تراجع اليورو للجلسة الثانية في ثلاث جلسات من الأعلى لها في 38 شهراً أمام الدولار الأمريكي

تراجع اليورو للجلسة الثانية في ثلاث جلسات من الأعلى لها في 38 شهراً أمام الدولار الأمريكي
تراجع اليورو للجلسة الثانية في ثلاث جلسات من الأعلى لها في 38 شهراً أمام الدولار الأمريكي

استأنفت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو مسيرات الارتداد من أعلى مستوياتها منذ 16 من كانون الأول/ديسمبر من عام 2016 أمام الدولار الأمريكي في أولى جلسات الأسبوع الجاري ضمن عمليات تصحيحية عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الاثنين عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 04:08 مساءاً بتوقيت جرينتش انخفضت زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.58% إلى مستويات 1.2355 مقارنة بالافتتاحية عند 1.2425 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.2345، بينما حقق الأعلى له عند 1.2442.

 

هذا وقد تابعنا عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا صدور قراءة مؤشر أسعار الواردات والتي أظهرت تباطؤ وتيرة النمو إلى 0.3% متوافقة مع التوقعات مقابل 0.8% في تشرين الثاني/نوفمبر، كما أوضحت القراءة السنوية للمؤشر ذاته تباطؤ وتيرة النمو إلى 1.1% أيضا متوافقة مع التوقعات مقابل 2.7%، وجاء ذلك قبل أن نشهد أعلن المفوضية الأوروبية بأنها على استعداد للتعامل مع القرارات الأمريكية المتعلقة بالملف التجاري.

 

كما أفادت المفوضية الأوروبية أن نتائج القرارات الأمريكية المتعلقة بالملف التجاري لا تعود لها بالربح أو الخسارة معربة بذلك أنها سوف ترد بشكل سريع على القيود المطبقة مع تأكيدها على أن الاتحاد الأوروبي تربطه علاقات تجارية مع ، بخلاف ذلك، فقد تابعنا تصريحات عضو البنك المركزي الأوروبي برايت التي أعرب من خلالها أنه سوف يتم التوجه إلى تشديد السياسة النقدية في حال حافظ التضخم على تعافيه بشكل مستدام.

 

وفي نفس السياق، نوه برايت أنه حينما يقرر أعضاء مجلس المحافظين أنه قد تم تحقيق الأهداف سوف يتم إنهاء برنامج التيسير النقدي، موضحاً أن السياسة النقدية سوف تعتمد بشكل كامل على البيانات الاقتصادية، مضيفاً أن الضغوط التضخمية المحلية لا تزال ضعيفة وأن السياسة النقدية التوسعية لا تزال ضرورية في الوقت الراهن، مع تأكيده على أن تحقيق هدف التضخم اثنان بالمائة سوف يستغرق المزيد من الوقت.

 

على الصعيد الأخر فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات الدخل والإنفاق الشخصي والتي أظهرت تباطؤ نمو الإنفاق الشخصي إلى 0.4% مقابل 0.8% في تشرين الثاني/نوفمبر، دون التوقعات 0.4%، بينما أوضحت قراءة الدخل الشخصي تسارع النمو إلى 0.4% مقارنة بالقراءة السابقة والتوقعات 0.3%، وأوضحت قراءة لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي المثبط تباطؤ النمو إلى 0.1% متوافقة مع التوقعات مقابل 0.2%.

 

وفي نفس السياق، فقد أظهرت القراءة السنوية لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي المثبط تباطؤ النمو إلى 1.7% متوافقة مع التوقعات مقابل 1.8%، بينما أوضحت قراءة مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الجوهري تسارع النمو إلى 0.2% متوافقة مع التوقعات مقابل 0.1% في تشرين الثاني/نوفمبر، وأظهرت القراءة السنوية للمؤشر ذاته استقرار وتيرة النمو عند 1.5% متوافقة مع التوقعات دون تغير يذكر عن القراءة السنوية السابقة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى