أخبار عاجلة
رغبات لا تُغيِّر معادلات! -
إنتخابات أو .. لا إنتخابات..؟ -
من بيروت الى عفرين! -
أهمية التعاون النفطي السعودي - الروسي -
قوى سياسية تنتظر الخيارات الخارجية -
فخّ عفرين وفرحة إسرائيل -

"الشاعرية، السياسة، الأمكنة": ثيمات الفن والهجرة

"الشاعرية، السياسة، الأمكنة": ثيمات الفن والهجرة
"الشاعرية، السياسة، الأمكنة": ثيمات الفن والهجرة

يقيم متحف "سرسق" في فعالية بمناسبة اختتام معرض "الشاعرية، السياسة، الأمكنة" عند السادسة من مساء 25 من الشهر الجاري.

الفعالية تتضمن أعمالاً عُرضت منذ 22 أيلول/ سبتمبر الماضي حتى 25 تشرين الأول/ نوفمبر الماضي في "بينالي أميركا الجنوبية الدولي للفن المعاصر"، قبل أن تنتقل إلى المتحف.

اجتمعت الأعمال المشاركة مرة أخرى في كاتالوغ أيضاً يطلقه المتحف في حفل الختام، ويتضمن لوحات وصوراً لمنحوتات لـ صليبا الدويهي، وإيتل عدنان، وميراي قصار، وسينتيا زافين، ونديم أصفر، ودانيال جندري، وجيلبير حاج، وصبا عناب.

البينالي الذي ينفّذ بمشاركة 12 بلداً من أميركا اللاتينية، اعتمد ثيمة في دورته الأخيرة هي الهجرة والنزوح، وبالتالي الحرب هي الموضوع الذي خيم على المعارض المختلفة التي أقيمت فيه، ومن بينها الجناح اللبناني، وكان العربي الوحيد المشارك في التظاهرة.

تشكل الأعمال المتنوعة التي نظمت مشاركتها القيمة نايلة تمرز، بمجموعها معرضاً متعدد الأقطاب، يمثل اتجاهات فنية مختلفة في التشكيل اللبناني إلى جانب أجيال مختلفة منها مَن هرب مِن الحرب إلى المنفى، أو عاش في البلاد طيلة سنواتها، أو وقضى طفولته فيها.

كل الفنانين المشاركين يتنقلون بين أكثر من مدينة، ويعيشون في مكان بينما أصولهم تنتمي إلى مكان آخر، الملاحظة التي تعكس المشترك بينهم، وهو الذي يختصره عنوان المعرض شاعرية الفن، وسياسة النزوح، وأمكنة الهجرة والولادة والنزوح أو المنفى.

مثلاً يشكّل الفنان صليبا الدويهي (1913-1991)، أكبر الفنانين المشاركين عمراً والذي هاجر إلى أميركا وعاش فيها طيلة سنوات الحرب الأهلية، ويحضر من خلال مجموعة من لوحاته التجريدية.

أما إيتيل عدنان (1925) فهي الشاعرة التي عاشت معظم حياتها في حيث تقيم حالياً وعلاقتها بالهجرة هي علاقة هجرة عن المكان واللغة أيضاً، حيث تكتب بالفرنسية والإنكليزية فقط، وتشارك في المعرض بأعمال تجمع الشعر بالرسم.

المعمارية الفلسطينية صبا عناب هي من أصغر المشاركين (1980) وتعيش بين عمّان وبيروت، وتحمل مواضيعها ما يثير الجدل حول المكان والبناء والأرض والفقدان.

يتضمّن المعرض فيديو ورسوم للفنانة ميراي قصار (1963) التي تعيش وتعمل بين بيروت وباريس، وهي مولودة في وتنحدر من عائلة لها جذور في وفي . إلى جانب عمل لعازفة البيانو وفنانة الفيديو سينتيا زافين (1970) التي تعيش في بيروت وتنحدر من عائلة أرمنية.

فنان الفوتوغراف جيلبير الحاج (1966) الذي يعيش بين بيروت وبرلين يشارك بمجموعة من الصور تعكس حالة التنقل بين مدينتين، كذلك هي أعمال المصوّر والمخرج السينمائي نديم أصفر (1976)، والفنانة اللبنانية الأميركية دانيال جندري (1980) التي تنقلت بين بيروت ولندن وهانوفر وتعيش حالياً في .

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالفيديو… إليسا تفقد الوعي على المسرح

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة