تجربة رائدة للنقل في جبيل.. تكنولوجيا جديدة وسلامة عامّة!

تجربة رائدة للنقل في جبيل.. تكنولوجيا جديدة وسلامة عامّة!
تجربة رائدة للنقل في جبيل.. تكنولوجيا جديدة وسلامة عامّة!

تحت عنوان: "تجربة رائدة للنقل في بلاد تكنولوجيا جديدة وانترنت وسلامة عامة"، كتب عيسى بو عيسى في صحيفة "الديار": لطالما شكلت أزمة السير التي تتفاقم يومياً في كل مصدراً للتلوث في المقام الاول يؤثر على صحة الناس في جميع المناطق ناهيك عن الازمات المتفرعة من هذه الازمة من هدر للوقت بات يشكل خطراً مباشراً على الاقتصاد الوطني الذي بالكاد يلفظ انفاسه بحيث تبدو عجلة نقل البضائع معدومة ومتأخرة الى حد بعيد مما يؤثر سلباً على حركة العمران التي هي في الاساس متوقفة بنسبة تسعين بالماية، وبدل ان يتحسن وضع الطرقات والسير عليها تبدو انها في حالة تأزم مع تكبيد الخزينة خسائر وديوناً وعجزاً متراكماً حتى بات اليوم الذي يشكل «عجقة» مقبولة بمثابة عيد للناس.

وفي الحلول المفترض ان تكون جاهزة يبدو ان لا شيء جديداً يوحي بحل شبه جذري مع تفاقم الدين وعجز الخزينة سوى طرح نظريات الانفاق والجسور او اعادة خط السكة الحديدية وهو يمكن تنفيذه حسب ما قال بالامس الوزير يوسف فنيانوس مشيراً الى ان عدد التعديات من الجنوب الى الشمال لا يتعدى الـ23 يمكن معالجتها دون دفع اية تعويضات وهذا ما يساعد في حلحلة السير بنسبة 25 بالمائة ولكن برز في جبيل نظام جديد لادارة النقل تم الاعلان عنه بالامس اقله داخل القضاء كحل لامركزي مع الامل ان تنتقل هذه النقلة النوعية لكافة الاقضية، والمشروع حسب ما تم اطلاقه يتمثل بتسيير 40 حافلة مع تسعين محطة تنتشر على سبعة خطوط ضمن منطقة جبيل وخط واحد الى وتتمحور كلها حول مستديرة جبيل التي ستشكل المحطة المركزية مع ميني ماركت ومنطقة توزيع بالاضافة الى موقف للسيارات وهو كبير ومستودع للحافلات وتكون المواعيد محددة بحيث ينطلق الباص الاول عند السادسة صباحا وتتواصل الرحلات الى السادسة والنصف مساء، وهذا الحل بحسب بلدية جبيل ورئيسها المهندس وسام زعرور هو الوحيد المتاح حالياً لحل ازمة السير لان توسيع الاوتوسترادات عملية تستغرق وقتاً طويلاً يضاف اليها ان اكثرية المواطنين يفضلون استخدام سياراتهم خلال عمليات التنقل وفي كل سيارة شخص واحد مما يعني عودة الزحمة الى سابق عهدها اما الاوتوبيسات هذه تتسع لثلاثين راكباً دفعة واحدة ينتقلون من منطقة الى أخرى ابتداء من سعر ألفي ليرة لهذا فان النقل المشترك موجود في مختلف دول العالم فيما في لبنان معدوم وكما قال وزير الاشغال: لسنا مستعدين لشراء باصات بملايين الدولارات ليعاد تكسيرها وتمزيقها فضلا عن خسائر مالية، وهذه الخطة في جبيل يرافقها اطلاق "mobile App" وهو تطبيق هاتفي يسمح بمعرفة توقيت ومكان مرور كل باص وتم تجهيز هذه الباصات بالانترنت "WIFI" وتلفزيون لمساعدة الموظفين على التنقل والمواطنين على معرفة المواقيت، وستتولى احدى الشركات وتدعى "wego" ادارة هذه الباصات وفق نظام ادارة النقل الذكي (ITMS) ومن شأن هذا الامر تغيير النمط لدى اللبنانيين ازاء نظرتهم للنقل المشترك لان النظام الجديد له معايير ثلاثة: التكنولوجيا والثقة والسلامة ويتيح لجميع الناس معرفة تحرك الباصات دقيقة بدقيقة مما يوفر عليهم وقتاً كبيراً من الانتظار المكلف للوقت والصحة وتخفيف نسبة التلوث بحيث لا يعمد الناس الى استعمال سياراتهم الخاصة.

اذن المرحلة الاولى انطلقت بالامس من جبيل ومنها الى العاصمة بيروت على أمل ان تطبق في جميع المناطق وتكثيف الباصات من جبيل الى بيروت بأكثر من رحلة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى