هل يدخل ناصيف زيتون القفص الذهبي هذا العام؟ ومن هو الفنان الذي يتمنى التعامل معه؟

أشار النجم ناصيف زيتون الى أنه لا يهتم بنوع الهدايا التي يتلقاها بل يشعر بفرح عندما يتذكره أحد حتى لو ببطاقة معايدة، كاشفاً انه تأثر جداً بعد ان تلقى هدايا بسيطة من والدته وشقيقته، خاصة انه بعيد عن عائلته في منذ حوالي 8 سنوات.

وحول الانجازات التي حققها من نجاحات حفلاته الى الجوائز التي حصدها وصولاً الى الارقام العالية التي حققها عبر المتاجر الرقمية كافة، اشار ناصيف ضمن برنامج “بصراحة” مع باتريسيا هاشم الى أنه يزرع أعمالاً قيمة ويحصد النجاح ومحبة الجمهور، وسيبقى يزرع من اجل ان يحصد، مشدداً انه ككل الناس لديه تقلبات ولكن يتمنى ان يبقى انساناً ثابتاً كي يصيب اكثر لأن الناس يحبون الانسان الحقيقي والصادق.

وانتقالا الى حفله الذي أحياه على مسرح “بلاتيا” في 29 كانون الأول الى جانب الممثل الكوميدي ومقدّم برنامج “، اشار الى أن الحفل لا يقلّ شأناً عن حفلاته السابقة، فكان حفلاً ناجحًا ورائعًا بكل المقاييس، وشكر كل من حضره معتبراً انه كان خاتمة رائعة في واكد انه يحب الغناء في لبنان مثل حبه للغناء في بلده سوريا.

وطرحت باتريسيا على ناصيف بعض الأسئلة كإعادة تقييم لأبرز أحداث ال2017:

افضل شيء حصل له في العام 2017 : اغنية مجبور

اسوأ شيء : مرض والده

اجمل حفلة : مهرجان قرطاج

اهم حدث : قرطاج ايضاً

هل خسر اشخاصاً مقربين في العام 2017: للأسف نعم

وهل ربح أشخاصاً جدد في العام 2017: على الصعيد الشخصي كلا ولكن ربح محبة الناس

اجمل هدية تلقاها في العام 2017 : الجوائز

على ماذا يندم في العام 2017: يندم على علاقاته مع بعض الناس

ما ابرز ما تعلّمه في العام 2017: الصبر والنجاح. وتمنى أن يحافظ على النجاح في الأعوام المقبلة لأنه من السهولة ان يخسره  وان سنة 2017 كانت خيراً عليه.

وأفصح أنه عاش حبًّا عاطفياً في الـ 2017 وهو مستمر بإذن الله، واشار ان حبيبته تعيش في لبنان وانهما متفاهمان. ورداً على سؤال حول جنسية حبيبته ان كانت لبنانية ام سورية، لم يحدد ناصيف جنسيتها واكتفى بالقول انها تعيش في لبنان، وعن إمكانية ان يكون عريس ٢٠١٨ ، قال “ان شاء الله”.

وكشف ناصيف أنه يتمنى أن يتعامل في العام 2018 مع الفنان الشامل مروان خوري حيث لم تكن لديه الفرصة كي يتعامل معه في السابق.

وعن أمنياته للعام 2018، اشار ان أهم شيء الصحة لعائلته وتمنى الا يرى خيبة الأمل في أعماله.

زيتون كشف حصرياً ضمن برنامج “بصراحة” انه يعمل على اغنية جديدة بعنوان “منو شرط” من كلمات علي المولى، لحن تركي وتوزيع عمر صباغ، وسيطلقها خلال هذا الشهر تمهيداً لاطلاق البومه الثالث في مسيرته الفنية، والاغنية للفنان التركي ابراهيم تاتليس وهي اغنية قديمة. وتابع انه كان يضع عليها عينه منذ ان كان طالباً في معهد العالي للموسيقى عام 2008 لأنه يحبها وتمنى ان تعجب الناس لانه وضع على اللحن كلاماً مميزاً.واكد في نهاية هذا المحور ان الاغنية ليست تكملة بتاتاً لأغنية “مجبور” ولفت ان الموضوع مختلف كلياً.

وحول الالبوم الثالث الذي يعمل عليه، من يختار معه الاغنيات وهل يتروى باختياراته؟ اكد ان الاغنية تدور في شركة “ميوزك اذ ماي لايف” على الجميع.  وشدد انه يسمع اغانٍ كثيرة ويأخذ بعدة نصائح ولكن الفنان في حال لم يحب اغنية لا يمكن ان يؤديها بطريقة صحيحة فالقرار الاخير له باختيار الاغنية.

ورداً على سؤال حول امنيته لبلده سوريا، تمنى ناصيف ان يعم السلام في سوريا وان يلتم الشعب على بعضه وان يتوقف الدم. واكد انه يشعر بمعاناة اهل بلده وقال ” حرام يلي عم بيصير”. وفي حال استقر الوضع في سوريا هل يعود الى بلده ويستقر فيه، أكد انه متواجد في لبنان بسبب عمله فهو لم يترك سوريا فهو دائمًا على خط لبنان – سوريا ، عمله في لبنان وقلبه وعائلته في سوريا.

وعن الغناء في خاصة ان الجمهور يطالبه بالعودة لاحياء حفلة هناك بعد نجاحه الباهر في مهرجان قرطاج، أكد ان مهرجان قرطاج حلم اي فنان وحفلته في تونس كانت حفلة من العمر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالفيديو… إليسا تفقد الوعي على المسرح

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة