ارتفاع العملة الموحدة لمنطقة اليورو أمام الدولار الأمريكي والأنظار على اجتماع اللجنة الفيدرالية

ارتفاع العملة الموحدة لمنطقة اليورو أمام الدولار الأمريكي والأنظار على اجتماع اللجنة الفيدرالية
ارتفاع العملة الموحدة لمنطقة اليورو أمام الدولار الأمريكي والأنظار على اجتماع اللجنة الفيدرالية

ارتفعت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو خلال الجلسة الأمريكية أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الأربعاء عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي والتي تضمنت تصريحات نائب محافظ البنك المركزي الأوروبي بينويت كويوري بأن برنامج التيسير النقدي لن يستمر للأبد موضحاً أنه هناك اتفاق بين أعضاء المركزي الأوروبي على الصبر والحذر تجاه السياسة النقدية وأنه المركزي الأوروبي لن يتسرع حيال ذلك الأمر، وجاء ذلك بالتزامن مع فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح في واشنطون.

 

في تمام الساعة 04:33 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.31% إلى مستويات 1.2440 مقارنة بالافتتاحية عند 1.2402 بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.2475، بينما حقق الأدنى له عند 1.2396.

 

هذا وقد تابعنا عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا الكشف عن قراءة مبيعات التجزئة والتي أظهرت تراجعاً 1.9% مقابل ارتفاع 1.9% في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أسوء من التوقعات عند تراجع 0.3%، وجاء ذلك قبل أن نشهد عن ثاني أكبر اقتصاديات المنطقة صدور القراءة الأولية لمؤشر أسعار المستهلكين والتي أوضحت انكماش 0.1% مقابل نمو 0.3% تشرين الثاني/نوفمبر، متفوقة على التوقعات عند انكماش 0.3%.

 

وفي نفس السياق، فقد تابعنا عن رابع أكبر اقتصاديات المنطقة أسبانيا الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر أسعار المستهلكين والتي أوضحت تباطؤ النمو إلى 0.5% مقابل 1.1%، بخلاف التوقعات عند 0.9%، وجاء ذلك قبل أن نشهد عن الاقتصاد الألماني صدور قراءة مؤشر التغير في التوظيف والتي أظهرت تقلص التراجع لنحو 25 ألف وظيفة مقابل 30 ألف وظيفة في كانون الأول/ديسمبر الماضي، بخلاف التوقعات عند تراجع 16 ألف وظيفة.

 

وجاء ذلك قبل أن نشهد عن اقتصاديات منطقة اليورو ككل تباطؤ نمو الضغوط التضخمية إلى 1.3% وفقاً للقراءة الأولية السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين مقابل 1.4% في كانون الأول/ديسمبر، متوافقة مع التوقعات، بينما أوضحت القراءة السنوية الجوهرية للمؤشر ذاته تسارع النمو إلى 1.0% متوافقة مع التوقعات مقابل 0.9%، وصولاً إلى أظهر قراءة معدلات البطالة لاقتصاديات منطقة اليورو ككل استقراراً عند 8.7% متوافقة مع التوقعات.

 

بخلاف ذلك، فقد أعرب وزيرة الاقتصاد الألمانية بريجيتي زيبريس أنه لا توجد أشارت حيال تسارع وتيرة النمو الاقتصادي في ألمانيا بشكل غير مرغوب فيه وأن الحكومة الألمانية تبقي على توقعاتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي عند 2.4%، مضيفة أن نقص العمالة الماهرة يعد أحد التحديات الرئيسية التي تواجه الاقتصاد المحلي مع أشارتها لكون الاقتصاد الألماني يستطيع الصمود أمام تقلبات العملة الموحدة لمنطقة اليورو.

 

كما نوهت زيبريس لكون خطاب الرئيس الأمريكي دونالد عن حالة الاتحاد لم يتطرق لقيود تجارية جديدة وأن كلاً من فرنسا وألمانيا لا يريدان الدخول في سباق لخفض الضرائب كرد فعل على التخفيضات الضريبية في ، موضحة أن الإصلاح الضريبية الأمريكية لها تأثير متباين على الشركات الألمانية ومضيفة أن أسعار النفط والتغيرات الديموجرافية تساهم في زيادة الفائض التجاري وأن أوروبا تحتاج لنظام ضريبي موحد.

 

على الصعيد الأخر فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر التغير في وظائف القطاع الخاص والتي أظهرت تباطؤ وتيرة خلق الوظائف إلى نحو 234 ألف وظيفة مضافة مقابل 242 ألف وظيفة مضافة في كانون الأول/ديسمبر، متفوقة على التوقعات عند 186 ألف وظيفة مضافة، ويأتي ذلك وسط تطلع الأسواق لما سوف تسفر عنه بيانات سوق العمل الأمريكي في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.

 

وجاء ذلك قبل أن نشهد الكشف عن قراءة مؤشر تكلفة العمالة والتي أوضحت تباطؤ النمو إلى 0.6% متوافقة مع التوقعات مقابل 0.7% في الربع الثالث وأظهر قراءة مؤشر شيكاغو لمدراء المشتريات تقلص الاتساع إلى 65.7 مقابل 67.6 في كانون الأول/ديسمبر، متفوقة على التوقعات عند 64.2، وصولاً إلى قراءة مبيعات المنازل الجديدة والتي أوضحت ارتفاعاً 0.5% متوافقة مع التوقعات مقابل 0.3% في تشرين الثاني/نوفمبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى