ما خُفي من أزمة بطيش-سلامة.. تصفية حسابات شخصية وأكثر!

ما خُفي من أزمة بطيش-سلامة.. تصفية حسابات شخصية وأكثر!
ما خُفي من أزمة بطيش-سلامة.. تصفية حسابات شخصية وأكثر!

كتب أنطوان فرح في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "ما خُفِيَ من "قصة" بطيش وسلامة": "شهد الوضع المالي والاقتصادي قبل أيام، مأزقاً مفاجئاً خطيراً. وبينما كانت الأنظار مشدودة الى الحكومة لمعرفة الخطوات التي قد تقررها للإنقاذ، جاءت الصفعة من مكان آخر، غير متوقّع.

في التحليل، يمكن قول الكثير عن الحملة التي شنّها وزير الاقتصاد والتجارة منصور بطيش على حاكم مصرف رياض سلامة. وفي لائحة السيناريوهات المتداوَلة، طُرحت نظريات متعددة ومتشعّبة حول الخلفيات والأهداف، نورد منها ما يلي:


اولاً- يتعلق الأمر بتصفية حساب شخصي، اذ ليس سراً انّ منصور بطيش كان طامحاً الى منصب الحاكمية، قبل أن تُحسم مسألة التجديد لسلامة لولاية جديدة.
ثانياً- جاء موقف بطيش كـ"رسالة تمهيدية" من قبل الفريق السياسي الذي ينتمي اليه، تحضيراً لكبش فداء، تحسّباً لكارثة مالية واقتصادية مقبلة، وتحميل المسؤولية لحاكمية مصرف لبنان، بهدف تبرئة السلطة السياسية.

ثالثاً- الهجوم هو نتيجة إفرازات الصراعات الداخلية في التيار السياسي الذي يمثله بطيش. وبالتالي، هناك مَن غمز وحرّض وزير الاقتصاد لاتخاذ هذا الموقف، والهدف اصابة مواضع أخرى، اي التصويب على سلامة في حين انّ المستهدَف هو فريق مُحدّد داخل التيار السياسي للعهد.

رابعاً- ربط ما قيل بزيارة وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو والمواقف المتصلبة التي اتّخذها حيال "" وايران. إذ برأي البعض انّ سلامة القريب في نهجه واسلوب عمله من الغرب، مطلوب الضغط عليه لإيصال رسالة الى الأميركيين والمجتمع الدولي.

خامساً- هناك نظرية اخرى تقول إن بطيش تلقّى اشارة بزكزكة سلامة، لكن الأمر التبس عليه وظنّ أن المطلوب شن هجوم لاذع على حاكمية مصرف لبنان.

وهناك رأي آخر ضمن النظرية نفسها، يعتبر انّ بطيش تعمّد اساءة فهم المطلوب، لأنه في قراراة نفسه راغب في محاولة تشويه صورة حاكم مصرف لبنان.

هذا غيض من فيض النظريات والتحليلات في شأن خلفيات الخطوة المفاجئة التي أقدم عليها وزير الاقتصاد. وقد تضاربت الآراء في ترجيح كفة النظرية الأدق والاقرب الى الواقع".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى