أخبار عاجلة

المنتدى الاقتصادي العالمي يؤيد إصلاحات قانون العمل الفرنسي

المنتدى الاقتصادي العالمي يؤيد إصلاحات قانون العمل الفرنسي
المنتدى الاقتصادي العالمي يؤيد إصلاحات قانون العمل الفرنسي

© أ ف ب | الرئيس ماكرون يتوسط أعضاء الحكومة خلال أول اجتماع بعد العطلة الصيفية في 28 آب/أغسطس 2017

أشاد التقرير السنوي لمنتدى الاقتصاد العالمي بسياسات العمل التي تهدف إلى دعم مرونة أكبر في أسواق العمل، واعتبرها ركيزة لاقتصاد تنافسي، مستشهدا على ذلك بقرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إدخال تعديلات على قانون العمل الفرنسي.

اعتبر المنتدى الاقتصادي العالمي في تقريره السنوي حول التنافسية في العالم الصادر الأربعاء في جنيف أن سياسات العمل الموجهة نحو مرونة أكبر على غرار تلك التي يدعو إليها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هي ركيزة لاقتصاد تنافسي.

مرونة اليد العاملة تعزز التنافسية

وأوضح التقرير أنه عندما تترافق "مرونة اليد العاملة مع حماية جيدة لحقوق العمال" فإن ذلك من شأنه "تعزيز" التنافسية وليس "إضعافها".

وأضاف التقرير الذي يصنف سنويا دول العالم بحسب قدرتها التنافسية، أنه في وقت بات عدد كبير من الوظائف مهددا بالزوال بسبب الاعتماد المتزايد على الآلات، "من الحيوي" إيجاد الظروف الكفيلة بمواجهة مثل هذه الصدمة الاقتصادية ودعم العمال "خلال المراحل الانتقالية".

وقال تييري غايغر أحد المسؤولين الاقتصاديين في المنتدى: "فيما يتعلق بفرنسا، ما نلاحظه حتى الآن هو الكثير من التصلب في أوساط العمل وهو ما يحول في هذا العصر من التغيرات السريعة دون تطور الاقتصاد".

الدعوة إلى مرونة مصحوبة بشبكة أمان

وتابع غايغر "ندعو إلى مرونة مصحوبة بشبكة أمان"، مضيفا أن دولا مثل سويسرا والدنمارك أثبتت أنه من الممكن حماية العمال وضمان مرونة في سوق العمل في الوقت نفسه.

من جهته، أيد العضو في إدارة المنتدى الاقتصادي العالمي ريتشارد سامانز الذي كان مستشارا للرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، التوجه الحالي في السياسة الفرنسية "نحو مزيد من المرونة" لكنه شدد على وجوب إشراك النقابيين في العملية الانتقالية.

فرنسا تتراجع مرتبة واحدة

وتراجعت فرنسا مرتبة واحدة في التصنيف للعام 2017 بالمقارنة مع العام السابق وباتت تحتل المرتبة الـ22 على صعيد التنافسية في العالم.

وهي لا تزال بعيدة عن المرتبة الـ15 التي شغلتها في 2010، بحسب الهيئة التي تنظم منتدى دافوس سنويا.

ويصنف المنتدى دول العالم استنادا إلى 12 معيارا أساسيا تعتبر مؤشرات للتنافسية.

وتشمل هذه المعايير الأساسية البنى التحتية وبيئة الاقتصاد الكلي والصحة والتعليم الابتدائي وفاعلية سوق العمل والابتكار.

ويكشف التصنيف العالمي 2017/2018 أن سويسرا تشغل المرتبة الأولى للعام التاسع على التوالي، تليها التي تقدمت مرتبة ثم التي تراجعت مرتبة في المقابل.

أما دول مجموعة العشرين الأخرى الواردة ضمن المراتب العشر الأولى من التصنيف، فهي ألمانيا (5) وبريطانيا (8) واليابان (9).

وتقدمت الصين مرتبة واحد وباتت في المرتبة الـ27.

فرانس 24/ أ ف ب

نشرت في : 27/09/2017

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى جوائز ماريتايم ستاندرد تحظى مجدداً برعاية ملكية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة