أخبار عاجلة
خسائر كبيرة في محيط نهر العاصي -
قيس الشيخ نجيب: لو كنت عاصي الحلاني ..؟! -
الحوت يطرح شرطاً أساسياً لضمان استمرار الـMEA! -
تفجر مياه الينابيع في الضنية -
جديد الأسد.. "منشورات للاستسلام" على ريف إدلب  -
الراعي: للإسراع بالإصلاحات في القطاعات -
اكثر من 7000 مخالفة سرعة زائدة في أسبوع -
اليسا لمحمد صلاح: انت بطل -

الآخرون كما يصنّفهم المتحف

الآخرون كما يصنّفهم المتحف
الآخرون كما يصنّفهم المتحف

تحت عنوان "متحف الآخرون.. متحف الذات" تنطلق المحاضرة التي ينظمها "متحف الإنسان" في عند السادسة من مساء 17 من الشهر الجاري. يتحدث فيها الأنثروبولوجي أندريه ديلبوتش، عن ما يسمى بمتاحف الحضارات والمجتمع وتحوّلاتها المعاصرة.

ويتطرّق إلى تجربة ثلاثة متاحف، قامت مع بداية القرن الواحد والعشرين بتقسيم جديد لمقتنياتها من منظور ثيماتي وجغرافي وهي: المتحف المنظم للمحاضرة، ومتحف "برانلي" ومتحف "الحضارات الأوروبية والمتوسطية".

يسائل المحاضر هذه التقسيمات وكيف يجري تحديدها وتجديدها وقبل ذلك توافقاتها وتناقضاتها مع الواقع المعاصر. وعلى نحو أكثر تحديداً، يتطرّق ديلبوتش إلى محاولة فهم القاعدة التي تنطلق منها عملية تقسيم المقتنيات، والتي تستند في أساسها إلى حواجز من "نحن" ومن هم "الآخرين"، وكيف تمّت مقاربة هذين المفهومين عبر تاريخ متاحف الحضارات وحتى اليوم.

يعود نقاش المحاضرة أيضاً إلى تاريخ المتاحف الوطنية منذ الثورة الفرنسية إلى اليوم، أي في العصر الذهبي للحقبة الكولونيالية الفرنسية، والكيفية التي تقترب من خلالها هذه المتاحف من معايير جديدة في معنى الفن والتاريخ؛ وذلك في ظل انهيار الحدود المؤسسية القديمة وظهور أنماط تفكير جديدة في التاريخ والحضارات وتغير نمط العلاقات بين هذه الحضارات.

يرى الأنثروبولوجي أن الطريقة التي تعمل بها المتاحف تقول الكثير عن تاريخ الهوّيات والعنصرية، حيث يعتبر أنها المكان الذي تتقاطع فيه الأنثروبولوجيا وعلوم الأحياء والجغرافيا والاجتماع والتاريخ، وهو الموضوع الذي يشتغل عليه المحاضر في السنوات الأخيرة، مؤكداً في كل مرة على أن المتحف مكان يصلح لتفكيك الأفكار والتصورات والأحكام المسبقة مثلما يصلح تماماً لتأكيدها والتشبث بها.

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى اليسا: هالأحد مصيري.. صار بدا ناس أوادم
يلفت موقع نافذة العرب إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير.

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة