أخبار عاجلة

معهد الدوحة يختتم مؤتمرا حول الدراسات الأميركية

معهد الدوحة يختتم مؤتمرا حول الدراسات الأميركية
معهد الدوحة يختتم مؤتمرا حول الدراسات الأميركية

اختتم معهد الدوحة للدراسات العليا اليوم الخميس أعمال مؤتمره الدولي "من ميدان التحرير إلى حديقة زاكوتي بنيويورك.. إعادة تشكيل ونزع المركزية عن حقل الدراسات الأميركية" الذي امتد على مدار أربعة أيام بجلسة نقاش ختامية بعنوان "الدراسات الأميركية في ".

وقال معهد الدوحة -في بيان وصل للجزيرة نت اليوم- إنه أثناء الجلسة ناقش المشاركون كيفية تشكّل الدراسات الأميركية كحقل مهم لتعزيز مفهوم المواطنة في عالم مفتوح الحدود وأصبح فيه حوار الثقافات أكثر انتشارا.

وأكد الحضور أن لحقل الدراسات الأميركية دورا هاما في تعميق التفاهم بين الثقافات والأديان، هذا بالإضافة إلى أهمية دور الجامعات العربية في بناء القدرة المؤسسية لتوفير فرص التعاون بين الأكاديميين والباحثين في سياق بيئة فكرية متكاملة ومستدامة ومتعددة الاتجاهات تكرس للدراسات الأميركية في إطار عالمي.

وخلص المشاركون في هذه الجلسة إلى تدشين حوار مثمر بين شعوب العالم بما يدعم السلام والأمن والرخاء. وبالتالي فإن الدراسات الأميركية يمكن أن تلعب دورا جوهريا في تعميق التفاهم بين الثقافات والأديان، ودورا فكريا قياديا محوريا لكل من العرب وشعوب العالم الأخرى.

وشارك في جلسة النقاش كل من الدكتورة ميلاني ماكاليستر من جامعة جورج واشنطن والدكتور عيد محمد من معهد الدوحة للدراسات العليا.

وقدم كل من جون هيليس المدير المؤسس لمركز الدراسات الأميركية بجامعة البحرين ووكامبيز غنياباسيري من كلية ريد بـالولايات المتحدة الأميركية، وجوسلين ساجا ميتشل من جامعة نورث ويسترن في أوارق عمل عن هذا الموضوع.

وأطلع الدكتور هيليس الحضور على خبرته التي تزيد عن 20 عاما في إدارة مركز للدراسات الأميركية بجامعة البحرين، وفي ورقته المعنونة "هل الدراسات الأميركية قابلة للنمو في الشرق الأوسط اليوم"؟ ناقش التحديات التي تواجهها المراكز الدراسية في عهد  والسياسات المتغيرة بالولايات المتحدة الأميركية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالفيديو… إليسا تفقد الوعي على المسرح

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة