال غانز.. محاضرة لطبقة بعينها

مارشال غانز.. محاضرة لطبقة بعينها
مارشال غانز.. محاضرة لطبقة بعينها

تحت عنوان "قوة الناس في ظل ديمقراطيات متعثرة: القيادة والتنظيم والحركات الاجتماعية"، تقيم مبادرة "مجتمعي" التابعة لمؤسسة "أهل" في عمّان محاضرة للأكاديمي الأميركي مارشال غانز، الأستاذ في جامعة "هارفارد"، عند السادسة من مساء بعد غد الإثنين.

حضور هذه الندوة سيكون بتذاكر مدفوعة الثمن وبقيمة مرتفعة نسبياً بالنسبة للمواطن الأردني (20 ديناراً ما يعادل 17 دولاراً)، هكذا فإن طالباً جامعياً مثلاً سيكون عاجزاً عن حضورها إن لم يكن ابن الطبقة المستهدفة من المحاضرة، رغم أن موضوع النقاش يفترض أن يوجه إلى هذه الفئة بالذات من طلبة جامعيين أو ناشطين في جمعيات فاعلة في مناطق نائية مثلاً.

يبدو الأمر وكأن المنظمين يوجهون الدعوة إلى فئة معينة قادرة أو لأفراد منظمات المجتمع المدني وهم أيضاً أبناء الطبقة المتوسطة العليا، غير أن المبادرة تبرر سعر التذكرة بأن ريع المحاضرة سيستخدم لدعم حملات مجتمعية لم توضح طبيعتها.

محاضرة مدفوعة الثمن، أمر يبدو غريباً حتى على سياق المحاضر نفسه، الذي لطالما كان يتوجّه في أفكاره إلى المهمشين والمهاجرين والطبقات الفقيرة والعمال المضطهدين في مجتمعات تعيش في ظل أنظمة سياسية ومجتمعية تغيب عنها الديمقراطية أو تهيمن عليها الرأسمالية.

في المحاضرة، يتحدث غانز عن القيادة والتنظيم والحركات الاجتماعية عموماً، وقد طوّر طريقة للتنظيم المجتمعي جرى تبنيه من قبل الناشطين والمهاجرين في بلاد مثل أميركا واليابان والبلقان والصين وبعض البلاد العربية.

أصدر غانز كتابين؛ الأول بعنوان "أي قوة عظمى يمكن أن نكون" (2006) الذي تناول فيه كفاح ونضال الجماعات الأفريقية الأميركية من أجل المساواة، أما كتابه الثاني "لماذا يفوز ديفيد أحياناً"، فهو عن مشاكل حركة العمال المزارعين في كالفورنيا وإستراتيجات وحلول لقضاياها.

ووفقاً لبيان المحاضرة فإنه سيركز "على التحديات التي تقف في وجه بناء قوة الناس الجماعية خاصةً وأننا نشهد موجات من التعثّر والتراجع للديمقراطية. كما يتطرق إلى نماذج وتجارب لحركات مجتمعية مختلفة حول العالم".

وبالنسبة إلى أحد المساهمين الأساسيين في تنظيم حملة انتخابات السابق باراك أوباما، فإن أحد الموضوعات التي يشتغل عليها غانز هي صعود نموذج ، وكيف يمكن الاشتغال على حراك مقاوم لسياساته في أميركا، وهو موضوع سيتناوله خلال المحاضرة.

يذكر أن غانز من الشخصيات البارزة على صعيد الحركات الحقوقية في أميركا، فقد ترك هارفارد عام 1964 قبل أن يتخرج منها ليلتحق بحركات الحقوق المدنية للسود في الميسسبي، وأخذته هذه الحركات والعمل الحزبي المنظم من الدراسة التي لم يعد إليها إلا بعد 28 عاماً من تعليق دراسته عام 1991، حيث درس علم الاجتماع ثم أكمل دراساته إلى أن حصل على الدكتوراه في علم الاجتماع.

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالفيديو… إليسا تفقد الوعي على المسرح

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة