ديباجة.. الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي

في هذه الفقرة من “” يوجه ، رسالة إلى والقوى الأمنية ويشكرهم على ما يفعلونه من أجل وعلى إبقاء لبنان بخير وأمان.

لبنان، مريض، وبالعناية المشددة، لبنان عم ينازع وحاطينله الاوكسجين، وأهله الطماعين عم يتفقوا كيف بدهم يقسموا الورته، وأنا زعلت وإنتوا أكيد زعلانيين على لبنان.

بتفاجئ بالفريق الطبي يلي عم يقلي ما تزعل، ولا يكون لك بال، لبنان بخير ولبنان ما بموت ولبنان رح يبقى، أنا فرحت حسيت بالأمان صار عندي الفضول إسأل مين هني هل الدكاترة الي عم يعالجوه للبنان.

ومني حبيت إسأله، قلتله دكتور في إتعرف على إسم حضرتك، قلي أنا الجيش اللبناني.. أنا قوى الأمن الداخلي.. أنا الأجهزة الأمنية، هون أنا إجاني الأمان وعرفت إنو بعد في أمل بلبنان. وأنا من هون بدي قول عن أبعد عسكري على الحدود اللبنانية أنا تحت تراب إجريه بدي إنزل بوسن. هيدا العسكري بسببه نحن بعدنا عايشين وعم نضهر ونسهر ونروج ونجي وولادنا بأمان. هيدا العسكري كل يوم بيضهر من بيته هو وضباطه وبودع أهله كأنه رايح ماه راجع.

أنا من عندي بدي قلك تحية، تحية يا عسكري يلي إنت بسببك نحن واقفين على إجرينا لحد اليوم، وإنت تاج على راسنا… ويعطيكن العافية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ديباجة - اكسلنس منو حرف ناقص

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة