أخبار عاجلة
لماذا يسيل أنفك عندما يبرد الطقس؟ -
مولر يوجه اتهامات جديدة بقضية التدخل الروسي -
لبنان ينتظر ما في جعبة ساترفيلد -
كاريكاتور اليوم -
روحية الأرثوذكسي تتحكّم بالانتخابات -

ليال عبود تتعرّض للسرقة والجاني مساعدها الشاذّ!

ليال عبود تتعرّض للسرقة والجاني مساعدها الشاذّ!
ليال عبود تتعرّض للسرقة والجاني مساعدها الشاذّ!

قبل فترة وجيزة فُقدت كمية من المجوهرات وبعض المبالغ النقدية من منزل الفنانة اللبنانية ليال عبود – شرق – وقد بدأت علامات الاستفهام تدور حول “م. ك.” الذي يعمل لديها كمساعد اذ يملك كامل الصلاحيات للتجول في مسكن ليال والإشراف على توضيب وتنظيم أغراضها بعد أن أكتسب ثقتها في المراحل الماضية. وقد قررت الفنانة مساعدته بفعل ظروفه المعيشية الصعبة وقامت بواجبها الإنساني معه على أكمل وجه ولم تكن تعلم أن نوايا ذلك الأربعيني تصب في خانة إساءة الأمانة حتى بدأت رحلة الطمع والسرقة دفعة واحدة انطلاقاً من قاعدة فيها من الدهاء وسرعة التنفيذ ما يكفي للاستيلاء على كميات من الذهب والألماس والمبالغ النقدية التي قدرت بنحو 100 ألف دولار أميركي وأكثر.

“م. ك.” كان يمارس جريمة السرقة وإساءة الأمانة بشكل تدريجي كي لا تلاحظ ليال أفعاله وقد نجح في مهمته وإستولى على بعض المجوهرات وقام ببيعها في منطقتي الشياح وعين الرمانة. وفي كل مرة كان ينفي تورطه في مثل تلك الأفعال ويعمل على تمويه السرقات بذكاء خصوصاً على مستوى المبالغ النقدية ويستغل إنشغال الفنانة بفنها وحفلاتها ورحلاتها الى الخارج ويمارس اللصوصية بإحتراف وإتقان استناداً الى عامل الثقة الذي حوله الى استثمار يجني منه الأرباح الطائلة. ودون أن يدري أنه وضع تحت الإختبار، بادر الى صديقة ليال الآتية من الخارج وقد وصلت قيمة المسروقات الى ما يقارب الـ50 ألف دولار أميركي ورفض يومها إعادة ما سرقه وغادر المنزل متوعداً بتشويه السمعة وتدمير الشهرة في حال بادرت صاحبة المنزل للجوء الى القضاء.

ليال عبود وبعد مشاورات، كلفت المحامي اللبناني مازن حلال الاشراف على ملف القضية التي القت الضوء على أفعال “م. ك.” وجرى تحليل كل تصرفاته وتنقلاته وصلاته مع بعض الأشخاص المشبوهين الذين يترددون الى منزله في منطقة عين الرمانة دون أي معروفة من المدعية التي قررت خوض المعركة عبر القضاء حتى النهاية. وبعد تكوين المعطيات الدامغة والأدلة والتواصل مع الشهود، جرى الإدعاء على المساعد الأربعيني بجرم السرقة والتهديد وإختلاق الجرائم والتشهير والإبتزاز لدى النيابة العامة الاستئنافية في جبل وقد تمت التحركات بسرية تامة حتى لا يتمكن الجاني من الهرب والإختباء.

المحامي مازن حلال تابع القضية عن كثب ودقق في كل تفاصيلها وكانت البداية في مخفر الشياح حيث بدأت رحلة الأمن والعدالة في آن واحد وقد أوقف الجاني بلإشارة من النائب العام في جبل لبنان القاضي وليد المعلم رهن التحقيق قبل أن يتورط في المزيد من الجرائم وتصدر مذكرة توقيف جنائية بحقه وقد انتقل الاستاذ حلال بعدها الى مفرزة تحري بعبدا التي قامت بواجبها على اكمل وجه وجرى ضبط مكالمات وأفلام مشينة في هاتف “م. ك.” المحمول وتم تحويله الى مكتب حماية الآداب العامة وتم الإدعاء عليه بجرم ممارسة اللواط.

ورغم كل التدخلات ومحاولات التأثير على المدعية للتنازل عن حقها في تلك القضية، واصل المحامي التدقيق في كل الخيوط التي تدين الجاني وتابعت ليال عبود عن كثب مجريات الدعوى خصوصاً ان “م. ك.” قام بإختلاق شائعات وأكاذيب من حولها وهددها بها وطالب بالمزيد من المال لإبتزازها وإستعرض مهاراته أمام بعض المقربين منها وأكّد أنه قادر على تشويه سمعتها وتدميرها في أي لحظة حتى وقع في فخ الأمن والقضاء وجرى تحويل ملفه الى قاضي التحقيق في جبل لبنان بسام الحاج الذي مارس دوره بكل شفافية وأصدر مذكرة توقيف وجاهية بحقه تمهيداً لاستكمال ما تبقى من تحقيقات تتعلق بجرم السرقة والتهديد وإساءة الأمانة.

الآن السارق موقوف لدى الجهات الأمنية المختصة بأمر من القضاء بعد الإدعاء عليه بالمادة 636 معطوف على 257 بجرم السرقة المشددة كونه كان يعمل لدى المدعية وأيضاً بالمادة 650 بجرم التهويل بعد أن بادر الى محاولة الابتزاز وتشويه السمعة وإختلاق الجرائم وفبركة الأكاذيب ولن تتوقف القضية عند ذلك الحد لأن هناك نية لمقاضاة كل ما يظهره التحقيق مشاركاً ومتدخلاً في مساعدة السارق المشار اليه في كل الجرائم التي ارتكبها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالفيديو… إليسا تفقد الوعي على المسرح

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة